الخميس، شوال 08، 1426

كلمة السيد الرئيس : مقطتفات

"القرار 1636 لم يبن على التقرير والتقرير لم يبن على التحقيق والتحقيق لم يبن على مقتل الحريري"

"مستعدون للتعاون ولن نسمح بأن يكون هناك أي إجراء يمس بأمن سوريا ولن نذهب لقتل أنفسنا .. سنعيش هنا ونموت هنا"

"الشعب السوري طيب ومؤمن و لن يكون الرئيس بشار هو من يخفض رأسه ورأس شعبه وبلده لأي أحد في هذا العالم"

"سنتعامل مع الحالات الغير وطنية بشكل حازم لأنها في الأزمات تؤدي للتشويش ونطوقها بهدف تعزيز الوحدة الوطنية "


بدأ الرئيس بشار الأسد حديثه : سألوني لماذا أنت شاحب هل بسبب الضغوط؟ قلت: لا لأني مصاب بوعكة صحية فالضغوط السياسية تجعلنا أكثر وحدة وأكثر حيوية..

"لو كان هناك مساومة على لبنان والانتفاضة واستقلال العراق لما كان لنا أية مشكلة مع هؤلاء ولو أخطأت سوريا لما هاجموها"..

"أنا سأخاطب بصيغة هم وهؤلاء وأنتم تعرفونهم" ..

" الطريقة التي يتعاملون بها معنا يدل" على احتقار كبير كأننا غير موجودون كأن سوريا عبارة عن مزرعة، ما هي الإصلاحات التي يبحثون عنها الإصلاح السياسي هم يريدون أن تفلت البلد وتصبح بلا ضوبط كي يبتزوا البلد" ...

"يجب أن يعرفوا حقيقتنا خاصة في سوريا إننا دولة لا تتنازل عن الاستقلال ولا عن القرار الحر"..
"العامل الإسرائيلي كان حاضر حضورا مريبا في كل هذه الأحداث وإسرائيل كانت أكبر الفاعلين والمستفيدين فيها"..

"الفوضى السياسية والأمنية التي تسود الساحة العراقية خطر كبير فكلما ازدادت الفوضى ازدادت معها الفتنة الداخلية"..
"عروبة العراق شأن عربي وإقليمي بمقدار ما هو عراقي وبخاصة الدول المجاورة للعراق"...

"عملت جهات دولية وإقليمية وعربية ومحلية على تشويش سياسية سوريا تجاه العراق.. ونحن لم ندعم العمليات في العراق وندين العمليات الارهابية ضد العراقيين" ...

"نقول للشعب العراقي بوضوح ندين أية عملية إرهابية تحصل لأي مواطن، دم أي مواطن عراقي هو كدم أي مواطن سوريا، وسنعمل على حفظ دمه وشرفة"..

" لسوريا مصلحة بمعزل عن المطالب الأمريكية بأن نضبط الحدود مع العراق ولكن التعاون بحاجة إلى طرفين ولا بد من التعاون من قبل الأمريكيين أو العراقيين ونحن منفتحون للتعاون مع الأخوة العراقيين سواء لضبط الحدود أو لما بعد الحدود كالتعاون في الأمور الأمنية وغيرها"....
"سوريا لا تهمل حدودها المشكلة هي قوات الاحتلال في العراق ومن غير المعقول أن يلقوا اللوم على أنفسهم والأسهل هو إلقاء اللوم على سوريا نكرر الدعوة إلى الرئيس العراقي جلال الطالباني ورئيس الوزارء العراقي ابراهيم الجعفري لزيارة سوريا" ..

"أعلنا في مناسبات مختلفة أن سوريا توافق على ما يوافق عليه الأخوة الفلسطينيون ، أرادت قوى أخرى تصفية حساباته مع سوريا من خلال لبنان متخذة منه محطة للتآمر على سوريا"

"كان مطلوب من سوريا العمل على نزع أسلحة المقاومة في لبنان مقابل بعض المكاسب وكان المطلوب من سوريا أن تجد حل لسلاح حزب الله .. وقلنا بالنسبة لنا نترك لكم لنرى كيف تتعاملون مع الوضع اللبناني بشكل عام؟"
"بعد اغتيال الحريري حدث انقلاب جذري على سوريا من قبل بعض اللبنانيين"..
"كنا نسمع هجوم على سوريا تحت عنوان عهد الوصاية السورية بمعزل عن نكران الجميل وقلة الأخلاق تجاه هذه المصطلحات للتضحيات التي وجهتها سوريا.. من هو الابن البار لعهد الوصاية هو الحريري هو الذي سوق له ودافع عنه .. فلماذا يشتموا الحريري؟ وبنفس الوقت بدء تيار المستقبل يتهم سوريا باغتيال الحريري وبرؤوا إسرائيل .. فلماذا يخونون الحريري.. الحقيقة أن أغلبهم تجار دم وبورصة لها سعر "..

"تدويل الأزمة في لبنان كان يهدف إلى نقل لبنان باتجاه إسرائيل ، سنبقى نتعاون مع القرارات والهيئات الدولية انطلاقا من ثقتنا بأنفسنا ، نقول للبنانيين إنه لا يمكننا التعامل مع مسؤولين في الدولة معادين لنا "..
"ننتظر بعين الحذر لما يجري في لبنان ... زعماء الوصاية الأجنبية فلا يقوون إلا بقوة أسيادهم لذلك فهم ضعفاء ويحركون عن بعد"..

"ما يحصل الآن لا علاقة له باغتيال الحريري .. والسبب هم يبحثون عن حقيقة مزيفة"..

"نخوض حربا على مراحل ونحن ندفع ثمن فشل غزو العراق.. كل هذه الأمور عبارة عن مراحل " ( أشرب الكثير من الماء من أجل سهولة الكلام)...
"التقرير يتحدث عن أشخاص سوريين وكل من له علاقة بهم كل من كان مع سوريا وغير موقفه أصبح بريئا بقدرة قادرة " ..

"الإيجابي في التقرير أنه ثبت البراءة لنا في الجريمة والقضية سياسية.. فكنا نشك أن هناك خلل سوريا وثبت بعض التقريري هم فهموا قولي أنه سيكون خائن فهما خاطئ"..

"لم تعد القضية جنائيا المشكلة فقط سياسية من سياق الأحداث والدليل قبل التقرير عندما طرح موضوع الشاهد المزور لأننا نبحث عن شاهد مزور عندما لا نجد دليل فهو بدليل عن الحقيقة"..

"التقرير والشاهد المزور ثبتوا براءة سوريا والقرارات والتقارير جزء من الديناميكية السياسية التي تستهدف سوريا .. بعد عودة اللجنة إلى لبنان شكلنا لجنتنا وأرسلنا دعوة إليها فرفضوا ..رفض ميليس دعوة اللجنة الأخيرة لوضع الأسس القانونية للشهود" ..

"سيكون النتيجة بعد شهر أن سوريا لن تتعاون ولا يجوز أن نخاف المهم أن نقوم بواجبنا .. طرحنا أن تتم التحقيقات في الجامعة العربية لكنهم رفضوا"..

"مستعدون للتعاون ولكن في إطار يؤدي إلى كشف ملابسات الجريمة ولن نسمح بأن يكون هناك أي إجراء يمس بأمن سوريا ولن نذهب لقتل أنفسنا .. سنعيش هنا ونموت هنا"..
"ندعم الشرعية الدولية ولكن ليس على حساب التزاماتنا الوطنية"..

"قلت للأمريكيين إذا كان لديكم صفقات فتفضلوا واعرضوها علي وإن وافق الشعب سأوافق ولا توجد مشكلة..عندما نصمد من البداية فنستطيع أن نصمد ونحاور وننتصر في النهاية"..

"عصر الوصايات انتهى .. المنطقة أما خيارين إما المقاومة والصمود وإما الفوضى"..

"الشعب السوري طيب ومؤمن ولن يكون الرئيس بشار هو من يخفض رأسه لأي أحد في هذا العالم ولا رأس شعبه ولا وطنه نحن ننحن لله سبحانه وتعالى فقط"..

"ما لم يأخذوه بالضغط الخارجي لن يأخذوه بالضغط الداخلي "..
"الهدف النهائي للهجوم الإعلامي هو أن نصاب بالخوف والهلع ونحقق الهزيمة المجانية من دون معركة"..

"على الرغم من الأوضاع الصعبة مستمرون في خططنا التنموية وعملية الإصلاح السياسي والاقتصادي والتنموي وتوسيع دائرة المحاسبة لتشمل كل المسيئين.. وهذا يدفعنا لتركيز اعتمادنا على أنفسنا والاستفاد من كل القوى المخلصة"..

"قانون الأحزاب سيأخذ وقتا طويلا لحساسية هذا الموضوع"
"موضوع الإحصاء 1962 تم حل الموضوع منذ عام 2002 عندما زرت مدينة الحسكة وقلت لهم أنه لا يوجد أحد ضد حل هذا الموضوع اعتقدنا أن أحداث القامشلي كبيرة ولكنها كانت مشكلة عرضية وصغيرة"..

"من يرتفع صوته ضمن أسس وطنية يجب أن يرتفع من البيت الداخلي وليس بالتوازي مع الخارج"..

"سنتعامل مع الحالات الغير وطنية بشكل حازم لأنها في الأزمات تؤدي للتشويش ونطوقها بهدف تعزيز الوحدة الوطنية "

"إذا كان هناك من دع للقلق فلا داع للخوف الذي يدفعونا باتجاه لتحقيق الهزيمة المجانية "

"ثقوا بمصداقية موقف وطنكم، ثقوا أن اللحمة عندما تكون متينة بين الشعب وقاده فإنها ستحيط الوطن بسوار من المناعة في وجه الصعاب والتحديات وستسقط عند أعتابه أوهام الآخرين ومؤامراتهم واللحمة ستبقى بعون الله كما هو عهدها دائما، وهذا البلد محمي من شعبه ودولته وهذا البلد كما نقول بالعامية وهي محببة لدى الجميع" سوريا الله حاميها"..

ليست هناك تعليقات: