الاثنين، ذو الحجة 02، 1426

رسالة من طفلة وطنية سورية إلى عبد الحليم خدام

كلامك أعجبني كثيرا على قناة العبرية.. أثبت حقا:

أنك رجل ولا كل الرجال..
أنك وفيّ كل الوفاء..
أنك شريف ..
أنك تحفظ الجميل بدمك..
أنك نادر في هذا الزمان..

نعم..

رجل، لأنك وقفت وقفة دفاع عن الفئة الباغية في لبنان.. ونصبت نفسك محاميا عنهم، ومدافعا عن تقرير ميليس الذي أجمع العالم أنه تقرير هراء مثل الذي دفعوه لإصداره، حتى بات ميليس نفسه مهزوزا وهو يعلق عليه.

وفيّ، لأنك قبضت أموالا من الحريري الأب والابن وكنت وفيا لهم.. وابنك جمال الذي قبض (500) مليون ريال سعودي بشيك في حفلة عيد ميلاده من الحريري الأب، وها أنت تبيع وطنك وشعبك لقاء ماقبضت..

شريف، لأنك لم تصرف الأموال التي سرقتها أنت وابنيك من الوطن في وطنك سوريا، بل في باريس وغيرها..

تحفظ الجميل، وتغادر وطنك إلى مقر إقامة أعداء سوريا لترد ولو قليلا من الجميل الذي أغدقه عليك الحريرين، فتهاجم وطنك وقيادته وتصف شعبه بآكل النفايات.. هل حقا رأيت أحدا يأكل من النفايات ؟؟ اللهم إلا من رجالك الذين كانوا يأكلون من نفايات حفلاتك وسهراتك أنت وابناءك ..

نادر، نعم نادر، فحتى شارون وموفاز لم يتلفظوا على سوريا كما تلفظت، ولم يهاجموا سوريا وقيادتها وشعبها كما هاجمت.. ألست حقا بنادر ؟؟؟؟؟؟...

يا نائب الرئيس السابق:

ماهذا التغالي بنفسك، والتعالي على وطنك..

ولم نبذت وطنك نبذة النواة، وطرحته طرح القذاة.. ولفظته من قلبك ؟؟..

لم أصبحت ممن محى النسيان صورته من صدرك، واسمه من صحيفة حفظك..

أيها النائب السابق:

لماذا تتهجم على تراب وطنك.. الذي حملك (75) عاما..

لماذا تحمل في رقبتك دم (18) مليون مواطن سوري..

لماذا تقف كالجزار أمام ضحيته..

كل هذا أساء لك..

وطنك الذي رفعك وعلاك، وجعلك رجلا ممن كان سيذكرهم التاريخ، لكنك لوثت وجهك بالتآمر والتلاعب على وطنك وخيانته..

بالأمس، كنت على شاشة التلفاز تمتدح فخامة السيد الرئيس بشار الأسد، فما بالك اليوم بعد أشهر قليلة تمتشق سيوف الشراسة والنذالة بحق وطنك وشعبك ؟؟..

هذا مافعلته المادة فيك، تنسيك حليب أمك وأفضال وطنك عليك، ولاعجب، فقد هدمت كل الوصال، وكسرت كل القلوب، ودمرت أفكار الأطفال الغضة التي تعلمت على الوفاء والإباء وحب الوطن.. فما بالك تاركا دمشق إلا شهرين لتكون عدوا لدودا لها ولترابها وشعبها الجبار !!!..

ماأظنك إلا أنك من وصفه المتنبي حيث قال:

إذا أنت أكرمت الكريم ملكته وإذا أنت أكرمت اللئيم تمردا


الطفلة سارة البشر عبد المولى

ليست هناك تعليقات: