الأربعاء، ربيع الآخر 10، 1426

نطالـب القيـادة أن تـرتـاح : خالـد خزعـل

إنقـــاذ الــذات
خالد خزعل : عضو منتخب للمؤتمر القطري العاشر للحزب - أمين سر مكتب الفلاحين القطري ( كلنا شركاء) 18/5/2005
ترجم ((إسرائيل شاحاك)) عن العبرية إلى العربية وثيقة أصدرتها المنظمة اليهودية العالمية عام1882حيث تتحدث الوثيقة عن ضرورة تفتيت الأقطار العربية وخاصة مصر والعراق وسورية لسرعة قيام دولة إسرائيل الكبرى حيث تقول الوثيقة (يراد لسورية التفتيت على أساس تنوعها الطائفي وكذلك العراق ) هذا المشروع الصهيوني الأمريكي الذي يراد تصديره من العراق إلى سورية والأقطار العربية الأخرى ومن متابعة الحرب الأمريكية على العراق نجد أن أمريكا هي الخاسر على الأقل في المستقبل المنظور وإن الرابح الأكبر هو إسرائيل التي دخلت العراق ولازالت تصول وتجول في العراق وعلى حساب أمريكا ودون خسائر وهي طامحة بالأكثر بل تريد الوصول إلى سورية ولبنان والواضح إن مقاسات الديمقراطية التي تبتغيها أمريكا هي إملاء لما تريده إسرائيل في المنطقة وقد يكون وصف داعية السلام اليهودي ((يوري أفنري))أكثر تعبيراً للعلاقات التي تربط أمريكا بإسرائيل من خلال قوله:(أمريكا تسيطر على العالم وإسرائيل تسيطر على أمريكا ). وذلك لتكون إسرائيل الدولة القادرة على قيادة المنظمة لهذا لن نستغرب الحملة على سورية ، فسوريا ولبنان والعراق يشكلن مثلث نابض بالعروبة فعندما تحطم ضلع بسبب كذبة أسلحة المار الشامل جاء دور الضلعين آخرين هما سوريا ولبنان فلسورية أوجدوا ضدها قرار مجلس الأمن رقم /1559/وقبله قانون محاسبة سوريا من لبنان بل الهدف أكبر من ذلك يصل إلى حد إسقاط النظام في سوريا والتدخل في الشؤون الداخلية كما حدث في العراق بل التغلغل الإسرائيلي في سوريا وبالتالي يريدون لسوريا مجرد طريق لمرور النفط المسروق من العراق والخليج العربي نحو إسرائيل والولايات المتحدة لأمريكية ومن ثم تبدأ هيمنة الشركات العملاقة والتي تقودها إسرائيل وأمريكا لتحل محل الدولة ومجلس الشعب وتكون هي المانح لحياة المواطنين ومستقبل السياسيين وبالتالي سيتحول المواطن العراقي والسوري واللبناني إلى أجير في بلده ولدى الشركات العملاقة التي ستشرف على توزيع الخبز والماء وغيرها وهكذا سينقل الأمر إلى دول الخليج ومصر والسودان وإذا عدنا إلى خطاب القسم الذي أداه رئيس الجمهورية الدكتور بشار الأسد أمام مجلس الشعب والتغيرات الجوهرية التي حصلت على الساحة السورية منها محاربة الفساد والمفسدين وتنظيف السجون من السجناء السياسيين وفتح حرية الصحافة وشيئاً من الانفتاح السياسي ونشطت ثورة المعلوماتية والعلاقات مع أوروبة وتركيا والقرار الشجاع لسحب القوات السورية من لبنان وأمريكا لا تزال تطالب بإسقاط النظام وبما أن القرارات الأمريكية ليست منزلة وليست قرارات سلطة على الأوطان الحرة لذة علينا كسوريين ونحن على أبواب المؤتمر القطري العاشر لحزب البعث العربي الاشتراكي سحب البساط من تحت الذين يريدون الشر بسورية وخصوصاً اللوبي اليهودي في أمريكا والذي يضغط على الرئيس بوش و إخراج جورج بوش من ضغوط المحافظين واللوبي اليهودي في أمريكا وذلك من خلال تصحيح ما يحتاج إلى تصحيح ومن حقنا تعيين ثوابتنا التي لا يمكن القفز عنها ونحن الأعرف بها . وبنفس الوقت على قدماء الساسة المبادرة بفسح المجال للعناصر الشابة والمساعدة في الإصلاح وذلك من أجل مستقبل أكثر أمناً واستقراراً كي لا يكونوا حجة تلوح بها أمريكا وغيرها ....من أجل التدخل في شؤوننا فلدينا فرصة تاريخية للإنقاذ بلدنا سورية وشعبنا بالإصلاح إنها فرصة تاريخية لإنقاذ بلدنا سورية وشعبنا بالإصلاح إنها الفرصة العظمى نحو التجديد والإفلات من المخاطر وهي الفرصة لولادة ديمقراطية تنتصر على ديمقراطية الدم التي يتباهى بها بوش في العراق والتي يريد تصديرها إلى أقطار وطننا العربي. فليس عيباً ولا مستحيلاً أن تكون سورية رائدة في الإصلاح العربي وهي أمنية جميع الشعوب العربية حيث يكون الإصلاح من العرب أنفسهم وليس من قبل واشنطن وتل أبيب ومن خلال الدبابة والآباتشي كما حصل في العراق ويحصل.
أتمنى أن نطوي الملفات التالية
قانون الأحزاب
إلغاء عقوبة الإعدام
علاقة الأجهزة الأمنية والفروع بالمواطنين والتي يريد السيد الرئيس أن تكون علاقة وطنية تخلو من أي تعدي أو تعسف
موضوع اقتصاد السوق والاقتصاد الحر المنضبط وليس الفوضوي .
-تعديل قانون الطوارىء
هل مؤتمرنا سيكون نصراً بين نكستين وفرحة بين حزنين حيث إنعقاد المؤتمر سيكون في السادس من حزيران وهنالك الخامس منه يوم النكبة والعاشر منه يوم رحيل القائد الخالد حافظ الأسد فيا ترى هل نهدي الإصلاحات الموعودة ونتائجها لروح الخالد حافظ الأسد وهل سيكون رفاقه أوفياء له حيث يرفعون الإيثار شعاراً من أجل سورية وشعبها فإنها معركة الوفاء وكشف حساب الوطنية في السادس من حزيران التي ستبين معدن الرجال وسيكتشف حساب الوطنية ونقد الذات وسيعرف من هو الذي سيضع مصلحة سورية فوق مصالحه الشخصية والحزبية فتحية إعجاب لجميع المسؤولين والحزبيين الذين سيفسحون المجال إلى التجديد والإصلاح.

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

يجب فعلاً على القيادات الحالية التي جربت أفكارها واستغل بعضها منصبه لمصلحته الانسحاب بهدوء