السبت، ربيع الآخر 06، 1426

رأي حول المؤتمر


اعتقد أن السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد من الشخصيات العلمية والواقعية والسياسية التي يمكننا نحن جيل الشباب الوثوق به ومهما كان ما سيأتي به المؤتمر
وإن لم يكن على حسب تعبير أحد المقلات في الموقع لا يرتقي إلى الطموح ولكن بداية أي مشوار هو خطوة ومهما كانت صغيرة فهي خطوة وإن كانت المقارنة بين خطوات صغيرة في البداية ((مهما كانت صغيرة)) والتي لا بد لنا من خلال قراءة بسيطة للتاريخ أن نعرف انها سوف تزداد وتكبر وبين ((فلوجة أو نجف سوريين )) فأنا أختار الاولى لأنني أجد في شخص الرئيس إنسان يستطيع ضخ الافكار الجديدة الى الحزب ، المشكلة أن شعبنا كثير الكلام قليل العمل .
ليس باستطاعة الدولة أن تغيره لوحدها وإنما من خلال الحلقة الأصغر في المجتمع الأسرة فحري بنا أن لا نظل نعتمد على قرارات المؤتمر وإن نتحمل مسؤولياتنا بجدية وأن نخلص في العمل وإن تحجج الكثير بالظروف الصعبة ولكننا فقط نحتاج إلى بعض التضحية لكي نحدث التغيير وذا شأن أي دولة تقدمت بدأت بتضحية من الناس لهذا ارى أن نكف عن الكلام والشعارات حتى نستطيع ان نتقدم إلى الأمام مع كل ثقتنا ان قائدنا الشاب يحقق الكثير من طموحاتنا نحن جيل المثقفين الشاب

مهندس معلوماتية

ليست هناك تعليقات: