الثلاثاء، مايو 31، 2005

لا للتصفيق في المؤتمر العاشر - د. محمد عبد الله الاحمد


جيش النفاق المتجذر و صاحب (التقاليد الرفيعة) يقلقني جدا في هذا المؤتمر , على قاعدة ان الضجيج الناتج دائما عن التصفيق - في بداية المؤتمر - يغطي عادة و كما تعودنا في سورية على مسالتين

ان اكثر من احمرت يداه تصفيقا في الماضي هو الاقل فائدة للبلد و الحزب لا بل و منهم الاكثر ارتكابا للتصفيق كظاهرة , تاتي تحت بند بسيكولوجيا مدح الذات في الاحزاب و الجماعات التي تقرر مسبقا انها لا تحتاج لتصحيح مسارها (ونحن لسنا كذلك ) حيث
ان زيادة مدح الذات تخفض مردود العمل و الهدف المرجو تحقيقه

لقد اصدر السيد رئيس الجمهورية في ما مضى قرارات ذات دلالة و هي المتعلقة بمنع استخدام عبارات النفاق الاعلامية التي تخصص بعض ( اعلاميينا ) في تسجيل براءات اختراع بها و امر بسبق اسمه في الاعلام بعبارة السيد رئيس الجمهورية , حيث جاء قراره هذا ليقطع رزق الكثير من المسترزقين على مائدة النفاق و زيادة النفاق .. ليس فقط في الاعلام بل و من اناس كان يجب ان يوصفوا بانهم قادة

نعم هذه هي الحقيقة التي لا اات بجديد ( الا التوقيت ) حين اكتبها , فالمرعب ايها الاخوة و الرفاق و المراقبين و العاقدين الامل , المرعب وعن تجربة متواضعة ان الهتافات و البلاغات (الشعرية) قد تاخذ احيانا مكان الغلبة في مشهد اراد منه البعض دائما اظهار ولائه العميق حتى انه يحفربعمقه الاف الابار (الارتوازية ) لكي يخفي فيها ... قصوره و خيبته


ان السيد الرئيس الامين القطري للحزب هو القادر على ايقاف (هدير النفاق ) هذا - اذا حصل - لاننا نعلم كلنا انا بامس الحاجة لكل مساحة نقاش حر و جريء بحاجة لممارسة فن الاختلاف ثم اتخاذ القرارات بالالية الديموقراطية

لا للتصفيق في المؤتمر العاشر للحزب و لنترك الناس تصفق لنا اذا رأت انّنا انتصرنا على ذاتنا باتخاذ قرارات تاريخية ب

تجديد دماء القيادة الحزبية جذريا
رفع التوصية لمجلس الشعب لاقرار قانون احزاب جديد
اعادة النظر بقانون الطوارئ و ترشيده بما يكفل تغير جذري للممارسات الحالية لصالح المواطن
الغاء عقوبة الاعدام بحق منتسبي الاخوان مع الاصرار على رفض تشكيل احزاب دينية
التوصية لعقد مؤتمر وطني عام لكافة الطيف الوطني الرافض للمخططات الخارجية

ان بعثيتي التي احترم تدعوني لكي اقف مع وطني (ربما) حتى اكثر الف مرة
من ان اقف مع - التنظيم - و عندما يكون موضع الالم في جسم الوطن فالبعث ( الفكر ) وطن قبل ان يكون تنظيم

أين أنت أيها البعثي ؟


منذ بداية الحديث عن المؤتمر القطري، أخذت أتابع كل ما يصدر ويكتب ويقال عن المؤتمر وعن حزب البعث نفسه. وحتى الآن لم أجد إلا ما ندر مساهمات للبعثيين. نعم هناك الكثير مما يكتب ويقال سلباً حول البعث والبعثيين وسوريا بشكل أعم
لماذا لا نسمع أصوات البعثيين و نقرأ كتاباتهم؟ وهم يدافعون عن البعث وعن أنفسهم وبلدهم. لماذا لا يقدمون صورة مختلفة عما يكتب؟ لماذا لا يكتبون عن تصورهم ورؤيتهم لليوم والغد عن الحزب أولاً وعن الوطن ثانياً، في ظل هذه الظروف الصعبة؟

لكن قبل البحث عن الإجابة، دعونا نفكر: من هو الحزبي اليوم؟
حزب البعث ملئ بالحزبيين ، الذين دخلوا الحزب لست أدري كيف !؟ ولكن نادراً عن قناعة وإيمان، وغالباً لأسباب لا تمت للبعث وأهدافه بصلة

ربما بحكم الروتين والحالة العامة
ربما لكي لا يقال أنهم ينتمون إلى جهات أخرى
ربما لما كان الانتماء للحزب يوفره من ميزات صغيرة عند التوظيف والجامعة والكليات ...الخ
ربما طمعاً بنجاح وظيفي
ربما أملاً بمنصب أو مركز أو...الخ
ربما بهدف التخريب من الداخل...الخ
ربما وربما و ربما... ولكن القلة من انتسب الحزب لذاته

النتيجة أن الحزب اليوم الكثير من المنتسيبين، أغلبهم لا يعرف ماهية الحزب، بل أن بعضهم لا يؤمن بأهدافه، أي
حزبيين ليس لديهم الحجة
حزبيين لا يعنيهم ما يحصل
حزبيين ينتظرون التعليمات من الأعلى
حزبيين متشنجين يخافون على مواقعهم
حزبيين كماً وليس نوعاً
حزبيين لكن ليس بعثثين
ربما هذا يبرر قلة من يستطيعون الوقوف والدفاع عن الحزب وتقديم أفكار حقيقية أمام هذا الاستحقاق الهام والمفصلي في تاريخ حزبنا : المؤتمر القطري العاشر

الواقع هو بث إعلامي لا سابق له حول حزب البعث وحول المؤتمر وعلى جميع المنابر. مقالات وتوقعات كثيرة. لكن القليل من الإيجابي والكثير من السلبي والمسيء للبعث وتاريخه

المؤسف هو عندما يشارك بعض الحزبيين في الحوارات الدائرة: يتشنج، ينفعل، يتمترس وراء تعابير محددة، ولا نجد لديه تصور واضح أو مشروع أو أفكار للمستقبل. لدرجة أنه يؤكد ما يقال عن الحزب بالصورة التي يعطيها !!!؟

انظروا إلى منابرنا لتتحققوا ضعف ما تكتب عن الحزب، ادخلوا موقع الحزب على شبكة الأنترنت
www.baath-party.org
واحكموا بأنفسكم على جمود الموقع. ما هو عدد المقالات الحديثة؟ ومواضيع المنتدى المطروحة، وعدد المشاركين؟ ستصابون بالدهشة: ندوة شعرية ! و استطلاع عن ما إذا كان المؤتمر سيشكل أرضية لإطلاق خطوات جريئة لتغيرات ملموسة في : الحزب أم المجتمع أم الإقتصاد !!!؟؟؟ ولك الحق بإختيار واحد

أين هم أعضاء الحزب ومسؤوليه؟ ماذا يفعلون؟ لماذا لا يظهرون ليدافعوا عن البعث؟ أليس لديهم ما يقولونه؟ أم أن ليس ليهم المقدرة؟ أم أنهم مشغولون بالمحافظة على مواقعهم ومصالحهم؟...ا
هل هم موظفون؟ أم عناصر منتخبة وممثلة للقواعد؟ أم أن أغلبهم عبارة عن حراس مصالحهم كما قال السيد الرئيس؟ عليكم أن تكونوا حراس تطور الحزب وتقدمه، لصالح تقدم الوطن ورفاه شعبه وأمته


ربما كان لدينا أخطاء، لكن علينا أن ننظر إلى الأمام ونفكر ونقدم مشروع تطوير متكامل للبعث وللوطن. لأن هدف البعث هو الوطن وشعبه

أليس من المؤسف بل الغريب جداً أن يلجأ الحزب إلى من هو ليس حزبي لوضع ورقة عمل اقتصادية أو غيره؟ أو المشاركة في لجان تطوير الحزب؟ أين هي كوادر الحزب؟ أليس لديها المقدرة والمعرفة اللازمة؟

أليس لدينا في مكاتب القيادة القطرية اختصاصيين يجمعون المعلومات والاستبيانات ويحللون الأوضاع الداخلية والخارجية ويضعون خطط للمستقبل ويقترحون مناهج عمل وأوراق عمل ومشاريع قوانين ...الخ؟ ما دورهم فعلاً؟ وماذا يفعلون؟

أين هي لجنة المؤتمر القطري الإعلامية المشكلة مؤخراً ؟ لماذا لا نسمع عنها شيئاً؟ ما هي خطتها وإستراتيجيتها ؟ الصمت حتى تاريخ المؤتمر! ترك الساحة الإعلامية لتسريبات المصادر..ا
هل من المعقول أن ينقل المراسلون وبعض المواقع تاريخ المؤتمر المفترض عدة مرات؟ أو أن ينشر البعض عن مصادر ما يدعيه جزء من مقررات المؤتمر المفترضة !!!!! وقنواتنا الشرعية في ثبات عميق

هل خلا الحزب ممن لديهم المقدرة على الدفاع عنه وتطويره؟
أين أنت أيها البعثي الحقيقي؟ الطائر النادر. أظهر نفسك وقدم أفكاراً تسمح لنا بالتطور والتقدم بقوة، وبدون الخوف من الرأي الأخر. بالحجة والمنطق والفعل على أرض الوقع
وليكن الغد للبعثيين وليس للحزبين المنتفعين. يجب أن لا يكون بيننا غداً من لا يعمل للبعث وللوطن. لتعود ثقة السوري والعربي بالبعث الجديد

الاثنين، مايو 30، 2005

مقاربة لمشروعية التعديلات التي يزمع المؤتمر القطري إدخالها على فكر الحزب

 باسل ميهوب

خلال أزمة مصيرية تعيشها سورية هذه الأيام ينعقد المؤتمر القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي لمناقشة قضايا تخصّ سورية بأكملها و سؤال واحد هو الأكثر تكرارا هذه الأيام: ما الذي ينبغي على حزب البعث تغييره في بنيته الفكرية و التنظيمية لتحلّ من خلال ذلك مشاكل سوريا ؟
و المقترحات كثيرة من إلغاء الاشتراكية بدعوى فشل النموذج الاشتراكي إلى إلغاء صيغة العمل القومي بدعوى فشل الحزب في العمل على المستوى القومي و وفق مقولة أنا و من بعدي الطوفان إلى إعادة هيكلة مزعومة للاقتصاد بعد فتوى يصدرها المؤتمر بجواز الجمع بين الرأسمالية و الاشتراكية إلى أخيرا و ليس آخرا تغيير اسم الحزب،
الجميع حاول تقديم رؤى لما يمكن تعديله و تغييره في بنية الحزب وصولا إلى حلّ خلاق!
لكن لا أحد شكّك في مشروعية السؤال نفسه، و ذلك على مستويين:
الأول لماذا ينبغي تحميل فكر حزب البعث المسؤولية عن مشاكل سورية و بالتالي البحث في تعديله؟ لا ريب في أنّ هناك حاجة لتطوير بعض المفاهيم الفكرية و الإيديولوجية في الحزب بوصفه فكرا بشريا ليس له صفة الأبدية لكنّ التطوير شيء و قلب المفاهيم رأسا على عقب شيء آخر
يسود شعور عام بأنّ فكر حزب البعث تلقّى أول صفعة باحتلال بغداد و يستعدّ لتلقّي الضربة القاضية في مؤتمره هو، ممّا سيؤدي عمليا إلى القضاء على الحزب، الحجّة في الثأر المنشود هو الخلط الجاهل بين الحزب و تجربة الحكم المنسوبة له، ممّا يدفع للتمييز بين فكر الحزب من جهة و تجربة الحزب في الحكم في البلدين العربيين العراق و سورية من الجهة الأخرى، و غنيّ عن الذكر القول بأنّ من كان يحكم في العراق هو صدّام و فكر صدّام الخالص دون أن يكون لحزب البعث أي دور فكري حقيقي، أمّا في سورية الحبيبة فقد كان فكر حزب البعث موجودا لكنّه شوّه كثيرا ففقد حزب البعث كثيرا من بريق الخمسينات إلى أن وصلنا إلى هذه النقطة التي يطالب بها البعثيون بعثهم بالاقتصاص من ذاته،

كيف شوّه فكر حزب البعث ؟
ليس هناك نصّ في فكر الحزب يطالب بالاقتصاص من الغني لأنّه غني و لا يطالب بالمقابل بحماية الأغنياء، فبما أنّه حزب الفقراء فهو يدافع عنهم و الفرق بين الدفاع عن الفقراء و تنظيم شؤون الفلاحين و العمّال لحمايتهم من ظلم الطبقات المالكة من جهة و بين ما حصل من سلب للملكيات و إعادة توزيعها كبير، و الفرق بين تبنّي نظام تستطيع فيه الدولة منع الاحتكار و توفير الخدمات و الحاجات الأساسية بأسعار معقولة و بين فرض نظام وحيد القرن بحيث تصبح الدولة هي المحتكر و هي المتحكّم وهي الظالم كبير أيضا،
ينادي فكر حزب البعث بحرية الفكر و الرأي و المعتقد، بينما فرض قادته طيلة فترة حكمه منذ 1963 قوانين طوارئ صارمة فرغت حزب البعث من إحدى أهم صفاته المميّزة،
في كلّ بناه الفكرية و التنظيمية يعتمد فكر حزب البعث أسسا ديمقراطية سلمية، بينما عمل قادته على اعتماد القوائم الجاهزة و التعيينات المسبقة داخل الحزب كما خارجه مما جعله حزبا متحجّرا وغير متجدّد و انتشرت العدوى منه لتطال الدولة بمعظم مفاصلها الأساسية،
على المستوى القومي لم يفشل حزب البعث في العمل القومي لولا الاتفاق الرسمي العربي على خنق جميع محاولات الاختراق التي قامت بها جميع الأحزاب القومية العربية و ليس فقط حزب البعث، متضافرا مع أداء سيء للحزب على المستوى القطري، و خروقات واسعة لبعض قياداته و هذا يشمل البعث العراقي كما و بشكل أقل يشمل بعثنا،
من المستوى الأول لعدم مشروعية السؤال نصل إلى المستوى الثاني فإذا كان الفكر المتهم بريئا إلى حدّ كبير من جميع أخطاء الفترة الماضية بل و يقدّم لها الحلول فلماذا الحديث عن قلب المفاهيم و تغييرها و تعديلها، ألكي يتمّ اغتيال فكر الحزب للمرّة الثانية بعدما اغتيل في المرة الأولى بتحويره و تشويهه؟!
يقدّم فكر حزب البعث الحالي حلولا لمعظم مشاكل سورية الحالية فيما لو طبّق كما هو دون تحريف أو تشويه، فهو يعتنق الحرية بكل أشكالها و يحميها لذا لا مانع من حرية الرأي و الفكر و الاعتقاد و التجمّع و التظاهر و الاحتجاج و تاليا حرية تشكيل الأحزاب ضمن قوانين ناظمة واضحة تمنع الحرية من التحوّل إلى فوضى و تمنع السلطة من الاعتداء على الحريات العامّة، و هو يعتنق الديمقراطية لذا لا مانع من انتخابات حرّة داخله و خارجه تجدّد قيادات المجتمع و تفرز حالات و حلول جديدة و تمثّل اختبارا للحزب و خياراته و تدفعه للعمل النشط و إعادة تجديد نفسه فكرا و تنظيما من دون الانقلاب على مبادئه الأساسية التي هي علّة وجوده، و هو يعتنق الاشتراكية بمعناها الليبرالي و ليس الاحتكاري بمعنى الدفاع عن مصالح الفقراء و الطبقات الوسطى وصولا إلى تشريعات مناسبة تقدّم الحماية لهذه الطبقات دون أن يحرم المجتمع من قطاعه الخاص في إطار قانوني منظّم يتقاسم فيه الجميع الفوائد بما يعود على كلّ المجتمع،
تمتلئ سورية اليوم بأطياف مختلفة بعضها يؤمن بتميّز سورية الكبرى و يسعى لوحدتها و بعضها يؤمن بوحدة العالم الإسلامي و يسعى إلى إعادة الخلافة و طيف آخر يؤمن بقيامة الأمة العربية بمكوّناتها الحضارية، و يدّعي حزب البعث العربي الاشتراكي تمثيل هذه الشريحة في فكره بينما يتماهى في الممارسة مع الدولة ليمثّل سورية بجميع أطيافها المختلفة،
كبعثي مؤمن ببعث هذه الأمّة، أطالب حزبنا عبر مؤتمره بإعادة الحزب إلى جماهيره بعدما سرقته السلطة منّا، أن يعود لممارسة فكره بعدما أقصاه من جملة ما أقصى، ألا يرتكب حماقة الانقلاب على ذاته بدعوى التطوّر بينما تكمن الحلول في امتثال فكره كما هو، ألا يسمح لعصر تفكيك المفكك بترسيخ ثقافة "سورية أولا" فهذه الجنحة ستجرّ جرائم الدويلات الطائفية و الاثنية ورائها و كلّ ينادي أنا أولا، أن يوسع قاعدة عمله لتشمل كلّ من ينطق بلغة الضاد مرسّخا ثقافة العروبة و المقاومة، أن يعود قائدا للشارع بعدما أمضى 40 عاما مغتربا عنه،
لا ريب في أنّ هناك من يحاول وصف تجربة حزب البعث في حكم سورية بالفاشلة و لذلك فهو يقترح على الحزب الانقلاب على ذاته لكنّ الواقع أنّ الحزب في سورية نجح بمقدار ما اعتنقت قيادته فكره فأخرج من سورية دولة متماسكة لها تأثيرها في جوارها الإقليمي و محيطها العربي، و لها مقوّمات دولة وطنية بمنظور قومي عربي،
ما نطلبه كبعثيين هو أن يحرّر حزب البعث نفسه من السلطة و أن يعود حزب الجماهير ليدافع عنها في وجه السلطة، ليعد إلى الجماهير التي حملته سنة 1963 إلى السلطة و عندها إن اختاره الشعب فسيكون اختار فكر الحزب و نضال الحزب و ثوابته في لعبة ديمقراطية حقيقة هي من صلب فكر الحزب،
أعرف أنّ ما قلته لن يتحققّ في ثلاثة أيّام لكن ما أتمنّاه أن تبرز النيّة للنحو بسورية العربية إلى دولة ديمقراطية أكثر عروبة و أكثر احتضانا لكلّ أبنائها بكل أطيافهم في ظلّ دولة مؤسساتية تحترم حرية الفرد و حقّه في الاختلاف حتّى و لو لمجرّد الاختلاف، دون أن يحمّل فكر الحزب أخطاء و خطايا أعضائه من القواعد إلى القمة.
و الختام أن وفّق الله كلّ من يعمل لخير هذه الأمّة.

أنا متفائل

تاريخ 6/6 يدعوني للتفائل، وهو تاريخ ميلاد غال عليّ
يترافق دائمً بالخير
فليعم الخير على الوطن
وليكن المؤتمر القفزة الحقيقية التي أشار إليها السيد الرئيس
قفزة كبيرة نحو مجتمع الخير والرفاه والمواطنية الحقيقية للجميع
.

بعثي لم يشارك في الفساد سيبقى كذلك - الكاتب : ناصر خير الله

الكاتب : ناصر خير الله
أكثر ما يؤلمني هذه الأيام وأشد وطاءة من الهجمة الأمريكية الصهيونية هو التصور والهجمة على كل ماهو بعثي واعتباره فاسد أو مشارك في الفساد لدرجة أصبح أي بعثي مدان لدرجة أن البعض/ وعلمت أن أحد الوزراء البعثيين يريد أن يكون له معاون وزير شرط ألا يكون بعثي / بدا يمارس الاقصاء للبعثيين ومع أني أذكر بأن سبعة عشر وزيرا في حكومتنا العتيدة هم ليسو بعثيين وأنا لست ضد ذلك والكثير من المراكز يديرها أناس ليسو بعثيين وأنا لست ضد ذلك أيضا. ولكن أن يحمل البعث والبعثيين كل المشاكل فهذا ليس فيه من العدالة شيء
على العكس تماما لقد لمست من خلال حياتي العملية في الكثير من المواضع في وطننا أصحاب القرار هم من أعداء البعث أيدليوجيا ومبرجين ويعملون للفساد والإفساد وعرقلة الإصلاح وتعطيل القانون ونسب كل شىء للحكم وللسلطات وللبعث لزيادة الشعور بأن السبب هو البعث
وسأسرد مثالين ذات مرة ذهبت الى مؤسسة عين الفيجة أطلب عدادا للماء كي أكون مواطن صالح اشرب ماءً مدفوع ثمنه وبعد المعاملة والثبوتيات والكشوفات الطولية أنتهت المعاملة ليقول لي صاحب القرار المدير المسؤول يوم ذاك عام 1995 ممنوع تركيب عداد نظامي على هذا الخط بأوامر من فوق فقلت له عجبا الكل يشرب من هذا الخط بشكل غير نظامي قال هكذاالأوامر
ومنذ أيام 2005 كنت بصحبة صديق مغترب يريد ترخيصا لعمل يتعلق بماورد في المادة 86 من القانون 23 /2002الخاص بمجلس التسليف والنقد ونفاجئ بجدار لا يوجد تعليمات تنفيذية وتحتاج لسنوات لإنجازها
المجيب عتقي لا بديل له وغير بعثي وعمل لسنوات طويلة في البنوك والمصارف الكويتية والأميريكية ولا يمكن الإستغناء عنه عمره 66 سنه وهكذا ........
أرى أن هناك تعمد للإفشال وهدم كل ماحققناه وأوكد أن ليس كل البعثيين فاسدين على العكس جلهم شرفاء معدمين وهم موضوعون على الرف كما ذكر لي أحدهم عندما سألته لماذا لم تتقدم للإنتخابات أجابني أن لم يأتي دوره بعد وقد تجاوزال 55 سنه
أما عن الإصلاح فأطلب من رفاقنا في المؤتمر بأن نصلح بيتنا لا أن نهدمه ولقد كتب الكثير عن الإصلاح ولا أتقن التنظير بل أتقن الفعل أما الإصلاح الإداري فاطالب باعتماد مبدا المسابقة لشغل أي وظيفة أو منصب بعد إعتماد معايير
النزاهة أولاً لأنها أم المصائب التي نعاني منها
الكفاءة ثانياً
والخبرة ثالثاً
وليس كما يقول الإستاذ عبدالله الدردري الكفاءة الخبرة والنزاهة( أخيرة ) ويتم التقويم وفقا لمعطيات موثقة وبناءً على مشروع المتقدم ورؤيتة المستقبلية وكشف حساب ممتلكاته المنقولة وغير المنقولة لمحاسبته على ما تقدم به مستقبلاً وماذا نفذ من مشروعه وماذا جنى و لتطبيق مبدأ من أين لك هذا لاحقاً
بعثي لم يشارك في الفساد سيبقى كذلك

الأحد، مايو 29، 2005

المطلوب تصحيح التناقض بين الواقع ومنهاج الحزب

الكاتب : م ص ق
ورد في منهاج الحزب فيما يتعلق بـ سياسة الحزب الداخلية
المادة (14) : نظام الحكم في الدولة العربية هو نظام نيابي دستوري، والسلطة التنفيذية مسؤولة أمام السلطة التشريعية التي ينتخبها الشعب مباشرة
التعليق على التطبيق في الوقت الحالي
كيف يتم تفسير ( السلطة التنفيذية مسؤولة أمام السلطة التشريعية )؟ حيث نرى أننا ننتقل من أمل بإصلاح الوضع الداخلي الذي سببه أشخاص سابقون وذلك بالاعتماد على أشخاص جدد تظن القيادة أنهم أنزه وأكفأ، وإذ هم .... مثلما سمعنا منذ شهر عن فضائح شخصيات كبيرة في السلطة التنفيذية. ولم يكن هنا أي دور للسلطة التشريعية إذ لم تلعب دورها في المراقبة والمحاسبة، ولم تستدعي لتستعلم وتحقق.... .ماذا فعلت التشريعات لتصحح الخطأ ؟ من يحاسب المنفذين المخطئين ؟ وكيف ومتى يحاسب؟

لذلك ما هي الخطوات الفعلية التي يجب وضعها ؟ لضمان عدم الدخول بهذه الدوامة الحلزونية التي ستنتهي بنا إلى الصفر من جراء تبديل الأشخاص دون محاسبة. بهدف الإصلاح ثم تبديل ثم تبديل معتمدين على مميزات البدلاء الشخصية في كل مرة بدلاً من إيجاد منهج عمل مؤسساتي واضح وصارم ينقلنا من مرحلة الإصلاح إلى مرحلة التطوير بعيداً عن الالتصاق بالكراسي والتمسك بها.
أرى أن أي إعطاء أي شخص مسؤولية حزبية أو منصب في السلطة التشريعية أو في السلطة التنفيذية يجب أن يمر بالمراحل التالية
مرحلة لا تتجاوز الأشهر الستة للتعرف على الواقع الفعلي لما هو مكلف به وتحديد نقاط الضعف والقوة والثغرات
مرحلة سنتين للعمل على شكل لجان تخصصية لوضع مناهج عمل وتعليمات تفصيلية قابلة للتطبيق والمراجعة تنطلق من فكر الحزب ومتطلبات الإصلاح النزيه دون مزاودات ووضع أحلام خلابة وأفكار براقة واهية
مرحلة سنة ونصف لمراقبة وتنقيح مناهج العمل والاقتراب بشكل كبير من القواعد في كل اختصاص للتأكد من واقعية وديناميكية تلك المناهج وملاءمتها لتطلعات المواطنين
اليوم الأخير من السنة الرابعة حكماً لتسليم المهمة لأشخاص جدد يتم تدريبهم وتأهيلهم للاعتماد عليهم مثل سباق التتابع بحيث ينطلقون من المكان والزمان الذي وصلوا إليه من سبقوهم
لأن طبيعتنا البشرية متأثرين بالعواطف منفعلين بالأحداث فإن هممنا تتعالى بسرعة كبيرة وتتخامد بسرعة واعتدنا هز الرأس ووقف التفكير وتلقي التعليمات وتنفيذ ما يناسبنا إن كانت نوايانا جيد
ة
ورد في منهاج الحزب فيما يتعلق بـ " سياسة الحزب في التربية والتعليم
ترمي سياسة الحزب التربوية إلى خلق جيل عربي جديد مؤمن بوحدة أمته وخلود رسالتها، آخذ بالتفكير العلمي، طليق من قيود الخرافات والتقاليد و الرجعية. مشبع بروح التفاؤل والنضال والتضامن مع مواطنيه في سبيل تحقيق الانقلاب العربي الشامل وتقدم الإنسانية.ولذا فالحزب يقرر
المادة (44) : طبع كل مظاهر الحياة الفكرية والاقتصادية والسياسية والعمرانية والفنية بطابع قومي عربي يعيد للأمة صلتها بتاريخها المجيد ويحفزها إلى أن تتطلع إلى مستقبل أمجد وأمثل
المادة (45) : التعليم وظيفة من وظائف الدولة وحدها !؟ ولذا تلغى كل مؤسسات التعليم الأجنبية والأهلية
المادة (46) : التعليم بكل مراحله مجاني للمواطنين جميعاً، وإلزامي في مراحله الابتدائية والثانوية
المادة (47) : تؤسس مدارس مهنية مجهزة بأحدث الوسائل، والدراسة فيها مجانية
والواقع الراهن وما صدر من مراسيم وقرارات مؤخراً تهدف لتطوير التربية والتعليم يتناقض مع المواد المذكورة في منهاج الحزب ونرى الآراء متباينة بين مؤيد وبشدة ومؤيد بتحفظ وغيرها... لذلك من الضروري وضع التعديلات لبعض المواد المذكورة أعلاه وغيرها بما ينسجم مع الواقع الحالي والاستراتيجية بعيدة المدى التي وضعتها القيادة للنهوض بالتربية والتعليم

هناك مسائل أساسية لابد من دعمها وبشكل قوي وهي القضاء والتعليم والأمان (لن أطلق كلمة الأمن لأن معناها يخلق اشكالية لدى الكثيرين) لأن الاستقرار الأمني للبلد والقضاء والتعليم هي حجر الأساس التي يرتكز عليها المجتمع الذي يسعى للتقدم والتحديث. وأرى أننا لسنا بعيدين جداً عن المستوى المنشود لكن هناك حاجة لعمل صادق مطلوب من الجميع. لخلق فرص عادلة وشاملة لكل شرائح المجتمع في حق التعليم والنهوض بالمستوى التربوي كتربية وأخلاق وآداب جنباً لجنب مع التعليم والثقافة والفنون. أما الثقافة والفنون فقد طغى التيار الاقتصادي والمادي والتركيز الإعلامي الغربي على الحالة المادية وربطها في كل شيء من جهة وجمود وعقم الحالة الثقافية والفكرية والفنية الحالية من جهة أخرى . فالوضع الثقافي لابد له من دعم كبير وتفعيل قوي مادياً ومعنوياً وبالتدريب والتأهيل وفتح المجال للارتقاء بالإنسان إلى مكانته الفعلية

العلاقات بين التربية والتعليم والثقافة
العلاقات بين التعليم العالي والبحث العلمي
العلاقات بين التعليم العالي ومتطلبات الوطن الصناعية والزراعية والتجارية

المداخلة تهدف للفت الانتباه إلى أن عدد المراكز الثقافية والمنافذ الفنية مازال كما هو من ثلاثين سنة وفاعليتها تكاد لا ترى
تخيلوا معي أوركسترا فيها مختلف صنوف الآلات الموسيقية موجودة في مكان واحد ويحاول المايسترو توجيه العازفين لكن البعض يعزف لحناً يروق له شخصياً والبعض الآخر يعزف لحناً يروق المايسترو جداً لكن ليس كما يجب أن يعزف في الوقت الحالي. والبعض يحاول معايرة آلته الموسيقية بحجة أن العازف الذي قبله أفسد عياراتها والبعض منغمس في محاولة استبدال آلته لعدم قناعته بجدوى العزف على آلته الحالية . وآخر لم يحضر بالأصل... فما رأيكم باللحن الذي سنسمعه؟
مؤكد أننا جميعاً نحتاج لأن نتعرف جيداً على السيمفونية ونحبها نؤمن بعذوبة اللحن ونقرأ مفردات النوتة الموسيقية بعناية قبل أن نبدأ وطالما
اتفقنا على العزف فلابد من التزامنا بالتوزيع الذي وضعه الملحن ونبقى متيقظين لأداء دورنا على الآلة التي نحبها ونجيد العزف عليها في الوقت المحدد حسب إشارات المايسترو كي ننجز معاً سيمفونية تُحفز من سيأتي ويسمعنا للاستمرار بالعزف معاً لما هو جميل وممتع

السيمفونية هي مقررات المؤتمر والملحن هم أعضاء المؤتمر. والعازفون والآلات هم نحن كل من موقع عمله عامل ومدير فلاح ومدرس وطالب وأم .... والمايسترو هو القائد

الكاتب : م ص ق

الخميس، مايو 26، 2005

أمام المرآة

يكثر الكلام في هذه الأيام عن قضايا الساعة وعن المؤتمر القطري والتوقعات
والأحلام والآمال التي يمكن أن تبنى عليه وكأنه اللمسة السحرية (مسحة الرسول)
التي ستنقذ كل شيء ونحن قاعدون.
لكننا لو نظرنا إلى أنفسنا جميعاً من الطفل الصغير إلى الشيخ الكبير وتساءلنا
السؤال التالي: ما هي الثقافة التي بنيت عليها عقليتنا وتفكيرنا؟
فسنجد جواباً واحداً يلخص حياتنا ويفسر حالنا وهو "ثقافة النفاق والأنانية"
والتي غرست جذورها وتنامت شخصيتها حتى أصبح الواحد منا يظن نفسه العملاق الوحيد
في العالم والقادر على عدم رؤية الآخرين إلا من خلال تعظيمه وتبجيله، كآلهة
أسطورية لم يسبق لها مثيل.
فكانت النتائج التي حصدناها مرض وضياع ولهاث وفناءً للطاقات مخترقين قوانين
الطبيعة التي تعتبر أن الطاقة مصونة. فنجد التناقضات بأشكال مختلفة بين الأفراد
فنرى

أفراداً لا يملكون قدرات أو ميزات إبداعية يتحكمون في
بعض المواقع بأفراد
مبدعين وقادرين على قلب الكثير من الموازين لصالح
الوطن

وآخرين يظنون أنفسهم
أصحاب الكرامات والوصاية الإلهية فلا صحيح إلا ما يقولون ولا فعل حق إلا ما
يوجهون ويريدون
.
وحيث أنه لا يمكن تصحيح التاريخ وتناقضاته ولا يمكن أن تستمر الحياة بالبكاء
على اطلال التاريخ أو التغني بأمجاده،

فلنكاشف أنفسنا ونعاهدها أن نعمل بكل
شفافية وصدق ومن أجل المصلحة العامة ولترتبط شعاراتنا ارتباطاً وثيقاً بالواقع
بحيث يتحقق تكافؤ الفرص للجميع

ويكون للنخبة دورها في كل المجالات والأدوار
ونحقق مبدأ "الإنسان الفاعل هو القيمة الأسمى في الحياة" دون
النظر إلى المظاهر
التي تكون في الكثير من الأحيان خادعة وباطلة.
ومن دون
الإكثار من الكلام الذي نعرفه جميعاً ونستغله جميعاً،

لنفكر معاً ونضع
أساسيات البناء المتكامل للمجتمع الذي نرغب به، ومن هنا أطرح بعض النقاط
التالية التي أراها مهمة للمرحلة المقبلة:
1-إعادة النظر بالدستور الذي يجب أن تراعى به الأمور التالية:
أ-أن تكون بنوده صريحة وواضحة وأساس عمل جميع أبناء المجتمع.
ب-أن يكون التصويت عليه عاماً لتحقيق الأكثرية فيما يتم اعتماده.
جـ-أن يكون التعديل عليه مبني على التصويت العام.
2-أن تقوم الأحزاب على مصلحة الوطن بعيداً عن كافة أشكال الانتماءات الدينية
والعرقية.

3-الديمقراطية التي تولد الانتماء الحقيقي والارتباط الصادق بالمجتمع.
4-أن يكون الجيش مبني بقوة وخارج أي انتماء سياسي لأنه سور الوطن وحماية
للجميع.
5-أن تكون المؤسسات القضائية نزيهة ومستقلة تماماً، والقانون فوق الجميع ومن
أجل الجميع.
6-أن يتم بناء المؤسسات التربوية والتعليمية بشكل فاعل وبكوادر قادرة فعلاً على
التعليم وبناء الأجيال.
7-الشفافية الدائمة، هي المعيار الأساسي في تقييم أي عمل أو دور تتم ممارسته.
8-قيمة العمل، بحيث يكون العمل ميدان سباق الجميع ومن يعمل أفضل يلقى المقابل
الأحسن وفق قوانين بعيدة عن العلاقات الشخصية.
9-الانتخاب أساس الإدارات والقطاعات والمنظمات وكل ما يملك صبغة جماعية.
10-إعادة تنظيم الرواتب والأجور بما يكفل الحياة الكريمة من كل جوانبها.
11-إحالة كل الفائض عن الحاجة إلى التقاعد الجزئي أو الكامل لأن ذلك يخفف
الكثير من الأعباء والمعاناة ويعود نفعاً على المصلحة العامة.
12-توقيف وإلغاء كافة المكاسب المرتبطة بالمنصب (سيارات، بيوت، ...) إلا ضمن
حدود ضيقة جداً وبشكل مقونن، سيارة واحدة فقط لمدير عام مثلاً.
13-تنظيم هيكلية المجتمع وفق الأسس السليمة والتي تتمحور حول أهداف المجتمع
وسبل نهوضه.
-وفيق الهوشي-

الأربعاء، مايو 25، 2005

سقف ما نريده من المؤتمر

نريد من المؤتمر كل ما يوفر بيئة سليمة لتطوير بلدنا وتقدمه:

- حرية الفكر والابداع.
- بناء الانسان المتعلم الواعي.
- فتح مجالات المشاركة وتفعيل احترام الرأي والرأي الأخر.
- التنمية الاقتصاية ذات البعد الاجتماعي.
- تطوير روح التنافس البناء وكسر جميع أنواع الاحتكار على جميع المستويات.
- توفير واتاحة الوصول إلى تكنولوجيا المعلومات للجميع.
- تفعيل الطبقة الوسطى بهدف تحريك المجتمع ثقافياً واقتصادياً وسياسياً.
- بناء الانسان المدني وتحديد حقوقه وواجباته بقوانين واضحة وصريحه
- تفعيل مبدأ المواطنة = المساهمة في الوطن = دفع الضرائب = الدفاع عن الوطن = بناء المستقبل.
- وضع القانون فوق الجميع.
- تفعيل واعطاء الحرية للسلطة الرابعة التي تلعب الدور الأساسي في تحقيق الشفافية.


كل ذلك ضمن قيود لا يمكن أن نتهاون فيها ويجب قمعها بقوة القانون وهي:

-الولاء للوطن
-الدفاع عن الوطن
-أولوية أمن الوطن وسلاحه وجيشه.
-عدم السماح بالتطرف.
-عدم السماح بالتفرقة والتحريض لأي سبب (ديني، عرقي، أقليمي ....).

هذا يتطلب قرارات واجراءات وتوصيات ومن ثم مشاريع قوانين، وكلنا أمل أن يكون رفاقنا في المؤتمر على قدر المسؤولية.

الاثنين، مايو 23، 2005

يجب إعادة رسم أفكار الحزب وسياساته

يجب إعادة رسم أفكار الحزب وسياساته بحيث تأخذ بالاعتبار ما يلي:

-من الناحية السياسية:
1- زيادة وعي المواطنين وسويتهم الفكرية.
2- الزيادة الكبيرة في المنابر الإعلامية وطرق الوصول إلى المعلومات وسهولتها.
3- التطور الكبير في مقدرة المجتمع على الحوار الديمقراطي وقبول الرأي والرأي الآخر.

-من الناحية الاقتصادية:
1- المتطلبات الاقتصادية المتزايدة للمجتمع.
2- الزيادة الكبيرة في عدد السكان.
3- ترابط الاقتصاد المحلي مع الاقتصاد الإقليمي والعالمي.
4- ضعف إمكانيات التمويل الحكومي للنمو.
5- التضخم الكبير في عمالة القطاع العام (البطالة المقنعة) وزيادة العاطلين عن العمل.
6- المردود السيئ للقطاع المملوك من الدولة (هدر، ضعف أداء، فساد ...الخ).
7- الانتشار السرطاني للفساد.

تداعيات في المنظر الداخلي لحزب البعث في القطر العربي السوري

هيثم المهنا : ( كلنا شركاء) 23/5/2005
جبل شامخ من احلام وامنيات العطاش الى الحياة الحرة الكريمة ...صخرة صلدة تحمل الام... المتعبين... بيدر طافح بتوق الناس المسحوقين الى الحرية والانعتاق ...امل مرتجى الى غد باسم آمن ... هكذا حزبنا العظيم حزب البعث العربي الاشتراكي وهكذا نريد ان يبقى .. الذي كان لي شرف الانتماء اليه والنضال في صفوفه والعمل في رحابه حيث استطعت من خلال ذلك ان اقف على ما اصاب الحزب تنظيما و سيرورة وممارسة لبعض ممن امسكوا بدفة التوجيه.. وانعكس ذلك سلبا على مسيرة الحزب...
ان يبدع الحزب في انجازاته ... فذلك واجب ... وان يخطىء البعض فلا بد من وقفة واعادة تقييم . وذلك اضغف الايمان.
واليوم ونحن على ابواب انعقاد المؤتمر القطري العاشر للحزب ومن باب المسؤلية الكاملة .والاخلاص الصارم للحزب ومسيرته وثورته اكتب بعضا من تداعيات تنتابني حول واقع كرمنا كرِّمنا في رحابه ... وما آل اليه بعد مسيرة حافلة بالعظيم من الانجازات ...لم تخل من سلبيات اثرت في الحياة اسياسية والاقتصادية... وعلى سير الحزب الثرة داخلياً وعربياَ...تنظيماً وايديولوجية وممارسة ...لعل فائدة ما قد تتحقق ...عبر اشارات الى بعض ما يمكن تجاوزه او مناقشته فالغد لنا ... وعلينا مسؤولية صنعه..
جاء الحزب "حركة قومية شعبية انقلابية " استجابة لواقع عربي مريض آمن بالجماهير منطلقاً وهدفاً... فكان الطليعة الثورية التي ضخت في جنباتها خير ابناء الامة في لحمة تنظيمية رائعة استطاعت ان تنقل الجماهير من حالة الانفعال الى حالة الفعل ... مستوعباً حركة التاريخ وقوانين تطور المجتمعات .
وبعد وصول الحزب الى قيادة المجتمع في القطر العربي السوري وبعد ثورة الثامن من آذار بدأت صور جديدة تظهروانقسامات توضع ...تتنوع مشارب المنتسبين اليه كحزب يقود المجتمع ... وتختلف مشاربهم ...-ولذلك مبرر – ففي النضال السري يؤمه المؤمنون باهدافه وبالتغيير ويتوجه اليه كل الناس عندما يقود الدولة والمجتمع ...بعضهم ايمانا وكثير ممن تستهويهم السلطة ومكاسبها ...
وقد مر الحزب بمراحل مشرقة انجز فيها الكثير الكثير ... وبنى سورية الحديثة مراحل مشرقة وشامخة حولت القطر من بلد الحاجة الى بلد الوفرة ...
ولكن خللاً حدث ... اصاب فعل الحزب وآليته ... انعكس في نفس الوقت سلباً على مسيرته ... مقتصراً على الواقع التنظيمي وعلاقته بالجوانب الاخرى ونتائجه .
اولاً- في مجال التنسيب الى الحزب :
1- لقد عكست حالات الانتخابات الحزبية الجارية منذ المؤتمر القطري التاسع وضعية الرفاق الحزبيين وما افرزته سياسات التنسيب للحزب ... فبالرغم من التاكيد على كسب العناصر الكفوءة المؤمنة والمتميزة ... اصبح التنسيب في ظل الاعداد الرقمية الكبيرة جامعاً لكل المتناقضات والامراض الاجتماعية التي حاربها الحزب...واصبح الواقع الحزبي منعكساً للواقع الاجتماعي بكل تناقضاته .
2- كان لربط التنسيب الى الحزب بالمكاسب الشخصية " دخول الجامعة ... تامين عمل ... حماية ... مصلحة ..." وسيلة لتسلل الكثير من المصلحيين الى صفوف الحزب ... فكانوا الاكثر بعد عن الحزب بعد نيلهم لمطامحهم ... والاكثر انتقاداً ومزاودة .
3- لقد ادى غياب مبدا الديمقراطية في الحزب واللجوء الى تعيين القيادات المتسلسلة لفترة ليست بالقصيرة الى اختيار قيادات لم تملك احيانا القدرة على اغناء مسيرة الحزب وتحولت في بعض مفاصله الى عبء عليه وبالتالي كانت عاجزة عن تحويل هذا الكم الكبير من المنسبين الى كيف متميز ... وبالتالي الى ضعف فكر الحزب في نفوس الكثير من المنتسبين ...
ومن جانب آخر ... نما لدى القيادات الادنى الولاء للقيادات الاعلى مالكة قرارها واستمرارها واصبح تملق تلك القيادات سلوكاً تمارسه بعض القيادات الدنيا طمعاً في كسب الرضى والاستمرار وغلبت المجاملة والارضاء على حساب الواجب والانتماء للقوم بدل الانتماء للحزب.
ومن جانب ثالث ... ادى طول فترة عمر بعض القيادات الى تراجع ادائها وتحولها الى شبه موظفين يمارسون عملا يومياً ويحقق البعض مكاسب شخصية كانت ذات اثر سيء على العلااقت الرفاقية . كما خلقت بعداً طبقياً بين القيادات المتسلسلة من قيادات آمرة الى قيادات تنفذ ما امرت به وبين القيادات والقواعد التي وجدت نفسها بعيدة عن المشاركة ...مهمشة الدور ومغيبة .
4- اثرت الاحداث التي مر بها القطر في فترات سابقة الى بروز دور بعض الجهات التي اعتبرت نفسها وصائية على الحزب ...وتحت ظاهرة الولاءات لدى بعض الرفاق الى هذه الجهات التي وضعت نفسها احيانا فوق مفاهم الرفاقية الواجبة تمارس فعلا افسد العلاقات بين الرفاق وحولت بعضهم في بعض المؤسسات الى تابعين لها .
5- ادى ذلك وبشكل محزن الى غلبة الصمت على الاجتماع الحزبي ... المناخ الذي يمارس فيه الرفاق دورهم في المتابعة وابداء الرأي الذي كان يخشى ان يفسر على نحو غير صحيح ... فاصبح الاجتماع ممارسة مقدوراً عليها ... فقيرا بمضمونه الا في بعض المؤسسات وحسب قدرة المسؤولين عنها واختلاف ذلك من مؤسسة الى اخرى ... يغلب عليه الملل والروتينية والخوف بدل التفاعل والوضوح والعمق الفكري وتحمل المسؤولية ... وبالتالي عزوف الرفاق عن ممارسة مبدأ النقد والنقد الذاتي الذي اكد عليه الحزب واعتبره الصيغة الاكثر فعالية في التصحيح وبناء شخصية الرفيق المناضل وتطوير قدراته وتعميق ممارسته الثورية المسؤولة عن تعميق دور الحزب في حياة المجتمع لتغييرها الى واقع اكثر تطورا وايجابية ومرونة .
ثانياً- على صعيد الممارسة :
حدد الحزب علاقته بالسلطة قائدا وموجها ... موثقا في ادبياته دوره في التخطيط والرقابة والمتابعة والمحاسبة...الا ان انحرافا ظهر في بعض المراحل افسد هذ الدور وابعده عن غايته من خلال :
1- مشاركة الرفاق القياديين – ولو انها كانت ضرورية في بعض المراحل – وجمعهم بين السلطتين القيادية الحزبية والزمنية ابعدهم كثيراً عن الاهتمام بشؤون الحزب وافقد البعض القدرة على التغيير والمحاسبة بل وتبرير بعض السلوكيات الخاطئة.. وانغمسوا في عمل السلطة على حساب الحزب ... مع بروز ظاهرة الاثراء غير المشروع دون محاسبة والاكتفاء بالاعفاء دون محاسبة مما شجع الكثير من ضعاف النفوس على الجراة في المخالفة وممارسة الخطأ .. وانعكس ذلك مرضاً استشرى بين الكثير من الرفاق الذين اغرتهم المكاسب الكبيرة التي حصل عليها المرتكبون ... وتفشي ظاهرة الاستزلام والركض وراء المناصب الحكومية مالكة القدرة المادية الهائلة لدى الكثير من الرفاق في القواعد .
فكان التقرب من السلطة والسعي الحثيث تحت عناوين مختلف برامج عمل لبعض هؤلاء متمثلين بمن استفادوا ... فغرقوا واغرقوا الحزب معهم . وابتلعت السلطة الحزب بدلاً من ان يبقى قائداً لها . اضف الى ذلك عدم قدرتهم او رغبتهم في استيعاب مستجدات التطور والية الحركية المحلية والاقليمية والعالمية والتغيرات التي تجري وتوظيفها في حياة الحزب والدولة فتحولوا الى كابحين لكل حالة تطويرية تغييرية من جهة ... ويمارسون النمطية السلطوية بكل مفاعيلها من جهة اخرى بخطاب ثوري متميز وسلوك مغاير واضح .
2- تخلق مصارحة الجماهير وصدقية التعمل معها مناخاً سليماً لضبط الايقاع الوطني والاجتماعي ... عبر المنظومة التفاعلية الواضحة والتواصل الحقيقي مع الجماهير العريضة مما يفرض اضاءة ساطعة على ما يجري ومكاشفة حقيقية بالواقع والمستجدات والتحديات والاخطار والاخطاء تحول دون ابتعاد هذه الجماهير عن المشاركة وتوجهها " ومن بينها اعضاء الحزب " الى مطارح وقنوات ومحطات تبث سمومها المعدة مسبقاً لتخريب الانسان العربي اينما كان وخاصة في هذا القطر ... مما يؤثر في قناعات الناس وممارساتهم واحياناً يبني لتحول فكري مخيف ينعكس على الانسان في الشارع والبيت والمدرسة ... ويؤسس لضع مستقبلي بارضية مستجيبة / اجارنا الله منها / مما يتتطلب تطويراً عميقاً في اداء البنى الفكرية المؤثرة كافة تربية وثقافة واعلاماً.
ثالثاً- في الواقع الاجتماعي :
ا- في مجال المشاركة الوطنية : انسان حر يعني وطناً حراً ... ان مشاركة واسعة لابناء الوطن بكافة اطيافهم تضع الجميع امام مسؤولياتهم ... تعني خلق المناخ الملائم لتفجير كافة الطاقات البشرية الحبيسة – وهي كثيرة والحمد لله – وتعني بالتالي تعميق الثقة والمبادرة الخلاقة من خلال توصيف دقيق وحقيقي لكافة القوى الموجودة والمتواجدة . وتوسيع مساحة الراي الحر البناء وقبول الاخر في المنظومة البنيوية والبنائية المتكاملة للوطن والتطبيق الامثل والموضوعي لخطط عملية مدروسة لزج القدرات الهائلة في عملية الانماء المتوازن للوطن والمواطن عبر جبهة وطنية فعالة تنتظم في مشروعية القرار والمشاركة في القرار والفعل والمصير يقودها الحزب وفق منهجية واضحة المعالم و الخطى والغايات .
ب- في المجال الحياتي والاقتصادي :
1- ادى ضعف النمو الاقتصادي ... وعدم ترجمة القوانين الصادرة وتوظيفها – بالرغم من توضع بنى تحتية على كامل مساحة القطر – في مجالات انتاجية تبني الوطن . وما نتج عنها من نهب للمال العام من خلال توظيفها في مشاريع خدمية غير منتجة ... واساءة لفهم القوانين ... الى نقص في دورة راس المال الوطني وتاخر دوران عجلة التواصل مع التطور والحداثة عبر الاصالة وتموضع انماط استثمارية مرضية اثرت بسلبية في الواقع بنية ومادية زادت من معاناة غالبية ابناء الشعب بينما اثرت القلة ممن امتلكوا القدرة المادية والوصائية والفعل والسلطة وخلقت حالة اجتماعية طبقية بين من يملكون وتزداد ثرواتهم وبين السواء الاعظم من الجماهير الشعبية .
وهنا لا بد من ابدء راي حول مفاهيم اصبحت شعارات للبعض... فلسنا ضد القطاع الخاص ... وان كل اقتصاد هو اقتصاد سوق لانه يظهر في مجال التبادل مهما كانت مرجعيته الفكرية والمادية .
لقد قدم القطاع العام الاقتصادي والخدمي خدمات جلّى على كامل مساحة القطر...ومن الظلم ان لا نقر بفضله على نهضة هذا القطر ولا يعني ذلك الا نضعه على طاولة الحساب لما اصابه او قصر به ... ومعالجة الخلل في مواطن الخلل اما بسبب ضعف الاداء احيانا... او سوء الادارة وعدم القدرة على تطوير ادائه او ترهل اصاب المسؤولين فيه او وصايات مورست عليه لتحقيق منافع شخصية ومعالجة هذا الخلل لا تكون دائماً بالخصخصة او التهميش لصالح القطاعات الاخرى فالتكامل هو الاجدى . ليبقى انتاج هذا القطاع كما كان "الانتاج الاجتماعي " والوطن يبنى بجهود كافة ابنائه ... فلاعذر لاحد على تقصير او مماطلة .
2- ان تردي الواقع المعاشي للجماهير من جهة ونمو ثراء البعض منجهة ثانية انتج شعوراً بالفشل والغبن والخوف من الاتي وبالتالي التقصير والاحساس بعدم القدرة على التغيير والنمو والتطور ... فكم من اثر سلبي اعطى ...
رابعاً- في المحصلة :
وعوداً على بدء ...
ونحن على اعتاب المؤتمر القطري العاشر للحزب... وحتى يبقى الحزب الحركة الثورية في حياة الامة ... وحتى لا تتحقق مخططات قوى الشر منذ غزوها المنطقة و رفع شعار " اجتثاث البعث " وحتى يبقى الهم القومي الباعث الاول للنضال من اجل مستقبل الامة وكينونتها ... حتى يبقى البعث الامل والاداة والهوية .. القادر على بعث الامة في بعث ذاته وتنامي دوره... وتالق نضال مناضليه... من اجل ذلك اقف عند السؤال : ماذا نريد ... وكيف ؟ وانكفىء على حدثية الانتخابات الحزبية لاختيار اعضاء المؤتمر القطري العاشر الذي ننظر اليه بامل وترقب وشخوص متفائل بالاتي ... ما نريده منه... وما علينا تجاهه ... لاوضح حالة يعتريها الالم والتشوه ... " الانتخابات" يعتريني الحزن وانا اصف الحالة : اتساءل: اهكذا تكون الانتخابات ... ومن تفرز بهذه المفاعيل ... وانا مقتنع بان لا بد منها ... بل هي الضرورة ... ولابد من العودة الى الوراء قليلاً:
لقد جرت الانتخابات الحزبية اخيراً بعد فترة ليست بالقصيرة قبيل انعقاد المؤتمر القطري التاسع للحزب برزت في الممارسة كل الامراض التي انتقلت الى الحزب اجتماعياً والتي توضعت في علاقات الرفاق من خلال عملية التنسيب , وسيطر التكتل بكل مضامينه "واتحدث عن واقع عشته بحذافيره"
وغلب الانتماء الى القوم .الى العشيرة ...الى الطائفة . على الانتماء الى الحزب وظهرت عداوات لم تكن بادية الى العيان في مرحلة تعيين القيادات التي افرزت حالة ارتداد الى الانماط الاجتماعية المتوضعة من خلال تمثيل تلك الاطياف حسابياً في المهام القيادية للحزب ... ظهرت نمطاً نخبوياً ًوانتخابياً وكانت استمراراً لحالات مرضية برزت في مراحل اسبق وصيغة استمرت الى زمن قادم .
فكان التقييم نتاج ذلك الواقع ... وكان التوجه يتناقض كلياً مع ادبيات وفكر الحزب وغاية الانتخابات في اختيار العناصر الكفوءة القادرة على دفع مسيرة الحزب وتطوير آلية عمله والمساهمة في رفد القيادات برفاق امتلكوا الخبرة والقدرة والتاثير ... وكان العكس تماماً
– بالرغم من التحذير - ... وصل الامر الى حد اداء اليمين ضد هذا الرفيق او ذاك خوفاً من تضييع الفرصة الوحيدة على هؤلاء لوصولهم الى قمة الهرم الحزبي دون تقدير موضوعي لمتطلبات المهمة في هذا الهرم الاعلى في الحزب ... ومسؤوليات هذه المهمة وخصوصيتها .. ومورست كل اشكال الانقسامات الراسية المتوضعة في الحزب ... ومرت دون حساب ... متعمقة بشكل اكثر حدية في الواقع الحزبي يخطط لتوظيفها في مراحل لاحقة عبر انتخاب القيادات المتسلسلة , ينتظمها وينظمها الولاء العشائري و الطائفي بل والمذهبي احياناً ... تحت شعارات ومفاهيم مستحدثة سوقت اجتهاداً ومسوغاً لابعاد الرفاق القادرين عن الوصول الى المؤتمر والمشاركة في ترسيخ قيم الحزب ومبدئيته بمسؤولية بعثية ايمانية بقدرة الحزب على تجاوز كل المعيقات وردم كل الحفر في طريق مسيرته وتطوره وتحقيق اهدافه.
وجاءت انتخابات المؤتمر القطري العاشر ... وكان الامل ان تعي القواعد غايتها وان تمارس حقاً وواجب لاختيار الأكفأ... فجاءت الممارسة نوعية في اساليبها وطروحاتها ومنهجها ونتائجها ... الالغاء ... الابعاد ... حجج واعذار مختلفة ...ونمط واحد يعزز نتائج مخيفة لا صلة لها بالبعث والرسالة و الاهداف سوى الشعارات ... محبطة آمال الكثير من المؤمنين بالحزب قدراً ابدياً وثورة مستمرة في عمق الواقع العربي الذي يزداد تردياً... من اجل ان يحقق الامة التي يجب ان تكون . ولا تنتهي الشجون ... تترك جرحاً بليغاً بامل ان يشفى في الزمن الاقرب .
وخاتمة:
ان شعارا رقيقاً عميقاً يتوضع في عمقنا ... تطوير وتحديث ... ليس هدفاً بل صيغة عملية من واقع قائم الى واقع مامول ... منهج للثوار يحتاجون لتحقيقه انقلاباً على الذات اولاً... وفهماً موضوعياً لمَ هو كائن ولم يجب ان يكون انكاراً للذات ... وشفافية في الفعل والاداء ... وقدرة فائقة لتحقيق الهدف . فأن نخطىء في مكان ممارسة ليس عيباً ... فالعيب ان نستمر في الخطأ . والخطأ في زمان ومكان ما , ليس عيباً في الفكر والنظرية ... وانما عيب في الممارسة ... فان اخطأنا علينا ان نصوب ... حتى تستقيم المسيرة وتنتصر الاهداف ويعلو البناء من اجل انسانية الانسان العربي ومن اجل صيرورة الامة في ان تتحقق الامة ... مساهمة في حضارة البشرية اينما كان ...
فحركة التاريخ الى الامام ... ونحن جزء من هذه الحركية ... علينا ان نعيشها ونساهم فيها وإلا بقينا على هامش الحياة ... بل خارج الحياة ... وما نريد ذلك .

نريده مؤتمرا قطريا جريئا شفافا ‏

مساهمات القراء : عبد الرحمن تيشوري

سيدي الرئيس نريد مؤتمرا قطريا مثلكم شابا مثقفا جريئا شفافا ليبراليا تكنوقراطيا محاربا للفساد ومحبا للوطن مخلصا للشعب

منذ أن أعلن الدكتور بشار الأسد رئيس الجمهورية موعد انعقاد المؤتمر القطري في كلمته أمام مجلس الشعب والذي وصفه بالقفزة الكبيرة بدأ انتعاش داخلي في البلد وداخل الحزب

وكنت أتحدث أنا ومجموعة من رفاقي حول آلية وصول رفاق أكفاء قادرين على العمل السياسي في المرحلة المقبلة في إطار وجود أحزاب سياسية حقيقية كبيرة ومنافسة وهذه بعض الأفكار التي ناقشناها وارى أنها مفيدة في إطار المشاركة في الحوار والنقاش ليكون المؤتمر القطري يشبه تماما رئيسنا الشاب و بحيث يجد بين عضوية المؤتمر خيارات لانتقاء وانتخاب قيادة قطرية جديدة شابة تكنوقراطية شفافة تعيد إلى الحزب ألقه وتنفخ فيه الروح والحياة والنشاط بعد حالة ترهل وموت تنظيمي كبيرة


آلية الانتخاب الحالية

لا تصلح آلية الانتخاب المتبعة حاليا لوصول رفاق اكفاء مثقفين جريئين الى عضوية قيادات الشعب والفروع لان قيادات الشعب والفروع الحالية هي التي عينت مدراء المدارس وقيادات الفرق ورؤساء الدوائر وغيرها وبالتالي تستخدم النفوذ والسلطة المتوفرة لها عليهم كما تستخدم سيارات الحزب ومقراته وهواتفه من اجل تسويق نفسها وهذه الفرصة غير متوفرة لباقي الرفاق الراغبين بالترشيح ولا يملكون هذه الأدوات لذا نقترح فسح المجال أو دعوة رفاق بعثيين لديهم سوية فكرية وثقافية وتأهيلية عالية للحضور كمراقبين والاستماع إلى مناقشاتهم وأفكارهم ومقترحاتهم للأخذ بها لتكون أساسا ومعطيات للقرار الحزبي السليم



ماذا يعني التغيير..؟

التغيير ليس تغيير شخص بآخر وانما تغيير بنيوي في آلية العمل باتجاه خلق ووضع معايير أداء موضوعية في الترفيع والمكافآت وشغل الوظائف والترقية إلى الوظائف الاعلى معايير مرتبطة بكمية الجهد الذي يبذله الموظف ونشاطه في العمل ومبادرته المفيدة الى جانب نظام الترفيع حسب الاقدمية لا ان نرفع جميع العاملين والموظفين 9% دون التمييز بين نشيط مبادر متميز وكسول لا يعطي العمل العام أي شيء . لذا يجب حصر خريجي معاهد الادارة ( المعهد الوطني ودوراته التحضيرية دبلومات الدراسات العليا في الاقتصاد والتربية والادارة والقانون .. )

واسناد الوظائف لهم وايجاد صيغة مركزية تلزم الوزراء والمدراء باحترام هذه التأهيلات والتخصصات والاستفادة منها

لا نستطيع بمسؤولينا الحاليين ( بعثيين – سلطويين – اداريين – وغيرهم.. ) تحقيق برامج الاصلاح والتطوير لان هؤلاء هم السبب فيما وصلنا اليه كما تشير الدراسات والارقام الى ان 75% من العاملين في الدولة اليوم يحملون شهادات ثانوية ومعاهد وما دون وهؤلاء بحكم تأهيلهم منخفض المستوى لا يستطيعون ان يكونوا يد الدولة المفكرة وعقلها المدبر وعون للرئيس بشار الاسد لتنفيذ برامج الاصلاح والتطوير بعصر المعلوماتية والادارة الرقمية والانترنت وتفاعل الامم والشعوب والاقتصادات.



الرئيس بشار الاسد غير الاخرين

رئيسنا بشار الاسد شاب في مقتبل العمر مثقف مشبع بالافكار الجديدة العصرية والديموقراطية ويعد حقوق الانسان امرا اساسيا وليس ثانويا ولا يسعى الى منصب ولا يهرب من مسؤولية فعليه وعلى امثاله من ابناء الوطن تعلق الآمال لتحقيق الاصلاح ولكن الاخرين ليسوا مثله ولقد قالت جماهير المواطنين والبعثيين نعم للرئيس بشار الاسد لانه يحمل كل هذه الصفات ولانه امتداد للقائد الخالد حافظ الاسد رحمه الله وطيب الله ثراه وتنتظر الان جماهير الشعب والحزب قفزة نوعية لتحقيق التغيير والتطوير والاصلاح المطلوب الذي يلبي حاجات التطور في جميع الاتجاهات

والمتتبع والمطلع لسيرة الرئيس بشار الاسد والمواقف والممارسات التي اطلقها قبل تسلمه مقاليد الرئاسة وبعد ان تسلمها يلاحظ كلمات وممارسات ومنهجية علمية ويلاحظ اتساع وعمق ومعرفة وامتلاك رؤيا واضحة لكن الاصلاح والتطوير يسير ببطء شديد وهذا ادى الى استياء البعض لذا المطلوب الان التغيير في العقلية والمنهجية والذهنية في التعليم والمدرسة والمصنع والمجتمع والادارة واقامة مصالحة بين المجتمع والدولة ومجلس شعب فعال يعمل بدينامية بحيث يصل اليه شهادات وكفاءات او اشخاص يختارهم الرئيس الى جانب المنتخبين شعبيا ويمكن تعديل النظام الدستوري باتجاه الاخذ بنظام المجلسين

- لابد من تفعيل عمل القضاء باتجاه استقلاله وعدم التدخل فيه وعدم وجود عناصر فاسدة فيه وان تحسم القضايا بالسرعة القصوى لا ان تدور من عام الى عام

- لابد من تحديد وتوصيف كل شيء بصيغ مركزية ملزمة وفي حال عدم تطبيقها يحاسب القانون على ذلك بعقوبات قوية ورادعة ولا بد من تحرير القرار من سيطرة الاجهزة الامنية والحزبية ولابد من تحفيز الصحافة والاعلام واعادة النظر بالكوادر العاملة في التلفزيون وكل وسائل الاعلام الاخرى باتجاه خلق اعلام حقيقي محاور مقنع غير مقاطع داخليا بحيث يكون حاضر في مكان الحدث ويقدم رسالة اعلامية عصرية مفهومة للجميع .

- لابد من احترام العلم والتأهيل والتدريب والشهادات العلمية التخصصية العالية والاستفادة من حملة هذه الشهادات في اطار خدمة الدولة وخدمة برنامج التطوير والعصرنة الذي اشاعه رئيسنا الشاب بشار الاسد منذ تسلمه مقاليد الرئاسة في حزيران 2000م

ولابد من حافز مادي لكل شهادة علمية ولكل دبلوم او ماجستير حتى ولو حمل الشخص الواحد ثلاث او اربع دبلومات لا ان نقول 5% تكفي لمرة واحدة لان ذلك يقطع الطريق ولا يدفع الناس والعاملين الى التأهيل والتحصيل العلمي .



صفات عضو المؤتمر القطري وعضو القيادة القطرية القادمة وعضو قيادة الفرع الذي نرغبه

- لا نريد عضوا جاء للحضور من اجل الوجاهة وغير قادر على التحليل والتركيب وفهم ما يجري وغير قادر على ايصال اصوات الناس فزمن البروظة والتباهي قد ولى وسورية في خطر نحتاج الى التحصين والى العمل.

- نريد عضو مؤتمر وعضو قيادة يقبل الرأي الاخر والحوار مع الاخر والاستماع والاصغاء الى الاخر ويحاور رفاقه وموظفيه وطلبته و ......

- نريده مهني محترم ناجح في عمله موضوعي لا يكذب لا يحرف الحقائق محبب مرغوب مصلح حقيقي غير فاسد لا يرتدي قناع الاصلاح وانما همه وهاجسه حب الناس .

- نريده منتجا امينا ولاءه للوطن واذا كان مديرا يستطيع ان يحل محله10 او اكثر من موظفيه ومعاونيه

- نريده يملك عقلا منفتحا جريئا ناقدا يفهم ما يجري في العالم يعمل بروح الفريق مع الرئيس الشاب الشجاع الجريء بشار الاسد لنقل سورية الى حالة افضل

- نريده مثقفا مؤهلا قادرا على المشاركة في بناء دولة المؤسسات العصرية دولة القانون والعدل والامن الاجتماعي

- نريده قادرا على المشاركة والمنافسة والتشريع لقانون جديد للاحزاب وقانون جديد لحرية الصحافة وقانون جديد للانتخابات لتصل الى برلمان جديد فعال

- هذه هي صفات عضو القيادة الجديد وعضو المؤتمر الجديد الذي نريده ليكون قادرا على مواجهة التحدي حيث لم تعد الاحزاب القوية تقاس ببلاغة الايدلوجيا وبالانضباط الحديدي وبتنسيب الملايين قسرا وانما تقاس فعالية وقوة الاحزاب ببرامجها الاقتصادية والاجتماعية الفعالة التي تأخذ بالاعتبار مصالح الناس وتعمل على تحقيقها حسب الامكانات المتاحة فلم تعد الحزبية ميزة ولم يعد الانتماء الحزبي حصانة بل هو شرف ومسؤولية و عمل من اجل سورية عصرية حديثة متطورة



حتى يكون المؤتمر قفزة كبيرة في هذا البلد

انا ادعو جميع البعثيين والمواطنين الذين لديهم سوية ثقافية وفكرية ومعرفية ان يساهموا في انجاح المؤتمر وانتخاباته واعماله من خلال انتقاء وانتخاب الافضل والاجرأ والاحرص على الوطن والمشاركة في النقاشات والاقتراحات وتقديم الافكار عبر الصحافة المكتوبة والالكترونية لكي نصل الى مؤتمر فعال يشكل قفزة فعلا بهذا البلد وعلى الجميع اليوم ان يسأل ماذا اعطيت للوطن وان لا يسال ماذا اعطاني الوطن لان الوطن ظل الجميع وسقف الجميع وبيت الجميع ونحن بحاجة اليوم الى تربية مدنية جديدة تركز على المشاركة والتشاركية والتعاونية والتفاعلية وعلى الحقوق والواجبات وعلى المساواة وعلى القانون بحيث يصبح كل مواطن خفير وليست الدولة وحدها هي الخفير

عبد الرحمن تيشوري

السبت، مايو 21، 2005

ورقة عمل أولية

سنقوم في الأيام القادمة بنشر ورقة عمل أولية تتضمن المحاور الاساسية للنقاش
بهدف الوصول إلى توصيات ,افكار حول:
تطوير الحزب
تطوير الدولة

مكرمات المؤتمر القطري .. بقلم : سعاد جروس

يقول المثل الدارج «كسرة الخبز بيد الفقير مستهجنة», وبالعطف على حالتنا السورية, المستهجن ارتفاع صوت نائب تحت قبة البرلمان السوري, مع أن ارتفاع الصوت لا انخفاضه, أبسط حق من حقوقه كـ«ممثل» عن الشعب لإيصال صوته إلى زملائه على سبيل المثال.

هذا الحق الذي استعمله النواب كان خبراً مثيراً تناقلته وسائل الإعلام, وتلقفه المحللون ولم يشبعوه بعد حظه من التحليل والتأويل. الخبر يستحق, وفق القاعدة الصحافية الذهبية المشهورة: إذا عض كلب رجلاً لا يعتبر خبراً, لكن إذا رجل عض كلباً فهذا هو الخبر.
وهكذا تصبح جرأة نواب سوريين على مهاجمة الحكومة الرشيدة السعيدة ومصارحتها بأن الناس «ملت كذبنا», خبراً ليس كغيره من الأخبار, ولا حتى من قبيل رش الفلفل على رئيس حكومة كطوني بلير, أو رشق آخر بالبندورة والبيض, أو الهجوم المسلح بالكراسي في اعرق برلمانات العالم, لأنها من النوع المبذول في وجبات الاخبار الطريفة. بينما في سوريا, لا يزال «مجلس الشعب» عصياً على اي نوع من انواع الحوارات, فما بالنا بالشجارات!!
يتميز المواطن السوري عن سائر مواطني العالم, بعقلانيته وواقعيته, فلا ينتظر من النائب ان ينوب عنه, ولا يطالبه بايصال صوته إلى البرلمان, بعدما سبق وباعه الصوت بسندويشة شاورما, أو بما جادت به دكان السمانة اثناء الانتخابات. كما أن مواطننا حصيف, والأغلب براغماتي يرضى بحصته ناشفة, بدعوى الحصول على شيء مهما كان بسيطاً, افضل من لا شيء, وهذا نابع من إدراكه أنه بمجرد وصول السيد النائب الى الكرسي الميمون سينسى شكل الشارع, فالمشاغل الكثيرة في تسيير مصالح فلان وعلتان, لن تدع له وقتاً لإثبات شرعية نيابته عن الشعب بالاعتراض على مشروع قانون, أو مرسوم يمس حياة الناس, أو رفع شكوى من سوء الواقع الخدمي, أو إدانة انتهاك ملكيات المواطنين بسيف الاستملاك... الخ من قضايا تحتاج الى شجاعة استثنائية, لا إلى حس بالمسؤولية تجاه الشعب, وما يترتب على هذا الإحساس من واجبات, فالنائب سبق وأتم واجباته قبل فوزه, واغدق على ناخبيه ما يستحقونه من إكراميات في المضافات وحلقات الدبكة.
من هنا يحق للصحافة, بل لكل السوريين الاندهاش من عاصفة الحماصنة في مجلس النواب الاحد الماضي, والمطالبة بالتحقيق مع محافظ حمص فيما يخص اتهامه احد النواب بالتحريض والتهديد برفع الحصانة عنه, واستغاثة آخر بالرئيس لوقف الفساد والمفسدين, ووضع حد لمن يستخدمون سيارات الحكومة في وضح النهار لممارسة أفعال, لا تحدث عادة إلا في عتمة الليل!!
التساؤل يطرح نفسه, عما إذا كان الحماصنة أكلوا سبانخ باباي قبل دخولهم الجلسة, وهذا آخر ما يتوقع من مجلس قاطع السبانخ ومشتقاته المحرضة وجلس صامتاً مغمض العينين مسخراً اسماعه لتلاوة التفقد, ومن ثم نصوص المراسيم قبل الموافقة عليها بالاجماع.
كذلك من الطبيعي, أن تفغر الأفواه مدهوشة لدى رؤية نائب عن دمشق ينهال بلسانه السليط على رئيس الحكومة والذي من فرط وداعته يستعين على جلّ مصائبنا بالصبر... ونعم الوكيل, فقد سأله النائب «يقولون في الصحف خارج الوطن إن سوريا في خطر كبير, فهل انتبهت الحكومة لذلك وهل قرأت مثل هذا الكلام, أم أنه لا علاقة لها بذلك؟» ويزيد طين تجرئه بلة بوصف كلمات رئيس مجلس الوزراء أمام المجلس والتصريحات الصحفية وما صدر عن السلطة التنفيذية من قوانين ومراسيم وقرارات بأنها «لا تشكل برنامج إصلاح, وإنما تعثر وتخبط وكلام في كلام»!!
العجب لازم: شو عدا ما بدا «حتى يستيقظ النوَّام على هذا النحو المفاجئ, ليس في مجلس الشعب وحسب, وانما في اكثر من مؤسسة ومكان في طول بلادنا وعرضها؟! ثمة ملفات يُنفض عنها الغبار, وفساد بأرقام فلكية تتسرب فضائحه هنا وهناك, ومتابعة حثيثة لزلات أرجل وألسنة كبار المسؤولين والمدعومين, وانتقادات لا يرتقي إلى مصافها انتقاداتها الخيال الديمقراطي الموعود, عن مسؤول ينفي اشاعات عن صرفه فواتير ملابسه الداخلية من ميزانية مؤسسته, وآخر يستنكر التلميح الى حفظه خط الرجعة عن أيديولوجيته العلمانية بذهابه إلى الحج واتهام اولاده بتطويل لحاهم, بعدما سرت شائعات بنهاية وشيكة لموقعه القيادي!! مسؤولون عهدناهم محصنين بتاريخهم «النضالي» ومترفعين حتى عن أمثالهم من الكادحين الذين ارتقوا على اكتافهم, فما بالهم الآن تقلقهم ترهات, وينزلون من عليائهم للرد على مهاترات!! ام تراهم يصدقون ان مشكلة بقائهم المزمن تتلخص بنفي شائعات, ويكفي دحضها قولاً أو كتابة استعادة ما فقدوه من ثقة الناس؟! أم هي من مكرمات اقتراب موعد المؤتمر القطري العاشر, والتنافس الشرس على مواقع ما بعد التغيير الموعود؟
إن صح هذا, واندرج ما نراه من إرهاصات تدخل في باب الغربلة وتصفية الحسابات وحسب, فلن ننكر إيجابيته في استبعاد من شبعت أوراقه احتراقاً, إلا أن ما يخشى منه ألا تؤسس هذه الحالة من المكاشفة والمواجهة لمرحلة جديدة عنوانها الشفافية والمساءلة على أساس المصلحة الوطنية العليا, لا المصالح والصراع على النفوذ, فيعود مجلسنا وغيره أدراجهم إلى سبات عميق مطمئنين لطاقم من فائزين أغرار فضيلتهم الوحيدة الانتصار على منافسين سحقهم التقادم وأمراض المناصب الغراء, لا الرغبة الوطنية العارمة بالتغيير.

المؤتمر القطري العاشر لحزب «البعث» .. «قفزات صغيرة» تسبق «القفزة الكبيرة»

كتابة سعاد جروس - الكفاح العربي
تلقف السوريون وعد الرئيس بشار الأسد بأن يحقق المؤتمر القطري العاشر لحزب البعث «قفزة كبيرة», كإشارة للمبادرة ببدء حوار وطني مفتوح يبدأ من الشارع والأمكنة العامة ولا ينتهي في الانترنت؛ ملعب النخب السورية المفتوح على الداخل والخارج.
بل ولُمس خلال الأشهر الأخيرة اتساع دائرة المشاركين في النقد والحوار, ومن خلال مواقع سورية إخبارية تتمتع بالصدقية والشعبية, ولم تعد حصراً على النخب المثقفة, باتت المقالات والآراء تتدفق من كل حدب وصوب لمناقشة واقع سوريا ومستقبلها, وارتفعت حدة النقد للسلطة السياسية على نحو غير مسبوق.
فهل يمكن اعتبار «القفزة الكبيرة» المأمولة, بدأت تؤتي مفاعيلها قبل انعقاد المؤتمر, ولا سيما ان إعادة تفعيل المجتمع لممارسة دوره يعتبر الخطوة الأصعب لإحداث التغيير المطلوب؟ «بعد ان دفع الزبون ثمن سندويشة الفلافل, قال له صاحب المطعم راجعنا بعد المؤتمر»!! تشير هذه الطرفة التي يتداولها السوريون اليوم كواقعة حقيقية إلى الأهمية الكبيرة التي يوليها المواطنون للمؤتمر القطري العاشر لحزب البعث العربي الاشتراكي, الحزب الحاكم في سوريا منذ 8 آ ذار /مارس/ 1963, وتعقد الآمال كبيرها وصغيرها على مؤتمر يُنتظر منه أن يشكل نقطة تحول في تاريخ سوريا الحديث. كونه يأتي في مرحلة دقيقة وحاسمة بعد الانسحاب من لبنان, وتضييق خناق الضغوط الأميركية, وبروز الاستحقاق الداخلي وفرض نفسه بإلحاح على السلطة السياسية بما فيها حزب البعث الذي يراه البعثيون أنفسهم انه ترهل كثيراً, وما عاد قادراً بواقعه الراهن على الاستمرار, بعدما استأثرت بغالبية مفاصله مجموعات من الانتهازيين والمنتفعين, راحت تكشف أوراقها المنافسة داخل صفوف الحزب للوصول إلى المؤتمر, المقرر عقده في 6­ 9 حزيران /يونيو/ المقبل.هناك من يرفض تحميل المؤتمر اكثر مما يحتمل, ولا يتوقع سوى بعض الإجراءات التجميلية للعبور بسوريا من عنق الزجاجة مرحلياً, دون أن ينفي عن المؤتمر تأسيس مرحلة تحول جديدة قد تستهلك سنتين على الأقل لتظهر نتائجها الفعلية, تحديداً ما يخص الإصلاح السياسي. وقد استبعدت مصادر حزبية المساس بالمادة رقم 8 من الدستور التي تنص على قيادة البعث للدولة والمجتمع, كذلك المادة المتعلقة بأن جيش الدولة جيش عقائدي, والتي تسمح للبعث بـ«أدلجة» القوات المسلحة بينما تحظره على الأحزاب الاخرى. كما ستقر التعددية في مشاركة أحزاب أخرى باتخاذ القرار بتوسيع الجبهة, وأيضاً من خلال قانون للأحزاب, ما قد تتطلب دراسته ما لا يقل عن سنة من قبل لجان مختصة, لذا لن يرخص لأي حزب قبل سنة ونصف. وينطبق ذلك على قانون الطوارئ حيث ينظر في ترشيد استخدامه, بعد إجراء تعديلات عليه دون إلغائه. أما قانون المطبوعات, فلا تزال الجهات المعنية تدرس كيفية تعديله, أو استبداله بقانون للإعلام. ومن الناحية التنظيمة للحزب, يُستبعد حل القيادة القومية وسينظر في استبدالها بمكتب للتنسيق مهمته نشر فكر الحزب, ما يعد إجراء شكلياً كون سوريا وقعت على اتفاق وزراء الداخلية العرب العام الماضي يمنع الأحزاب من ممارسة أي نشاط لها في الدول العربية الأخرى. أما القيادة القطرية, فالمتوقع تعديل تسميتها إلى «قيادة الحزب» ويرجح أن يناقش المؤتمر تقليص عدد أعضائها من 21 إلى 15 عضواً. كذلك احتمال مناقشة تعديل قانون 49 للعام 1980 الذي يحظر نشاط الأخوان المسلمين.وأفادت تلك المصادر انه لن تطرأ تعديلات جذرية على أيديولوجية الحزب, وسيبقى شعاره واسمه كما هو, لتتركز النتائج الأهم والأبرز على المجال الاقتصادي حيث سيتم تحديد هوية الاقتصاد السوري. ففي اللقاء الذي نظمته السفارة السورية في أبو ظبي الشهر الماضي, اجتمع وزيرا المالية محمد الحسين والاقتصاد والتجارة عامر لطفي مع رجال أعمال سوريين مقيمين في الإمارات, حيث قال وزير المالية: «ليست مشكلتنا اسم الحزب, بل من يترجم أفكار الرئيس بشار الأسد ومنطلقات الحزب على ارض الواقع». وعن المؤتمر قال بأنه «سيخرج بقرارات مهمة جداً تمس حياة المواطن والاقتصاد السوري وتحسم الكثير من الأمور والقضايا العالقة حول مسألة الإصلاح الاقتصادي والفساد» مشيراً إلى «عملية ترميم القرارات التي اتخذتها القيادة سابقاً, ولم تجد طريقها إلى التنفيذ الصحيح».وأوضح أن السير نحو اقتصاد السوق أمر محسوم, لكن وفق واقعنا ومفهومنا وبما يتناسب مع بنية اقتصادنا ومجتمعنا. وأكد الدكتور عامر لطفي وزير الاقتصاد والتجارة في اللقاء ذاته, أن بناء اقتصاد صحيح يتطلب التدرج في تعديل القوانين وتحديثها منعاً لحدوث صدمات غير متوقعة أو «كوارث هيروشيمية». سقف التوقعاتساهم زخم الدعاية الاعلامية الحالية قبل انعقاد المؤتمر في رفع سقف النتائج المنتظرة, خصوصا البرامج المستطلعة لآراء الناس فيما يريدونه من المؤتمر, ليبدو وكأنه سيحمل الحل السحري لجميع المشاكل التي يعاني منها المجتمع السوري. وزادت اقتراحات ومطالبات الشارع والمعارضة, ما أدى إلى تنامي الخوف من الإحباط, خصوصا أن هذا المؤتمر سيخرج بتوصيات تخص حزب البعث, لا قرارات للبدء بإصلاح سياسي يمثل بوابة الاصلاح عموماً. هناك من البعثيين من نبه إلى خطورة المبالغة في رفع سقف التوقعات خشية التسبب بحدوث صدمة كبيرة, تنعكس سلباً على الحزب. وأياً كانت نتائج المؤتمر, فإن الحراك الذي تشهده الحياة السياسية السورية سواء على مستوى القيادة, وما سوف يتخذ من قرارات, أو على صعيد الحوار الواطني بين مختلف اطياف المجتمع السوري تشير رغم المؤشرات السلبية الكثيرة, إلى أن شيئاً جديداً وجدياً يحدث, ولم يعد بالامكان التراجع عنه؛ فخلال الأشهر القليلة الماضية أصدرت وزارة الخارجية قراراً بمنح جوازات سفر موقتة الى كل السوريين في الخارج لاتاحة الفرصة امام المنفيين بالعودة إلى بلدهم, كما الغت القيادة السورية 67 حالة كانت تتطلب موافقات أمنية, وتدل على عمق تدخل الأجهزة الامنية في سير الحياة اليومية للمواطنين. كما تجري دراسة مسودة قانون لمنح الجنسية للأكراد, والمتوقع إعادة الجنسية لأكثر من مئة الف كردي سوري سبق وجردوا منها في الستينيات من القرن الماضي. كما فتح الاعلام السوري صفحاته لبعض المعارضين للإدلاء بآرائهم حول المؤتمر, فنشرت جريدة «تشرين», لقاءات مع حسن عبد العظيم زعيم التجمع الوطني الديمقراطي المعارض, ومع المعارض والباحث السياسي ميشيل كيلو؛ وللمرة الأولى يرد وصف «نشطاء» في وسيلة اعلام رسمية, ذُكرت على صفحتها الأولى: «على أبواب المؤتمر القطري, تشرين تنشر آراء مثقفين ومفكرين وكتاب ونشطاء», بالإضافة إلى برامج حوارية موسعة في التلفزيون مع مختلف الأطياف, وغض النظر عن نشاطات الاحزاب المعارضة ولجان المجتمع المدني وحقوق الإنسان. في المقابل, تمت مصادرة العدد الأخير من مجلة «المال» الاقتصادية المستقلة المتضمنة «رسالة من صناعي الى الرئيس», لم تكن صيغتها مستساغة إلى جانب حوار مع رجل الاعمال فراس طلاس الذي وصف الحكومة بحكومة تصريف أعمال!! ومنعت صحيفة لبنانية أسبوعية من التداول, وتعرض للاعتقال اكثر من ناشط في مجال حقوق الإنسان, آخرهم الكاتب علي عبد الله على خلفية قراءته رسالة الاخوان المسلمين في اللقاء التحضيري للمؤتمر الوطني الذي تعد له احزاب المعارضة, وكان فيه ممثلون عن حزب البعث.تؤكد هذه المعطيات المتضاربة حول واقع الحراك السوري عشية المؤتمر, رغبة السوريين في المشاركة الحقيقية لإنقاذ مستقبل بلدهم؛ حراك محفوف بالفوضى والارتباك, ما قد يستدعي رد فعل من السلطات الامنية لتأكيد بين الحين والآخر وجودها وقوتها. لذا تبقى قراءة ما ستتمخض عنه المرحلة المقبلة رهناً بحجم المعطيات الايجابية بما يحدث على الأرض. وبالعودة إلى حيثيات التحضير للمؤتمر داخل الحزب والحوار المحتدم في صفوف البعثيين, بات مؤكداً أن سوريا قبل التحضير للمؤتمر, ليست هي بعده. لم تأت نتائج انتخابات المرشحين للمشاركة في المؤتمر مُرضية لكثير من البعثيين, تحديداً الذين انكفأوا عن الترشيح بالأساس لقناعتهم بوجود خلل في العملية الانتخابية التي تتيح للمكلفين بمهام حزبية والشاغلين لمناصب في الحكومة بالترشح, ما يجعل نجاحهم مضموناً سلفاً, وهذا ما حدث حسبما أكد البعثي ايمن عبد النور الذي دأب عبر نشرته الالكترونية «كلنا شركاء» على التنبيه إلى هذا الخلل, وضرورة تلافيه. وقال إنه كان يتصور قبل إجراء الانتخابات أن القواعد وجهاز الحزب وأعضاء حزب البعث سيتمكنون من إيصال عدد كبير من الإصلاحيين إلى المؤتمر, والذين بإمكانهم التأثير في المؤتمر القطري, إلا أن هذا لم يتحقق, ما أعاق وصول كوادر ودماء جديدة. ودفع عبد النور لبدء حملة تطالب القيادة القطرية دعوة ما بين 100 الى 200 رفيق بعثي للمشاركة بصوت على اعتبارهم أعضاء أصيلين في أول أيام المؤتمر, معللاً في مقدمة مذكرة المطالبة, أسباب وحيثيات التقدم بها: لأن أهم الشخصيات الفكرية والأكاديمية والقانونية لم ترشح نفسها, أو خسرت في انتخابات المؤتمر القطري بسبب قصور التعليمات الانتخابية, عدا أنه لا يوجد في العالم كله حزب يعقد مؤتمره العام الأخطر في تاريخه دون حضور كتلته النيابية (أعضاء مجلس الشعب)عدا ستة نواب فقط نجحوا بالانتخابات. كما لا يعقل ألا يوجد الرفاق الذين صاغوا ووضعوا وثائق تطوير فكر الحزب بسبب عدم ترشيحهم أو فوزهم. وبما أن النتائج كانت معروفة مسبقاً, تمكن أعضاء قيادات الفروع وأمناء وأعضاء قيادات الشعب الحزبية من النجاح مشكلين أكثر من 90% من أعضاء المؤتمر المدنيين. وبالتالي ستؤدي النتائج إلى إحراج الرفيق الأمين القطري وتضيق عليه الاختيارات لمن سيرافقه في المرحلة الدقيقة الصعبة من تاريخ سوريا والحزب. وقد لوحظ من قوائم الموقعين ورسائلهم الاحتجاجية, أن غالبيتهم من الأكاديميين والتكنوقراط الذين عانوا من التهميش داخل الحزب, وتعتبر هذه فرصتهم السانحة لإحداث تغيير نوعي في قيادات الحزب. وكتب الباحث هشام محمد الحرك من بلدة مصياف, يصف ما جرى في عمليات انتخاب الشُعب الحزبية إلى المؤتمر في مصياف حصراً, أنها «أكبر نكسة في تاريخ انتخابات الحزب, وأبرزت كل أمراض المجتمع وتخلفه في الوقت الذي كنا فيه مع الرئيس ننتظر الكثير من هؤلاء». إلا أن الإعلامي علي جمالو الفائز بعضوية المؤتمر المقبل أكد أن «الانتخابات كانت نزيهة إلى حد كبير, ولم تتدخل بها أي جهة وصائية أو أمنية أو قيادية» دون أن ينفي قيام قيادات الشعب والفروع بتركيب قوائم عكس ما طلبته القيادة العليا. إلا أن هناك من تمكن من العبور, فقد شهدت الانتخابات تنافساً جدياً وقاسياً, وبعض المرشحين الأقوياء لم يستطيعوا المرور إلى المؤتمر.اياً كانت النتائج, فالجدل محتدم وثمة رسالة يفكر بصياغتها بعثيون من اصحاب الكفايات من خارج المؤتمر للتعبير عن رأيهم لتتلى في المؤتمر. وقالت نشرة «كلنا شركاء» إن هذه المبادرة مهمة, لأن شخصيات سياسية وأكاديمية وفكرية, منهم أعضاء في لجان تطوير الحزب لم يترشحوا للانتخابات اعتبروا «أنها معلبة ومعدة لإجهاض مشروع التطوير من قبل الذين سيتجاوزهم المؤتمر المقبل ليلقيهم إلى المكان الذي جاؤوا منه».مواجهة وشيكةاعتبر المراقبون ارتفاع حدة لهجة الخطاب الموجه الى القيادات الحزبية القديمة في النشرة, مؤشراً قوياً على تفاعل المواجهة بين تيارين في الحزب استعداداً لمواجهة باتت وشيكة بين جيلين. وبالاستناد إلى أن صاحب النشرة وهو بالمناسبة أحد الشخصيات البعثية الجديدة والبارزة ويلعب دوراً ريادياً في تفعيل الحوار الوطني داخل سوريا وخارجها, وفي مواجهة دائمة مع بعض اعضاء القيادة القطرية, ما ادى إلى حجب موقعه الاكتروني دون ان يؤثر ذلك في مواصلته النقد والتشجيع عليه. وكان لافتاً في تغطيته لما يدور في كواليس الحزب, بسبب اتصالاته ومعرفته المسبقة بما سيحدث, قد استطاع أن يرسم علامات استفهام كبيرة حول مطالبته في النشرة, سليمان قداح الأمين القطري المساعد للحزب نفي صحة الاشاعات التي ذكرت انه يصرف فواتير أشيائه الشخصية جداً من حساب القيادة القطرية, وكانت المفاجأة في استجابة قداح للطلب. فقد نفى مؤكداً انه رغم القانون الذي يسمح له بصرف فواتير كثيرة من حاجاته الشخصية بشكل رسمي, لم يستخدم حقه هذا نهائياً طوال عشرين عاماً, وهو من أكثر الداعين إلى محاربة الفساد, وعلى استعداد للتصريح بكل ما يملك في سوريا وخارجها, وأكد حرصه على تقدير واحترام المنصب الذي يشغله, يشهد على ذلك عدم ارتياده للمطاعم وأمكنة السهر!!لا شك في ان استجابة سليمان قداح تعتبر سابقة في تاريخ حزب البعث من حيث التجاوب مع الصحافة, فما بالنا بنشرة الكترونية محجوبة!!ومنذ اشهر قليلة لم تتمكن قيادات الحزب من الرد على انتقادات وجهها محمد ابراهيم العلي عبر التلفزيون السوري, وهو أحد عتاة البعثيين القدماء, واستدعي للتحقيق وتعرض لعقوبات حزبية الزمته بالصمت لمدة عام, فيما لم يتخذ مثل هكذا اجراء مع عبد النور وهو عضو في الحزب, ما قرأه المحللون بفقدان البعثيين القدماء لقوتهم, وهم من الذين لم يسمع لهم صوت خارج المهرجانات الخطابية في المناسبات الرسمية.ويؤكد البعض ان المواجهة بين الأجيال داخل الحزب باتت وشيكة. لكن الاعلامي علي جمالو من زاويته, رفض هذا التوصيف لما يدور في داخل الحزب قبل المؤتمر مفضلاً استخدام وصف «صراع الذهنية الكلاسيكية التي تنظر للحزب من زاوية ضيقة مع جيل جديد يسعى لان يعود الحزب إلى صفوف الجماهير ويستعيد علاقته التاريخية معها, عبر حوار صادق يعكس تطلعاتها». فتح ملفاتالمتشائمون من نتائج الانتخابات, لا يتوقعون تمخض المؤتمر عن قيادة جديدة نظيفة الكف, فيما لو اقتصرت المشاركة على الفائزين بالانتخابات, لأن الكثيرين منهم لديهم ملفات حافلة بالتجاوزات, إن لم نقل بالفساد الصريح, ويتمتعون بنفوذ كبير ضمن صفوف الحزب لا يستبعد أن يؤهلهم لتبوؤ مراكز قيادية مجدداً على الرغم من ملفاتهم الزاخرة باتهامات تدور حول هدر المال العام, بدأت تُفتح على خلفية التنافس الشرس بين الأعضاء الفائزين بعضوية المؤتمر. ففي جلسة برلمانية حامية الوطيس الأسبوع الماضي, استنجد نواب حمص بالرئيس, وصرخ زهير غنوم بأعلى صوته تحت قبة البرلمان «وابشاراه وابشاراه» لكي يخلص الشعب من الفساد والمفسدين. فيما هب نواب دمشق في وجه الحكومة واتهموها بالإهمال والتقاعس, ووقف محي الدين حبوش يسأل الحكومة: «ماذا فعلت؟ الناس ما عادوا يحتملون كذبنا!! السلطة التنفيذية لم تقدم برنامجا للاصلاح... والتشريعية تقلص دورها في المحاسبة, وما صدر من قوانين ومراسيم وقرارات, لا يشكل برنامج إصلاح وإنما تعثر وتخبط وكلام في كلام». وتساءل أيضاً: «ماذا فعلت الحكومة للمسيئين إلى العلاقات بين سوريا ولبنان, وكيف ستحاسب من استغل ذلك لمصالحه الشخصية, وللإثراء غير المشروع. وكيف ضمنت حقوق العمال السوريين الذين تعرضوا للإساءة هناك؟».حوار وجدال ونقاش لم تألفه الحياة السياسية السورية سواء الحزبية أو البرلمانية, منذ عقود طويلة. ولعل هذا بحد ذاته قفزة كبيرة تحققت, وبلا شك تنعش الأمل بإمكانية تحقيق قفزة أخرى, وعد بها الرئيس الأسد بعد المؤتمر, على أن تحقيقها, وبلا مراء, مرهون بسوريا بكامل أطيافها وسلطاتها.

الجمعة، مايو 20، 2005

من أجل بناء وطن سوري للجميع د. فاضل فضة

من أجل بناء وطن سوري للجميع د. فاضل فضة : ( كلنا شركاء) 19/5/2005
مقدمة: إن العمل لبناء وطن جديد معاصر يحقق الأمن الإقتصادي والإجتماعي والسياسي للمواطن السوري مهمة صعبة جداً، خاصة أن سورية كغيرها من الدول العربية مازالت حبيسة تاريخها العربي والإسلامي، وغير قادرة على الخروج من سلبيات عدم تطوره ومعاصرته للحياة في الدول المتقدمة، الأوروبية والأمريكية والأسيوية. تبدأ المسألة من غياب معايير أساسية في الحياة الثقافية الأجتماعية للمواطن السوري والعربي، اهمها: - عدم وجود مفهوم الأمانة والمصداقية في العمل العام، لكونه جزء من الواقع الإجتماعي والثقافي (مثال: الكذب ملح الرجال، فشل حزب البعث في تطبيق شعاراته في الحرية والإشتراكية والوحدة). - عدم القبول بمبدأ المشاركة، وقوة النزعة الفردية (الأنا النرجسية) المترسبة في ثقافية وعقلية افراد المجتمع السوري مما يعبر عن ضعف وجبن داخلي أمام قبول مبدأ المساواة مع الأخر المختلف في الدين والمذهب والقومية والجنس والمنطقة الجغرافية. - عدم قدرة القبول بتطبيق سيادة القانون على الجميع، وعدم وجود مبدأ تكافؤ الفرص لجميع أبناء الوطن. - عدم القدرة على القبول بمبدأ العمل السياسي كأمانة وليس كامتياز يحقق المزايا المادية والمعنوية من وجاهات وزعامات أجتماعية أو سياسية أو اقتصادية. إنها أسباب كامنة في ثقافة العقل السوري والعربي، وهي اسباب تنحو إلى التخلف في نتائج ممارساتها لإنها اضعفت المجتمع والدولة، وإن وجدت بودار إيجابية في الحس الوطني لما بعد عهد الإستقلال، لكن العقلية الفردية المنصهرة مع مفهوم القبيلة والعشيرة الدينية والقومية والمذهبية أو المناطقية (مدينة دمشق، وغيرها من المدن السورية مقابل القرى) انتصرت امام مشاريع التقدم. لذا تعددت الإنقلابات بشعارت سياسة خلابة داعبت شعور المواطنين في فترات النضال للوصول إلى السلطة، واستخدمتهم في النهاية كأدوات ومازالت، لتؤدي بنتائجها إلى قيام دولة تحالف طائفي مذهبي واقتصادي سلبت سورية معظم مواردها وافرغت المجتمع السوري من عديد من قيمه التي كان من الممكن لو استخدمت بالشكل المناسب أن تتطور لبناء وطن حقيقي للجميع. إن الحل يكمن في مبادئ أساسية يتوجب القبول بها وبشكل مطلق من الفاعلين والناشطين في السياسية والثقافة والأقتصاد. وهي القبول بمبادئ الديموقراطية الكاملة وليس جزء منها، وحق الأخر في العيش الكريم، والقبول بالحرية الأجتماعية والإقتصادية المحددة بالقانون والممارسة العملية لهذه الحرية لا أن تكون شعاراً فقط، ايضاً القبول بمبدأ حرية الصحافة والإعلام، والتحرر من مفهوم الفصل الإجتماعي، والقبول بالأخر السوري المختلف بحقوقه كاملة أقلية كان أم أكثرية، والعمل ضمن مجموعة من القوانين والإجراءات الحديثة لتطوير أمكانات المجتمع السوري أقتصادياً عبر التحرر من القوانين القديمة واستحواذ عقلية القيد بدلاً من عقلية التنظيم، وبناء صورة مشرقة لوطن يحقق فيه المواطن السوري أمله بالعيش الكريم والسعادة العادية التي ينشدها كافة سكان الأرض. إننا نملك وطناً من أجمل اوطان الأرض، مناخاً وطقساً وفصولا وإمكانات، لكننا لانعرف أهمية مانملك، لذا مازلنا نعيش ظروف الصراع الداخلي من اجل الحصول على مكاسب قد تكون آنية وليست مكاسب للجميع في الحل الإستراتيجي. الأحزاب السياسية السورية ولدت معظم الأحزاب السورية الفاعلة في يومنا هذا في حقبة ماقبل النصف الأول من القرن الماضي، ومازالت مقيدة بأفكار تلك الحقبة التاريخية التي تجاوزتها احزاب الدول المتقدمة، عبر نقلات نوعية في طرق التفكير والأداء من خلال مفهوم الدول الحديثة والمعاصرة. طبيعتها - قومية، اشتراكية (ماركسية، مثالية)، حرية، دينية، - تؤمن (سابقاً) بالعنف لحدوث إنقلابات عسكرية (متعاقبة لإستلام السلطة) مشاكلها: المجتمع السوري مجتمع تتجذر به علاقات مبنية على: - الدين والمذهب والطائفية - القبلية والعشائرية - خطاب نظري يومي سياسي وثقافي واجتماعي، مخالف عملياً للأداء، عبر تاريخ طويل لسلوك سياسي ليس مشرقاً خلال قرن مضى، إلا في حالات خاصة، لفئات دفعت ثمناً باهظاً لتضحياتها، بالموت أو الإغتيال أو القتل، أو سنوات (لانهاية لها احياناً) من الإعتقال السياسي التعسفي مصاحب بالتعذيب الجسدي الغير مقبول في اي دولة متقدمة. - ركود ووصعوبة في قبول مفاهيم جديدة للتطور بما يتماشى ومعطيات العصر الجديد وخاصة تجارب الدول المتقدمة في معايير عملية لمفاهيم، الحرية العملية وليس الخطابية للمواطن السوري، تكافؤ الفرص أمام المواطنين، حق المساواة بين ابناء الشعب الواحد. ممارسات الأحزاب السياسية: تغلب على ممارسات الأحزاب السياسية الأهداف التكتيكية عبر: - غياب مشاريع حقيقية لتطوير سورية اقتصادياً برؤى استراتيجيةً، - عدم الإهتمام الحقيقي بلمفهوم الدولة المعاصرة واهمية البناء الإقتصادي عبر المطالبة باجراءات وقوانين شاملة تؤدي بسورية إلى قيام نهضة حقيقية.
ازماتها:
- غارقة في ماض خطابي حالم، لاعلاقة له مع معطيات العصر واقعياً - غير قادرة على تحليل الواقع العملي لتاريخها السلبي ودوره في ايصال سورية إلى وضع متردي كما هي عليه اليوم. - عدم قدرة على التعامل مع واقع العالم وقواه الكبرى، والإصرار على مشاريع الحرب والصراع معه ونظريات المؤامرة، بدون مراجعة نقدية لتاريخية الفشل المتعدد في هذه الحروب، - غياب استراتيجية واضحة لمعنى العمل السياسي في عام 2005. نقاط صعبة النقاش: يصعب على معظم الأحزاب السياسية السورية مناقشة المفاهيم التالية: - الأمانة والمصداقية في العمل السياسي أو العام في المجتمع والدولة - الشفافية في الأداء والمحاسبة بالقانون - المساواة العملية عبر الدستور والقانون لكافة المواطنين السوريين - المشاركة - معالجة حقوق الأقليات بشكل متساو مع حقوق الأكثرية. - حق العيش للجميع وتكافؤ الفرص. ماهية الدولة التي نبحث عنها: أمامنا المثال الكندي أو السويدي (للإختصار)، للعيش المسالم، ولتطوير إمكانية الدولة السورية بعقلية عصرية، تراعي بها مرحلة التحول من بلد عالم ثالث، إلى بلد هدفه التطوير والبناء الإقتصادي عبر منظومة تخطيطية تؤدي في نهايتها إلى التفاعل مع العالم الخارجي كما حصل في دول مثل ماليزيا وكوريا وغيرهم من دول النمور الأسيوية. واحترام خصائص مرحلة التحويل الإقتصادي بشكل لايؤدي إلى قيام فوضى وفقر يصب في شرائح المجتمع السوري ذات الدخل المتدني، مع الأخذ بعين الأعتبار ايضاً خصائص المجتمع السوري الإجتماعية والتاريخية، والدعوة إلى التحرر من مفهوم المواطنة على اساس مذهبي أو ديني أو قومي، لصالح، مفهوم المواطن، المتساوي مع الأخر عبر سيادة الدستور والقانون والمساواة. دور الأحزاب السياسية السورية الحالية والمستقبلية، في السلطة والمعارضة: يتوجب على الأحزاب السياسية التقليدية التحرر من ايديولدجيات القرن الماضي، في القومية والمذهبية والعشائرية تدريجياً، وابدال الشعارات الخلابة، ببرامج عمل حقيقة لتطوير حياة وأمن المواطن السوري، تكتب من قبل اقتصاديين واختصاصيين في الداخل والخارج. التوجه العملي وايجاد معايير للعمل السياسي السوري بشكل معاصر، وتطوير امكانية التنحي عن المسؤولية في حالة الفشل. الدعوة إلى القبول بالديموقراطية ومبادئها كاملة عبر الشعار والأداء: - الديموقراطية هي القبول برأي الأكثرية في الإنتخابات - واجب الأكثرية في الديموقراطية الحقيقية، الحفاظ على مصالح وحقوق الأقليات، بشكل متساو وكامل لحقوق الأكثرية وذلل عبر بنود واضحة لا لبس فيها في الدستور والقانون، وعبر التطبيق العملي لهذا الدستور أو القانون. - لا يسمح في الديموقراطيات للجيش والأجهزة الأمنية أن تمارس العمل السياسي، طالما هي فاعلة في الخدمة، ويسمح لافرادها في العمل السياسي بعد تركها الخدمة، قبل أو بعد سن التقاعد. - حرية الصحافة ووسائل الإعلام، بشكل يحقق التوازن بين مصلحة الوطن وعدم استخدام الوسائل الإعلامية بما يتعارض ومبادئ الديموقراطية وحقوق الإنسان ومصلحة المواطنين من اقليات واكثرية. - الشفافية في الأداء الحكومي ومؤسسات الدولة وكافة المؤسسات الأهلية الفاعلة، عبر منافذ للحصول على المعلومات الخاصة باجراءات عملها ومناقشتها للقضايا التي تهم امور الوطن والمواطن. - تحدد صلاحيات المسؤولين السياسيين ورجال الدولة بشكل واضح ، لايحق لأي منهم تجاوزه. - الديموقراطية تعني التنحي عن المسؤولية في حال الفشل في الحصول على ثقة الناخبين بما يتحدد بالدستور والقانون. دور المؤسسات التعليمية: يجب التحرر من الخطاب العاطفي المدمر لابناء الجيل الجديد، والنحو إلى خطاب واقعي وعملي للإندماج في مجتمع جديد يحقق الأمن والسلامة الإقتصادية والأجتماعية لكافة أبناء الوطن السوري وذلك عبر:
- الدعوة إلى البناء والمشاركة وأهمية احترام القانون كرادع اخلاقي - إعادة هيكلة المؤسسات التعليمية لتتناسب مع المؤسسات التعليمية المعاصرة، ووتطوير امكاناتها البحثية والعملية واهمية تطبيق ذلك على الواقع السوري، للمؤسسات الخاصة والعامة.
- التركيز على أهمية المواطنة السورية، وليس "الإنتماء الديني أو المذهبي أو القومي أو العشائري، أو المناطقي".
- العمل على انشاء برامج تعليمية لتطوير مفاهيم الديموقراطية ومبادئها بشكل كامل غير منقوص من خلال الدروس النظرية والعملية.
دور
المؤسسات الإعلامية:
- السماح بتعدد المؤسسات الإعلامية الخاصة
- على المؤسسات الإعلامية القيام بدور المراقب الأمين لصالح المواطن والقانون في اداء المؤسسات السياسية ومؤسسات الدولة.
- تمنع المؤسسات الإعلامية الداعية إلى تشجيع التفرقة والكراهية بين ابناء الوطن على اساس الدين والمذهب والقومية والعرق والجنس. دور المؤسسات الإقتصادية العامة والخاصة: تحدد مؤسسات الدولة بما يتناسب وحاجة المجتمع الإقتصادية، بحيث تؤدي هذه المؤسسات دورها في دعم وتشجيع المؤسسات الخاصة لإيجاد فرص العمل للمواطنين. دعوة مؤسسات القطاع الخاص إلى العمل في مشاريع استثمارية طويلة الأمد، لبناء اقتصاد سوري منافس على المستوى العالمي. دور البرامج في تطوير امكانات الفرد والمؤسسات الإقتصادية والأجتماعية: يمكن لك مؤسسة حكومية، وزارة، أو مؤسسة، كتابة برامج لتشجيع عمل المؤسسات الإقتصادية والإجتماعية ومؤسسات المجتمع المدني، ودعمها مالياً وإدارياً بما يتناسب وحاجة المواطنين في كل مرحلة زمنية معينة. تشجيع رأس المال الخاص، لدعم المشاريع الفردية مالياً، والإستثمار في قدرات وامكانات المواطنين السوريين على أي مستوى، لتحقيق نقلة نوعية في الإبداع الإقتصادي والفكري. خلاصة: إن بناء وطن جديد يحقق السلام والأمن لمواطنية على أي صعيد، يتطلب صراعاً ذاتياً بين الأنا المتوحشة، التي ادت من خلال ممارستها عبر خطاب يدعو إلى مبادئ وشعارات نبيلة كالوحدة والحرية والإشتراكية، أو الإشتراكية الماركسية وتحقيق حق الأكثرية عبر الثورة، أو الدعوة إلى مجتمع أفضل عبر تطبيق مبادئ الدين الإسلامي، ادت في سورية، وغيرها من دول العالم، كالإتحاد السوفييت سابقا، أو دولة أيران، إلى دول شمولية وطبقات حاكمة متسلطة غير قادرة على تحقيق العدالة الإجتماعية لمواطنيها. لابل أدى هذا النموذج من الحكم إلى مصائب إنسانية كبيرة وكارثية في بعض الدول، حيث مازالت أثارها قائمة إلى يومنا هذا. إن بناء وطن حقيقي يحقق السعادة لجميع أبناءه بمعنى الإنسان وحقه في العيش الكريم، يبدأ العملية من الذات الفردية المشوهة ثقافياً وإرثياً بقيم يمنع التساؤل عن صحتها بعمق وموضوعية، وهي التي يتوجب العمل عليها من خلال صراع ذاتي فردي بين الأنا الخارجية والأنا الداخلية الخبيثة والمناورة، على صعيد المفكرين والمثقفين والسياسيين بشكل جدّي وعملي لتحقيق نتائج عبر المحاور التالية: - القبول بالأخر في المكان المناسب، - القبول بالأخر المختلف بالدين او المذهب أو القومية في المكان المناسب - التحرر من عزة النفس "الأنا القاتلة" عبر صراع يؤدئ في نتائجه إلى بناء مواطن يؤمن بالوطن للجميع، وحق الجميع بالعيش المتساو والمشترك. - القدرة على محاكاة الخطأ، السياسي والتدرب على واقعية التحليل، وليس مكاسب التكتيك في العمل السياسي (الذي يصب في معادلة الأنا السياسية، أو الأنا الفردية أو الأنا المذهبية أو الأنا الجماعية، أي الحزب أو القبيلة أو الطائفة)، إلا ضمن مصلحة الجماعة الوطن كله. - التحرر من الخطاب النظري، المخالف للسلوك العملي في الأداء العام - التدرب على الشفافية في الأداء لعمل النخب السياسية والإجتماعية والثقافية لضرورة اهميتها كمعايير اساسية في أي عمل وطني عام. إن بناء الوطن السوري لكل أبناء سورية، يحتاج إلى جهود استراتيجية جذرية، ومواظبة جدية من قبل المثقفين والنخب الفكرية السياسية على صياغة مشروع جديد يحل مسألة الوطن والمواطن بشكل يتماشى ومعايير العصر ويحل مسائل الإنا المدمرة، ليحولها إلى أنا المشاركة والبناء، لتساعد على التحرر من مسألة الطائفة والقبيلة ليحل مكان ذلك مسألة حق المواطن السوري وسيادة القانون والدستور وحق المساواة، عبر شفافية السلوك، وعبر وضوح الإجراءات والمعايير لتثبيت ذلك في أي عمل مسؤول يخص الجماعة.

الأربعاء، مايو 18، 2005

نطالـب القيـادة أن تـرتـاح : خالـد خزعـل

إنقـــاذ الــذات
خالد خزعل : عضو منتخب للمؤتمر القطري العاشر للحزب - أمين سر مكتب الفلاحين القطري ( كلنا شركاء) 18/5/2005
ترجم ((إسرائيل شاحاك)) عن العبرية إلى العربية وثيقة أصدرتها المنظمة اليهودية العالمية عام1882حيث تتحدث الوثيقة عن ضرورة تفتيت الأقطار العربية وخاصة مصر والعراق وسورية لسرعة قيام دولة إسرائيل الكبرى حيث تقول الوثيقة (يراد لسورية التفتيت على أساس تنوعها الطائفي وكذلك العراق ) هذا المشروع الصهيوني الأمريكي الذي يراد تصديره من العراق إلى سورية والأقطار العربية الأخرى ومن متابعة الحرب الأمريكية على العراق نجد أن أمريكا هي الخاسر على الأقل في المستقبل المنظور وإن الرابح الأكبر هو إسرائيل التي دخلت العراق ولازالت تصول وتجول في العراق وعلى حساب أمريكا ودون خسائر وهي طامحة بالأكثر بل تريد الوصول إلى سورية ولبنان والواضح إن مقاسات الديمقراطية التي تبتغيها أمريكا هي إملاء لما تريده إسرائيل في المنطقة وقد يكون وصف داعية السلام اليهودي ((يوري أفنري))أكثر تعبيراً للعلاقات التي تربط أمريكا بإسرائيل من خلال قوله:(أمريكا تسيطر على العالم وإسرائيل تسيطر على أمريكا ). وذلك لتكون إسرائيل الدولة القادرة على قيادة المنظمة لهذا لن نستغرب الحملة على سورية ، فسوريا ولبنان والعراق يشكلن مثلث نابض بالعروبة فعندما تحطم ضلع بسبب كذبة أسلحة المار الشامل جاء دور الضلعين آخرين هما سوريا ولبنان فلسورية أوجدوا ضدها قرار مجلس الأمن رقم /1559/وقبله قانون محاسبة سوريا من لبنان بل الهدف أكبر من ذلك يصل إلى حد إسقاط النظام في سوريا والتدخل في الشؤون الداخلية كما حدث في العراق بل التغلغل الإسرائيلي في سوريا وبالتالي يريدون لسوريا مجرد طريق لمرور النفط المسروق من العراق والخليج العربي نحو إسرائيل والولايات المتحدة لأمريكية ومن ثم تبدأ هيمنة الشركات العملاقة والتي تقودها إسرائيل وأمريكا لتحل محل الدولة ومجلس الشعب وتكون هي المانح لحياة المواطنين ومستقبل السياسيين وبالتالي سيتحول المواطن العراقي والسوري واللبناني إلى أجير في بلده ولدى الشركات العملاقة التي ستشرف على توزيع الخبز والماء وغيرها وهكذا سينقل الأمر إلى دول الخليج ومصر والسودان وإذا عدنا إلى خطاب القسم الذي أداه رئيس الجمهورية الدكتور بشار الأسد أمام مجلس الشعب والتغيرات الجوهرية التي حصلت على الساحة السورية منها محاربة الفساد والمفسدين وتنظيف السجون من السجناء السياسيين وفتح حرية الصحافة وشيئاً من الانفتاح السياسي ونشطت ثورة المعلوماتية والعلاقات مع أوروبة وتركيا والقرار الشجاع لسحب القوات السورية من لبنان وأمريكا لا تزال تطالب بإسقاط النظام وبما أن القرارات الأمريكية ليست منزلة وليست قرارات سلطة على الأوطان الحرة لذة علينا كسوريين ونحن على أبواب المؤتمر القطري العاشر لحزب البعث العربي الاشتراكي سحب البساط من تحت الذين يريدون الشر بسورية وخصوصاً اللوبي اليهودي في أمريكا والذي يضغط على الرئيس بوش و إخراج جورج بوش من ضغوط المحافظين واللوبي اليهودي في أمريكا وذلك من خلال تصحيح ما يحتاج إلى تصحيح ومن حقنا تعيين ثوابتنا التي لا يمكن القفز عنها ونحن الأعرف بها . وبنفس الوقت على قدماء الساسة المبادرة بفسح المجال للعناصر الشابة والمساعدة في الإصلاح وذلك من أجل مستقبل أكثر أمناً واستقراراً كي لا يكونوا حجة تلوح بها أمريكا وغيرها ....من أجل التدخل في شؤوننا فلدينا فرصة تاريخية للإنقاذ بلدنا سورية وشعبنا بالإصلاح إنها فرصة تاريخية لإنقاذ بلدنا سورية وشعبنا بالإصلاح إنها الفرصة العظمى نحو التجديد والإفلات من المخاطر وهي الفرصة لولادة ديمقراطية تنتصر على ديمقراطية الدم التي يتباهى بها بوش في العراق والتي يريد تصديرها إلى أقطار وطننا العربي. فليس عيباً ولا مستحيلاً أن تكون سورية رائدة في الإصلاح العربي وهي أمنية جميع الشعوب العربية حيث يكون الإصلاح من العرب أنفسهم وليس من قبل واشنطن وتل أبيب ومن خلال الدبابة والآباتشي كما حصل في العراق ويحصل.
أتمنى أن نطوي الملفات التالية
قانون الأحزاب
إلغاء عقوبة الإعدام
علاقة الأجهزة الأمنية والفروع بالمواطنين والتي يريد السيد الرئيس أن تكون علاقة وطنية تخلو من أي تعدي أو تعسف
موضوع اقتصاد السوق والاقتصاد الحر المنضبط وليس الفوضوي .
-تعديل قانون الطوارىء
هل مؤتمرنا سيكون نصراً بين نكستين وفرحة بين حزنين حيث إنعقاد المؤتمر سيكون في السادس من حزيران وهنالك الخامس منه يوم النكبة والعاشر منه يوم رحيل القائد الخالد حافظ الأسد فيا ترى هل نهدي الإصلاحات الموعودة ونتائجها لروح الخالد حافظ الأسد وهل سيكون رفاقه أوفياء له حيث يرفعون الإيثار شعاراً من أجل سورية وشعبها فإنها معركة الوفاء وكشف حساب الوطنية في السادس من حزيران التي ستبين معدن الرجال وسيكتشف حساب الوطنية ونقد الذات وسيعرف من هو الذي سيضع مصلحة سورية فوق مصالحه الشخصية والحزبية فتحية إعجاب لجميع المسؤولين والحزبيين الذين سيفسحون المجال إلى التجديد والإصلاح.

الثلاثاء، مايو 17، 2005

ليس بالمؤتمر القطري وحده يحيا المواطن!

في خضم الحوارات التي تشهدها الساحة السورية والفضائيات والتلفزات عن المؤتمر القادم وعن تعدد الأحزاب وحرية الرأي ومحاربة الفساد والإصلاح وتغيير قوانين.......
نلتفت لنرى أن هناك قضايا عالقة وعلى جانب كبير من الأهمية ومنها قضية تطال ما يقارب 950 مواطن سوري وهم من العاملين أو المتعاملين مع جامعة دمشق وخاصة الكليات التي تحوي برامج التعليم المفتوح.
ماذا حصل في التعليم المفتوح بجامعة دمشق صاحب الـ /117/ مليون ليرة سورية؟
وفر برنامج التعليم المفتوح فرصا" تعليمية لشريحة كبيرة من أبناء الشعب تعتبر هذا التحصيل العلمي بمثابة فرصة جديدة لحياة أفضل من خلال تطوير درجات التحصيل العلمي. ويبلغ حاليا" عدد الطلاب في جامعة دمشق التعليم المفتوح حوالي 10000 آلاف طالب حيث تقوم جامعة دمشق مشكورة بتقديم هذا البرنامج بأسعار مقبولة تنافس التكاليف الفلكية في الجامعات الخاصة المحلية أو سواها وبسوية علمية تماثل سوية التعليم الجامعي النظامي بالاعتماد على كوادره العلمية والإدارية والخدمية.

ماذا حصل بهذا التوجه الطموح؟
يتقاضى المدرس الجامعي في البرنامج المذكور مبلغ 2000 ل.س. عن كل لقاء مدته ساعتين يوم الجمعة أو السبت قبضها مباشرة عند نهاية الفصل الدراسي الأول، وطبعا" لم يراع الجهد المبذول كاملا" حيث التزم بسقف تعويض لا يتجاوز مبلغ 50000 ل. س. عملا" بقرار صادر عن وزير التعليم العالي وهذا القرار يحتاج في تعديله إلى اتفاق مجلس الوزراء بهيئاته المالية، التعليمية، مكتب التعليم العالي القطري، نقابة المعلمين (التي لا حول لها ولا قوة) وإلى لجان ومستشارين تجاوزا العمر التدريسي وعمر الخبرات النادرة......؟؟؟؟؟؟
في الجانب الآخر هناك العاملون الإداريون الذين يقومون بعملية تخديم هذا البرنامج الطموح من خلال الجهاز الإداري للكليات بدء" من حارس المبنى انتهاء" بقمة الإدارة من الثامنة صباحا" وحتى الثامنة مساء" وذلك أيام الجمع وبغض النظر عن أي عطلة رسمية وهناك كليات تداوم يومي الجمعة والسبت.
أي أن العاملين المذكورين ولإنجاح البرنامج يقومون بالدوام دون أي عطلة أسبوعية لمدة أربعة أشهر لكل فصل، متجاوزين بذلك حق العامل في قسط الراحة الأسبوعي والذي نص عليه الدستور السوري والقوانين التشريعية وشرعة حقوق الإنسان مقابل أجر مالي وفق القوانين الناظمة التي اختلف في تفسيرها كل من فقهاء: الشؤون القانونية في جامعة دمشق، إدارة محاسبة الجامعة، محاسب التعليم المفتوح، الشؤون القانونية في وزارة التعليم العالي وأمانة مجلس التعليم العالي وذلك لتفسير الباب والبند الماليين الذي يجب أن يتم الصرف على أساسهما فتارة يقولون أنهم بحاجة لموافقة رئيس مجلس الوزراء على هذا الصرف وتارة بحاجة إلى مرسوم يصدر عن السيد رئيس الجمهورية وبعد مضي ثلاثة أشهر لم يعد لتاريخه مشروع المرسوم المذكور وللإنصاف وحسب ما ادعوا ونقل إلينا رفعوا كتابا" إلى رئاسة مجلس الوزراء لمنح التعويض لكنهم نسيوا إعداد القرار لإرفاقه بالكتاب فعاد الكتاب من مجلس الوزراء لإرفاق القرار وأصوله وحيثيات الصرف.
وفقط للتنويه بأن المبالغ التي ستصرف للعاملين لا تتجاوز مبلغ 5000 ليرة سورية لكل عامل
وهكذا يشعر العاملون أنهم من شريحة أخرى أدنى من سواهم من مكونات سير العملية التعليمية المدرس-العامل فلا دوام جامعي دون مدرسين ولا خدمات جامعية دون عاملين مع العلم أنهم ما زالوا يمارسون دورهم في إنجاح تجربة التعليم المفتوح التي يريد لها البعض الفشل.
إضافة إلى مشكلة دوام العاملين في الجامعة فقد حلت المصيبة أيضا" والمشكلة نفسها بشكل آخر على العاملين في الجامعة مرة أخرى وعلى كل من تعامل معها كمحاضر من خارج ملاكها من خلال عدم صرف أجور المراقبات الامتحانية للفصل الأول، باستثناء أعضاء الهيئة التعليمية المشاركين في المراقبات الامتحانية ولجنة الإشراف القيادية التي تضم قيادة رئاسة الجامعة.... الذين قبضوا مستحقاتهم المالية كاملة.
والسخرية المؤلمة هنا أن مبالغ هذه الشريحة (المنتظرة) أيضا" تبلغ وسطيا" /5000/ ليرة سورية للفرد الواحد بنى عليها العاملون آمالا" كثيرة بحكم أنها خارج إطار رواتبهم التقليدية المتضائلة أساسا". فمنهم من يريد معالجة التهاب أسنانه المزمن ومنهم من وعد عائلته بمكيف أو ترميم سقف بيته أو تأمين مراجع لدراسة ولده.... فإذا حسبنا وسطيا" الأشخاص الذين ستنعكس عليهم هذه الثروة سيكون عددهم (مع عائلاتهم بمعدل 5 أفراد للعائلة) أي 4750 مواطن
فهل معاناة 4750 مواطن لا قيمة لها، أهكذا تهمش شريحة واسعة والكل مطبق الفم في هذا الخضم ويحدثونك عن المؤتمر القطري وهل سيتمخض عن جبل أو عن فأر، إذا لم تستطع أن تحل الإدارات المعنية مثل هذه المسألة السخيفة والبايخة على مدى ثلاثة أشهر لـ 4750 مواطن فكيف تستطيع أن تحل مشاكل بلد يحتوي 18 مليون مواطن سوري؟
كيف نريد أن نعزز لمواطننا شعور المواطنة و الرغبة ببناء وطنه مع هكذا تصرف هذا مع فرضنا طبعا" بأن هذه الشريحة تريد أن تغلق أذنها عما تسمعه عن ملاين ومليارات البعض دون محاسبة ويمسك عليهم حقهم في 5000 ليرة
وهل يعلم وزير المالية والرفيق فاروق أبو الشامات عضو القيادة القطرية وأمين وبعض أعضاء قيادة فرع جامعة دمشق للحزب والمنتخبين حديثا" لعضوية المؤتمر القطري بهذا الأمر أم أنهم ينامون قريروا العين بعد أن قبضوا مستحقاتهم من التدريس في برنامج التعليم المفتوح؟

لمن يرغب ببعض المعلومات الإدارية والوقائع البحتة نبيبن التالي:
كامل مبلغ المراقبات الامتحانية هو أربعة ملايين تقريبا" تتوزع كالتالي: مبلغ 900 ألف ليرة سورية نتيجة إقحام أسماء العديد من المحظوظين والمدعومين لدى أصحاب القرار في الجامعة في قرارت منح التعاويض الامتحانية دون أن يقوموا بالمراقبة الفعلية.
المبلغ الباقي وهو 3 مليون ومائة ألف ليرة سورية وهي المراقبات الفعلية موزعة على عدد الجلسات الامتحانية والبالغة /104/ جلسة موزعة على القاعات الامتحانية في الكليات التالية:
كلية الآداب بكافة مبانيها وهنكاراتها - هنكارات المعلوماتية - هنكارات الحقوق – كلية التربية – كلية الحقوق – كلية العلوم – كلية الاقتصاد – كلية الشريعة.
ويمكن لمن يرغب في تدقيق ما ذكر أعلاه أو الاطلاع على توثيق له الاتصال بمركز التعليم المفتوح والكليات المختصة بتنفيذ هذه البرامج.
والمضحك المبكي هنا هو أنه بعد أن قبض (ولاد الست) أتعابهم ومستحقاتهم وبموجب أخبار عصفورة المحاسبة سيتم ضغط النفقات والتضييق على المعترين (أولاد الداية) بوجه غير قانوني وذلك بحسم مبلغ 1000 ليرة سورية علماشي من كل تعويض امتحاني سوف يقبض لا ندري متى.
والمفارقة الأليمة أن جامعات حلب تشرين البعث التي تحتوي على البرامج ذاتها وتتبع للوزارة ذاتها قامت بصرف كافة مستحقات العاملين فهل هي على خطأ أم أن جامعة دمشق الأم في دولة أخرى؟
ويسأل العاملون رؤسائهم في العمل "يا أصحاب المقام العالي القابعون على سدة الجامعة الأم، لقد قبضتم تعويض الإشراف على البرنامج بحكم سلطتكم الوصائية علينا ولا حول لنا ولا اعتراض على ذلك، رغم أننا لم نكحل أعيننا برؤية أحد منكم في أيام دوام التعليم المفتوح باستثناء عمداء الكليات ومدير مركز التعليم المفتوح والعاملين الغلابة في المركز. فهل تنامون هانئين وتبخلون علينا بليلة هانئة خالية من ألم الأسنان؟"

ايفا ابراهيم
من مساهمات القراء

الاثنين، مايو 16، 2005

قيادي حزبي سوري: مؤتمر البعث سيركز على الفساد وتحديد هوية الاقتصاد

قيادي حزبي سوري: مؤتمر البعث سيركز على الفساد وتحديد هوية الاقتصاد - الشرق الأوسط
\قال مناف فلاح عضو المؤتمر القطري العاشر لحزب البعث الحاكم في سورية المزمع عقده مطلع الشهر المقبل إن المؤتمر سيولي حيزا واسعاً من مداولاته لمناقشة ظاهرة الفساد وسبل مكافحته عبر منع أسباب حدوثه،
ومناقشة موضوع البطالة والبحث عن طرق معالجتها وسيوجه بإطلاق يد الحكومة السورية في عملية الإدارة الاقتصادية والتأكيد على أن الدور الاجتماعي للدولة يجب ألا يكون على حساب النتائج الاقتصادية.
وأضاف إن أبرز ما يُنتظر من هذا المؤتمر هو تحديد هوية الاقتصاد السوري ليشمل الاعتراف بالتباين بين نظرية الحزب الاقتصادية القائمة على الاشتراكية والملكية العامة لوسائل الإنتاج، وبين الواقع التطبيقي الذي يعيشه الاقتصاد السوري وحجم التغيرات التي تلزم الجميع بتعديل جوهري وعميق في تحديد تلك الهوية.
ورأى فلاح أن المؤتمر سيحدد علاقة الحزب بإدارة الجهات العامة، بحيث يصبح دور الحزب دور المراقب وليس المتدخل، وسيوصي بإجراء تعديل في دور الدولة الاقتصادي من حيث انسحابها من الكثير من القطاعات الاقتصادية وتغيير مفهوم علاقة الدولة بالعملية الإنتاجية وجعل دور الدولة إشرافيا وتنظيميا حسب مفهوم الحكم العادل، معرباً عن اعتقاده بأن المؤتمر سيعلن بصراحة ووضوح توجه سورية نحو تبني اقتصاد السوق، ومشيراً إلى وجود وجهتي نظر حول هذه المسألة إحداهما تقول بتبني اقتصاد السوق مباشرة ومن دون مقدمات، بينما تقول الثانية بضرورة وضع آليات لاقتصاد السوق خلال مرحلة انتقالية محددة، بمعنى أن يكون الاقتصاد السوري منافساً، وسيوصي المؤتمر بالعمل على فصل الإدارة عن الملكية في الجهات العامة، وهو أمر يتطلب بالتالي وضعا جديدا لإدارة جهاز الدولة، وبإطلاق مفهوم الحرية الاقتصادية عبر تحرير التبادل التجاري وإحلال فكر المنافسة مكان فكر الحماية والحصر.

السبت، مايو 14، 2005

رأي حول المؤتمر


اعتقد أن السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد من الشخصيات العلمية والواقعية والسياسية التي يمكننا نحن جيل الشباب الوثوق به ومهما كان ما سيأتي به المؤتمر
وإن لم يكن على حسب تعبير أحد المقلات في الموقع لا يرتقي إلى الطموح ولكن بداية أي مشوار هو خطوة ومهما كانت صغيرة فهي خطوة وإن كانت المقارنة بين خطوات صغيرة في البداية ((مهما كانت صغيرة)) والتي لا بد لنا من خلال قراءة بسيطة للتاريخ أن نعرف انها سوف تزداد وتكبر وبين ((فلوجة أو نجف سوريين )) فأنا أختار الاولى لأنني أجد في شخص الرئيس إنسان يستطيع ضخ الافكار الجديدة الى الحزب ، المشكلة أن شعبنا كثير الكلام قليل العمل .
ليس باستطاعة الدولة أن تغيره لوحدها وإنما من خلال الحلقة الأصغر في المجتمع الأسرة فحري بنا أن لا نظل نعتمد على قرارات المؤتمر وإن نتحمل مسؤولياتنا بجدية وأن نخلص في العمل وإن تحجج الكثير بالظروف الصعبة ولكننا فقط نحتاج إلى بعض التضحية لكي نحدث التغيير وذا شأن أي دولة تقدمت بدأت بتضحية من الناس لهذا ارى أن نكف عن الكلام والشعارات حتى نستطيع ان نتقدم إلى الأمام مع كل ثقتنا ان قائدنا الشاب يحقق الكثير من طموحاتنا نحن جيل المثقفين الشاب

مهندس معلوماتية

عامل نقابي والمؤتمر القطري

ما يشغل الشارع السوري اليوم , والمثقفين والعمال ومعظم شرائح أبناء الوطن هو
ماذا سيحقق لنا المؤتمر القطري العاشر , وكيف سيعالج وهو السلطة العليا الفعلية والعملية السياسية في البلاد للقضايا الداخلية لسوريا الملحة والعاجلة ( الإقتصاد والتنمية – السياسة العامة للقطر تجاه الغير – كرامة المواطن – البطالة ) ,
وهو مؤتمر حصل على شرعيته من خلال المادة /8/ من الدستور وبقوة القانون , وعبر أربعون عاماً من ممارسة الحكم والتدخل بكل شيء في مسار الحياة اليومية للمواطن السوري , المقيم والمغترب , فهل حقق حزب البعث ما ورد في دستور ونظامه الداخلي ومنطلقاته النظرية والعملية ومقررات مؤتمراته التسعة القطرية , وإلى أين المسار , هذا شغلنا الشاغل , إلى أين سيسير بنا البعث بعد أربعون عاماً ؟؟؟
وكوني نقابي مستقل , ومن تعداد الإتحاد العام لنقابات العمال , فإن الجانب النقابي يشغل بال مواطنينا وعمالنا , والسؤال المطروح , أن الطبقة العاملة في القطر ليست مجموعة العاملين في الدولة فقط والبالغ تعدادهم تقريباً 1.2 مليون عامل في القطاع العام , وهذا العدد من أصل التعداد العام لسكان القطر والبالغ حسب آخر إحصاء حوالي /20/ مليون نسمة تقريباً ,أي أن عمال القطاع العام يشكلون 12% من التعداد العام للسكان , وحسب نتائج التعداد العام المذكور والجداول المرافقة له يتبين أن حجم القوة العاملة في القطر 42.6% بمختلف المهن والاختصاصات , أما باقي فئات الشعب فتبلغ 56.4% بمختلف التسميات .
وعلى هذا فأين الفرق النظري للرقم بين حجم العمالة الفعلية وحجم المنتسبين للنقابات العمالية , وأين هي النقابات الفاعلة التي تحتوي القطاعات الأخرى للعمال ( خاص – مشترك – استثماري .... ) , وتوفر لعمال هذه القطاعات المزايا والحماية الاجتماعية والضمان لمستقبل أفضل بكفاية مادية وكرامة معنوية .
إن حصر معظم قيادات ومفاصل الإتحاد العام للعمال بموظفين مفرغين وفق القانون للعمل النقابي , حول الإتحاد من منظمة مجتمعية أهلية مارست دورها منذ ثلاثينيات القرن المنصرم بقوة وعزم وتضحيات نقابية لتحقيق مزايا ومكاسب وحقوق ليس أقلها الإضراب والتوقف عن العمل لحين تحقيق المطالب المشروعة والجماعية وقوننتها ( أسوة بكل نقابات الدنيا شرقاً وغرباً ) إلى منظمة رديفة لحزب سياسي بأهدافها وغاياتها ومشروعها النظري والعملي وبمنطق الوظيفة وترتيباتها وولاءاتها ,وأطاح بمزايا قانونية ومكاسب عمالية ذهبت أدراج الرياح , نفتقد الكثير منها اليوم لأسباب سياسية ربطت الإتحاد العام ونشاطه كمنظمة مستقلة بعجلة وفكر وتوجه حزب البعث العربي الإشتراكي بدون النظر للإستقلالية التي كانت تتمتع بها النقابات المهنية التاريخية في سوريا ( الغزل – الكهرباء – البناء ... ) , ولا ننكر ما تحقق في ظل البعث للطبقة العاملة في سياق الزمن والتطور , لا ننكر أن ما تحقق لا يصبو إلى طموحات الطبقة العاملة بالأمان من غدر الزمن وحفظ كرامة العامل ومستقبل أولاده ( وأن لا يضطر العامل للعمل خارج أوقات الدوام بمهنته أو مهنة أخرى ليتكفف العيش ويمتنع عن مد يده للمال العام أو الخاص ) ومعظم عمالنا يعملون دوامين على الأقل ؟؟؟ ليكتفوا متطلبات عائلاتهم , فهل هذه مكاسب وأعطيات .
إن ملخص ما يطلبه عمال الوطن بكل أطيافهم اليوم , أن تتناسب الدخول والرواتب مع متطلبات الحياة والواقع , فراتب أقل من /15/ ألف ل س متوسط أجر أقل فئة عمالية بتاريخه 2005 لن يكفي أسرة متوسطة والكل يعرف ذلك , الكفاية مطلوبة كي لا تمتد الأيادي للحرام , ومعظم أبناء شعبنا السوري يعرف الكرامة والأخلاق , ويحلل ويحرم , فأعينوا هذا الشعب وعماله المنتجين على الكفاية . وبعدها فعلوا مبدأ المحاسبة ومن أين لك هذا ؟؟؟
إنني أطالب المؤتمر القطري العاشر للبعث , بإعطاء وقت كافي لمناقشة القضايا العمالية ومشاكل ومستقبل الطبقة العاملة , وفصلها عن التقرير الإقتصادي الذي سمعنا عنه وتوجهات السوق الجديدة , والسماع لنقابيين مستقلين عن أحزاب الجبهة , فهم موجودين أيضاً على أرض الواقع وفعلياً ولهم حجمهم ككتلة نقابية , وهي أكبر حتماً من الغوتا الجبهوية وبتمثيل أقل , وتحتاج لتفعيل وعناية وتمثيل عددي أكبر , ولتكن الإنتخابات النقابية بقوائم مستقلة خارج كوتا الجبهة الوطنية التقدمية , فالنقابات ليست أحزاب , ولا تابعة أصلاً للأحزاب , ووجود حزبيين فيها يحترم كأفراد , ولكن ليس بقوة القانون والقسر , بل بانتخابات عادلة وحرة ونزيهة وبمنافسة شريفة , وبرقابة وصائية عادلة , خارج التقسيمات والحصص الحزبية بأشكالها المختلفة .
إذا أردتم أن يكون لكثير من العمال موقف فاعل ووطني , فلا تنسوا النقابات ومعاناتها , والعمال المستقلون المنسيون خارج الكوتا ؟؟؟ أملنا كبير بمؤتمر ينفض غبار السنين والعمل اليومي والغرق بتفاصيل الحكم والحكومة , لمؤتمر يستشرف مستقبل وطن وشعب , ينتظر الكثير منكم , ليتحصن معكم في الوطن لمستقبل أفضل للجميع في وجه الأخطار والمخاطر , وليبدأ الجميع في التحصن ضد الفساد والرشوة والمحسوبية , فلا مستقبل لوطن تغزوه أمراض فتاكة تفقد المواطن شرفه وكرامته وعزة نفسه .

مروان العش

تحية الى المؤتمر القطري ‏



نأمل ان نرى بعد المؤتمر اناس في مواقع يخدمون وطنهم دون ان يقال هذا قريب فلان او مدعوم من فلان,بل ان يقال هذا مدعوم بعمله واخلاصه لوطنه وابناء وطنه.
كفانا ان المظاهر المؤذية في الشارع او الوظيفة او المدرسة وحتى الجامعة . ان اخلاقية العمل في سوق النخاسة او الوظيفة او في سلك التربية والتعليم اصبحت تحكمها معايير السوق واللااخلاق,والسبب في رأيي ان القانون يطال اناس ولا يطال اصحاب النفوذ,اعتدنا ان ننبطح لاصحاب النفوذ كي نتقي شرهم, وان نغدق عليهم بما نستطيع ولا حول ولا قوة.

استاذ جامعي

تجربة الانتخابات الحزبية للبعث بين المباح والمستباح - الدكتور أحمد الحاج علي

تجربة الانتخابات الحزبية للبعث بين المباح والمستباح
الدكتور أحمد الحاج علي : مدير مكتب اللجنة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي سابقاً – عضو لجان تطوير فكر الحزب
لا نعرف على وجه التحديد إلى أي مدى سوف تبقى صلاحية قانون التحدي والاستجابة قائمة ولم نعد نملك سلم تقويم يعطينا ولو مجرد
إشارات متناثرة على مدى انتماء الادعاء النظري السياسي للحقيقة الفكرية وللموقف المطلوب من رئيس الدولة مباشرة بصورة أساسية، إذ ونحن نعاين مرحلة الانتخابات الحزبية الراهنة نكتشف بصورة متزايدة ومقلقة أن ثمة ما هو أكبر من الخلل وما هو أعلى من مستوى الشعور بالخطر وهكذا فإنه في الاتجاه الأول تتبدى درجة الإحساس بالخطر وفي الاتجاه الثاني تفجعنا درجة الإحساس بالالتزام وكلاهما يشكل ظاهرة لن تكون محمودة النتائج ولا آمنة المواقب، وقد كان الأصل أن تجري الانتخابات الحزبية باعتبارها المرحلة التي تستجمع في حدودها ومزاياها السياسية والتنظيمية معاني استيعاب الدرس القاسي واستشراف معالم المرحلة المقبلة وكانت الحدود تقع في نطاق ضرورة التغيير بسبب حالة الترهل والجحود وضرورة الانسجام بسبب الانقطاع بسبب تكاثر عملية التكبيل والاحتجاز الذي مارسته القيادات الحزبية بامتياز على مدى سنوات كثيرة ومن الناحية التطبيقية تم التطويح بكل هذه المعايير وجاءت الانتخابات الحزبية بمن سيطر عليها وسيرها عل ى قدّه وبمن نتج عنها واحتل مواقعها جاءت صيغة منطقية لمقدمات وممارسات قائمة على أرض الواقع وكان من الواضح أن ثمة ظواهر قدمت لهذه الانتخابات وانسابت معها دون تنبُّه أو مراقبة من أحد. 1- برزت ظاهرة غياب النسق الفكري والتنظيمي والثقافي المؤسس الحقيقي لما يجب أن يكون عليه نضال الحزب، بل صار هذا النسق يشكل حالة تنّدر باعتباره كلاماً لا قيمة له من جهة ولا علاقة له بمسارات وأخلاقيات الانتخابات الحزبية لأن أفراد التنظيم الحزبي كانوا قد تلقّنوا ثقافة واحدة فقط تتمثل بما نسميه ثقافة المواقع والمناصب والولاءات وهذا النمط من الثقافة لا يحتاج إلا للجهل والتقويم وتزيين ذلك بشعارات براقة عاصفة لا أثر لها في الواقع العملي والسياسي. 2- وفي منحى آخر افترست الخيارات الفردية والتقديرات المصلحية كل بنود التجربة الحزبية والسياسية الأخرى وصار السؤال المطروح والمفيد هو كيف نختار أفراداً من التنظيم ينسجمون مع ما هو مطلوب، وهذا هو خيار القيادات، وكيف نقدم أنفسنا بواقعنا الراهن كأدوات في خدمة ما يراد لنا وهذا هو خيار شرائح كثيرة من القواعد التي أغرتها مكاسب الانتخابات وتصورت أنها تمتلك إمكانية احتلال هذا الموقع أو ذاك بيسر وسهولة لمجرد النجاح التكتيكي في الانتخابات الحزبية. 3- والظاهرة الثالثة تبدت في إقصاء النخب الثقافية والفكرية والسياسية في الحياة العامة عن مداولات الحزب وعن طبيعة خياراته المقبلة واكتملت هذه المسألة المفجعة بعزوف مزمن قائم أصلاً عند هذه النخب أساسه عدم الاعتراف بتجربة الحزب وامتناع تجربة الحزب نفسه عن قبول النقد أو التفاعيل على الأقل مع وجهات النظر لهذه النخب الثقافية والسياسية، ولنتصور الآن أنه لا يوجد مقال واحد لمثقف واحد يتناول ظاهرة الانتخابات الحزبية للمؤتمر القطري العاشر وهنا صارت المسألة في مستوى الكارثة، فالحزب قائد الدولة والمجتمع وعلى ما يجري في مداولاته سوف يتأسس الشرط الأهم لبناء الدولة والمجتمع في المرحلة الراهنة وعلى من سيفرزه المؤتمر القطري العاشر من بنى قيادية سوف تتوضح مصداقية التطوير والتحديث بناءً على عقلية هذه القيادات الجديدة ومستواها الفكري والثقافي وخبراتها النضالية ونوعية مسلكها الاجتماعي والأخلاقي. إن هذه الظواهر الثلاث مجتمعة كانت تجد ما يحتضنها وما يدفع إليها وما يؤنها ويسوقها في اتجاهات أكثر سواء تتمثل بصورة أساسية في تغييب المناخ النضالي واستحضار معاني المكسب والسلطة والوجاهة وإثبات الذات حتى لمن لم تتكون بعد عنده هذه الذات، إنها عقلية السلطة إذاً بمكاسبها ومغرياتها والاستبداد بالمواقف والابتعاد عن الآخر وكلها شروط مغرية وسهلة والذي ينجذبون إليها هم من مستواها تماماً أي من النموذج السهل والعابر والباحث عن السلطة والسطوة معاً والمتمرس وراء وهم الشعور بحق السيطرة على الآخرين وبواجب إقصاء هؤلاء الآخرين وكسر ذراعهم حينما لا تلوى هذه الذراع ثم جاءت الوسيلة إلى ذلك من خلال التكوين السطحي لأفراد التنظيم عبر ثقافة الإملاء وتعليب القرارات ومن خلال اتباع التنظيم الخيطي الضمني داخل الحزب بحيث فصل الأعلى من هو أدنى منه، فصارت قيادات الفروع صورة مصغرة للقيادة القطرية والفروع تنتج قيادات الشعب وقيادات الشعب تنتج قيادات الفرق والخط الناظم واحد يكبر أو يضمر تبعاً لهامش ضيق عند هذا القيادي أو ذاك وإذا ما ظهرت أصوات فيها ملمح المن طق والشعور بالمسؤولية تصدت لها أسواط القيادات المعينة وهي التي تشكل السلطة الحاكمة على مستوى القطر ككل أو في مستوى المحافظات والمناطق والقرى، ومن المدهش أن غالبية الذين اقتحموا حرمات الديمقراطية داخل الحزب عبر هذه الانتخابات كانوا مندفعين بهذه الثنائية فهم بعثيون وهم حكام في آن واحد، أو على الأقل هم بعثيوا اللحظة الراهنة وحكام الأيام المقبلة والوسيلة في العبور من اللحظة المدهشة إلى اللحظة الواعدة هو ظاهرة الانتخابات الحزبية وعلى هذا النحو فقد تزاحمت مواقع السلطة في الحزب أو في الدولة لكي تسيطر على هذه الانتخابات وتشاركت مع هذه المواقع نماذج مترهلة ليس لها وظيفة ولا تملك موقفاً وليس لها أي تأثير على الحياة الاجتماعية والاتجاهان معاً احتجزا بصورة مرة ودقيقة العملية الانتخابية بكاملها، فهناك حاكم يريد أن يستمر وهناك راغب في الحكم يريد أن يحصل على حصته من الغنيمة ولهذا المعنى تدافع هذا التيار وأضاف إلى تدافعه حالة التضامن والتساند مستفيداً من خبرته في تقويم البشر وإطلاق الأحكام عليهم وفي ممارسة الحياة العامة في الحزب والدولة بمعيار الظاهر الشعاراتي والباطن المصلحي والفردي وما عاد غريباً أن نرى بأن الذين استولوا على الانتخابات هم من أصحاب المناصب والمواقع في الحزب والدولة ، وهم أنفسهم مع بعض التعديل الرقمي والأسمي سوف يضافون إلى أعضاء اللجنة المركزية وأعضاء القيادة القطرية ورؤساء مواقع التنظيم الشعبي والمهني وهذا ما يجعل من المؤتمر وليمة للجائعين ومقهى للمتخمين وأداة كانة شبه محصنة لمواجهة أمل راود الجماهير ومشروع ما زال يحمل عنوانه ورسالته الرئيس الشاب بشار الأسد، إن النتيجة الأخطر - وقد تحققت - إنما تمثلها حالة استبعاد الكفاءات والشرفاء وممن لديهم ذاكرة وتاريخ ومن أولئك الذين يحملون مشروع الحياة المتجددة في مرحلة بهذه القسوة وتحديات بهذا اللؤم وخيارات بهذه الصعوبة وكم كان سهلاً على العادين أن يأتلفوا ويضبطوا العملية على هواهم تماماً لا سيما في غياب أي شرط من شروط مشروعية الدخول في أية عملية ديمقراطية على مستوى العالم وعند كل الشعوب بل لاحظ الجميع أن الرفيق الحزبي الذي يمتلك شرطين هو المرشح للفوز بغنائم الانتخابات وهذا ما تحقق فعلاً شرط النقص في الفاعل ية والمستوى الثقافية والمسيرة النضالية الموحية والمقنعة وشرط التجاهل السبق على مدى سنوات طويلة للحزب بفكره وتنظيمه ومهامه ولا سيما عبر قرار السماح لمن هب ودب للدخول في هذه الانتخابات ويجدر بنا هنا أن نشير إلى غياب محاور أساسية بعينها نتخير منها الأربعة التالية: 1- غياب ثقافة الديمقراطية الحزبية وثقافة المهام في المؤتمر القطري العاشر للحزب الأمر الذي سهل للعادي وبمن بيده السلطة أن يتحرك بلا تردد وبلا وعي للسيطرة على هذه الانتخابات، كان من أبسط الأمور أن نقول للرفاق البعثيين أن هذا المؤتمر سيكون لمهمتين أساسيتين انتخاب القيادة العليا للحزب على مستوى تنظيم القطر والإيحاء بصورة متزايدة أن أي رفيق حزبي يمكن أن يحجز مقصده في هذه القيادة بالانطلاق من الشروط الدارجة لعمل القيادة وبالاعتماد على استسهال هذه المهمة ما دامت قائمة أصلاً في إيقاع العمل العادي والروتيني والبروتوكولي، ثم لماذا لا يفكر أي رفيق بذلك ومظاهر الدنيا كلها بالمكاسب والامتيازات في انتظاره دونما حاجة لشهادة علمية أو مجهود نضالي أو رصيد تاريخي أو مقومات عملي قيادي مسؤول لقد استبدت هذه الفكرة بالكثيرين فتقلوا العملية من حدود المباح إلى مستوى المستباح، ولا نكاد نرى أثراً لنموذج حزبي تهيب من الدخول في هذه الانتخابات بل إن الذين فازوا والذين فشلوا ما زالوا يرددون أنهم هم المعنيون دون غيرهم وأنهم جميعاً حصلوا عليها (بذراعهم) وبمواصفاتهم الخارقة غير القابلة للقياس، لقد تكثفت هذه الظاهرة وتكشفت أبعادها في غياب المنسوب التثقيفي بمهام الحزب المقبلة وفي ظلمة الأفق التي سمحت لأي رفيق حزبي أن يتوقع من الآتي بقدر ما يحسن وبقدر ما يريد. 2- استبعاد نسق الشروط والمواصفات الذاتية للرفيق الحزبي بتحديدها من خلال المهام المقبلة، لم تكن هناك أية أهمية لذاتية أي بعثي والذريعة هي التساوي بالشكل الديمقراطي وبمقاييس المعيار الواحد وكأن لدى حزب البعث دون غيره مطبعة لإنتاج النسخ المتكررة بأعداد تصل إلى مئات الآلاف، فلا فرق بين واحد وآخر ولا بين عُجْزٍ وآخر، ولا بين إبداع وانطفاء ولا بين استغلال والتزام ولا بين حيوية وانكفاء ولا بين جيد وضروري ولا بين مناسب ومفتعل حتى لقد غابت تماماً المواقف وحضرت تماماً الأسماء والحزب الذي لا تمايز بين أفراده عقيم بالتأكيد والتجربة التاريخية تعلمنا أن الفوز في الانتخابات الشكلية يكون دائماً للأقوى بالجهل والسطوة وللأضعاف بالفكر والمواقف والقيم إلا ما حدث استثناءاً أو بصورة متناثرة. 3- لم تترك فرصة لمجرد أن يفصح هذا الرفيق المترشح للانتخابات عن رؤيته ومشروعه والاحتمال قائم بأن ينجح هذا الرفيق وأن يصبح عضواً في القيادة السياسية العليا وقد بدأ من لحظة الصفر والغياب وعندها سيمارس دوره في لحظة الصفر والغياب ذاتها، وعندها ستضغط عليه بواعث المركز العالي فيتصرف تبعاً لذاته الخاوية وبمقادير وعيه الضامر، وعندها تحديداً سوف نعود لنقول من جديد العلة في قيادتنا، والمفارقة مبكية مضحكة هنا ألم يكن ممكناً منذ البدء أن نثقف الجهاز الحزبي بأنه من يرشح نفسه للمؤتمر القطري لا بد أن تتوفر فيه إمكانية شروط القيادة السياسية العليا وإمكانية المشاركة في بحث فكري وحوار منهجي يكون من شأنه أن ينتج الحالة السياسية العليا وإمكانية المشاركة في بحث فكري وحوار منهجي يكون من شأنه أن ينتج الحالة الفكرية والسياسية والتنظيمية من خلال المؤتمر نفسه، لا نعرف على وجه التحديد نسبة من تتوفر فيهم هذه الشروط ولو في حدها الأدنى عند الأبطال الذين نجحت تكنيكاتهم وارتباطاتهم في الوصول إلى حمى المؤتمر القطري العاشر للحزب والتي يفترض أن تقوم على الفعالية والمسؤولية والقدرة على قيادة عملية التغيير بمواصفات ت حديات عاصفة وعالم مذهل متسارع. 4- إن الأصل في المؤتمرات العليا للحزب ولكل أحزاب الدنيا أن تكون المواقف والقرارات الهامة والخيارات الحيوية هي التي تفرض نفسها، فالمؤتمر القطري بالأصل هو للأفكار وليس للأشخاص للقيم وليس للزعامة للمسؤولية وليس للمكاسب للتكليف وليس للتشريف لأننا في المحصلة سوف نتحمل جميعاً في تنظيم البعث أو في القوى السياسية الأخرى أو في المجتمع عموماً مسؤولية ما ينتج عن المؤتمر القطري وعندها سيتهم البعث بتنظيمه ظلماً بين مبادئ وتطبيق وبين مشروع في التطوير ووقائع على أرض الواقع وعندها سينهض حتى هؤلاء الذين صنعوا المأساة أو أسهموا بها من خلال القيادات الراهنة والنماذج المستهلكة ومن خلال القيادات الجديدة والوافدة سينهضون جميعاً ليكونوا أكثر الناقدين للتجربة برغم أنهم المنقلبين على قيمها وأول المعمقين لأزماتها والأمر الغريب على قيمها وأول المعمقين لأزمتها والأمر الغريب أن لا نستفيد من تجارب الآخرين بعد أن أسقطنا حق الاستفادة من تجربتنا في الحزب والدولة والمجتمع، إن كل شيء يشير إلى حالة انقطاع بين النتائج والمقدمات وهذه نزعة تناسب أصحاب الهوى وتغطي ممارسات المنجذبين بهوس شديد نحو السلطة والحكم ويبقى الأ غرب في ذلك هو انقلاب المعايير على بعضها البعض فهناك من نجح في الانتخابات التشريعية لمجلس الشعب ثم رسب بطريقة السقوط الحر في الانتخابات الحزبية الراهنة وهناك من لم يحظَ بنسبة من المشروعية على مستوى الفرقة وهو الآن ممن يحسب نفسه في الأوائل في عضوية المؤتمر القطري للحزب، وهناك من أدين مسلكياً وإذا به مطلوب بحرارة وهناك من وصل إلى حد التصوف في بناء التجربة السياسية للحزب واستبعد بسادية نادرة الوجود. كل ما أجريت فيه المعايير الفكرية والتنظيمية حتى هذه اللحظة لا يخرج عن كونه إشارات ليس أكثر و قبسات ليس أبعد و اتقباسات ليس إلا لأن ما يجري في حياتنا الحزبية يخرج عن كونه تجربه إلى حالة من الضياع والإنفلات من كل المقاصد والمراصد التي تشكل المنهج بل المخطط التنظيمي الظاهرة خطيرة في مستوى المؤتمر القطري العاشر للحزب إنني أخشى أن يحدث تقاطع في لحظة خطرة وأن نلمح هرولة وهروباً في الاتجاهين المعاكسين تماماً أخشى في اتجاه أن تتكاثر كالوباء حالات الاستسهال للمسؤولية الحزبية فيدعيها الصغير قبل الكبير، بل يأخذها الصغير في تغيب الكبير عندها وفي هذا الاتجاه ستفرض المتوالية العددية نفسها وتتجمع الأعداد الهائلة عند بوابات الواجهة والسلطة عبر تنظيم الحزب، وفي الاتجاه المعاكس أخشى أن ينسجم الأنقياء والأتقياء مع قيمهم ومبادئهم فيضعون على الجرح ويستفرقون طاقاتهم في مواقع مغلقة محصورة أو أن تضغط عليهم الهواجس ويستبد بهم اليأس إلى اختيار آخر هو الاستغناء عن التجربة الحزبية بكاملها ما دام في الحزب من قرر الاستغناء عن قيمة الطيبين وموعد العطاء وآمال من رفع شعار الآمل في زمن العتمة والإنكسار.

ماذا نريد من المؤتمر القطري - عماد فتحي شموط

ستحل في وطنناالغالي في هذه الأيام أفراح كثيرة منها المؤتمر القطري هذا المؤتمر الذي تعقد عليه أمال كل مواطن في سوريا ويشعر أن بهذا المؤتمر ستنحل كثيرا من المشاكل والقضايا ،، فهل سيجد المواطن في سوريا بأن هذا المؤتمر سيكون مؤتمر الخلاص مما واجهه ويواجهه من الضغوطات المحلية والعالمية وهل سيكون هذا المؤتمر هو الحلم الذي أنتظره أكثر من ثلاثين عام ؟؟ وهل ستبطق الحرية والديمقراطية وحقوق الأنسان ومحاسبة المقصرين وتقديم المفسدين الى يد العدالة ؟؟؟ وهل سيجد المواطن بأن له دور في مسيرة التطوير والتحديث ؟؟ وهل سيجد الأعلام حقه في الحرية سواء كان المقروء أو المسموع أو الألكتروني ؟؟ وهل سنرى الموافقة على ترخيص الصحف الخاصة وفتح قنوات تلفزيونية خاصة ؟ وهل ستفتح الأبواب للمواطن بحق المواطنة وابداء الرأي وحرية التعبي و التكلم ما دام لمصلحة البلد دون التعرض له للأذى أو السجن أو التعذيب في السجون ؟؟ وتعود سوريا بقيادة رئيسها الدكتور بشار الأسد لتطبيق الحرية والديمقراطية ؟؟ ويكون للشباب دور في المسيرة ؟؟ وتعود الأدمغة السورية الى وطن الأم سوريا ؟؟ وتفتح أبواب كثيرة لعودة المغتربين ولأستثمار مشاريعهم بدل أقامتها في خارج سوريا ويمد لهم يد العون من المسؤولين والموافقة لهم على أقامة المشاريع ؟؟وعودة جميع الأحزاب الى سوريا والوقوف وقفة واحدة مع قائد المسيرة الدكتور بشار الأسد لبناء سوريا الحرية والديمقراطية ؟؟ وعودة المنفيين والمبعدين الى سوريا ؟؟ وكم من الأماني والأحلام التي يريدها الشارع والمواطن أن تتحقق في هذا المؤتمر وهل سنجد حرية الرأي والتعبير والرأي والرأي الأخر ويصبح أعلامنا حرا بعد أن وجدنا أن أصحاب الأعلام يشتكون من الأعلام فما هذا التناقض ؟؟ ومالذي سنجد الرجل المناسب في المكان المناسب في بلدنا الغالية سوريا وما هو دورهم في مسيرة التطوير والحديث ؟؟حيث كانت أ مال المواطن متجهة نحوالمسؤولين الجدد بعد المؤتمر القطري الجديد التي تفائل جميع الشعب السوري فيه بالخير وأصبح على يقين بأن وضع الرجل المناسب في المكان المناسب هو خير دليل على النهج الذي خططه سيادة الرئيس الدكتور بشار الأسد حفظه الله في مسيرة التطوير والتحديث ولا يحق لأي شخص أن يحل مكان غيره الا اذا كان أهل لهذا المنصب وأمال المواطن اتجهت نحوهم نظرة التفائل وبدأ التفكير يسير في طموحات المواطن من خلال بعض الأحلام الذي كان يعيشها وفكر ما هو دورهم بعد المؤتمر القطري وبدأ يتسائل بينه وبين نفسه : 1- مالذي سيقدمونه للوطن وخاصة هم أبناء الشهادات العالية وخريجي الجامعات وهذا حلم كل مواطن أن يكون صاحب المنصب يحمل شهادة بالأختصاص الذي يحق له أن يتعين به ؟؟؟ 2- مالذي سيقدمونه للمواطن الذي عقد الأمال عليهم وهل ستحل مشاكلهم بوجودهم بين الناس ويستمعون لمشاكلهم وقضاياهم ؟؟؟ مالذي سيقدمونه لخريجي الجامعات الذين ينتظرون طلبات التعيين ?هل سيحصلون على تعيين في أحد الوظائف في الدولة ام سينتظر الى أن يأتي الفرج من عند الله أم سيعمل بشهادته بائع خضرة أو كوى وما شابه ذلك او يدعونه يهاجر الى بلد عربية أو أجنية للعمل في أحد المطاعم كرسون وتكون شهادته الجامعية هي الدليل على حصوله على تلك الوظيفة ؟؟- هل ستحل مشكلة البطالة المنتشرة في هذه الأيام ولا نرى المتسكعين منتشرين في الأسواق السورية وهم يشوهون صورة بلدنا الغالية سوريا بقدوم السواح اليها وينتظرون من يقول له تعال واعمل عندي عامل نظافة أو عتال وغير ذلك ؟؟ 5- هل سيقفون مع الشباب الذين يرغبون بالزواج باعطائهم قروضا للأستفادة منها في مشاريع بحيث يستطيعون العمل في تلك المشاريع ولبناء أسرة مكونة من حياة زوجية سعيدة ودون أخذ الفائدة منهم وتكون قروضا خيرية لا قروضا تجارية وبالفائدة ؟؟ 6- هل سننتهي من أولئك المشاغبين الذين يشوهون صورة بلدنا من خلال بعض أعمال الشغب التي يصنعونها وأنا أعتقد أن أولئك بحاجة الى رجل قوي بمركز قوي مثل سيادة اللواء (( غازي كنعان )) وزير الداخلية حفظه الله وبأصدار تعليمات جديدة منه بالدفاع أيضا عن حق المواطن مثل : (( عدم مداهمة المنازل أستقبال شكاوي المواطن الى تعرض للأهانة من أحد عناصر الأمن للأهانة أو الضرب ؟؟ وهل نرى القضاء على أولئك الذين يشوهون صورة بلدنا بأستقبالهم للسائحين من درعا الى أن يصلون الى قلب الشام سوريا بكلام لا يليق أن يحكى للسائح فور وصوله الى سوريا بالعرض عليه وترغيبه بالشقق والخادمات و(( ....... )) (( بدون تعليق )) فلا يستطيع الصبر على هذا الكلام فيختار بلد أخرى للسياحة بها . هل سنستطيع الوقوف في وجه أولئك المشوهين لبلدنا الغالية ؟؟ - مالذي سيقدمونه للأعلام السوري والاعلام الحر من صحافة وتلفزيون واذاعة . وهل سيعطى الصحفي حقه في ممارسة عمله دون التعرض له اذا أراد أن يصنع تقرير صحفي وأقصد عدم التعرض له بالأهانة أو الشتم أو حتى الضرب وقد حصل هذا الأمر مع أحد الصحفيين في صحيفة تشرين . لأن الصحفي له دور كبير في مسيرة ال تطوير والتحديث في مقالاته وخاصة الناقدة والهادفة ؟؟ وتسليط الضوء من المسؤولين على ما يطرح من قضايا وهموم المواطن لا أن تأخذ فقط بعين النشر ولا نرى الجدية في حل هذه القضايا ؟؟ و هل سنرى الأهتمام بالثقافة في بلدنا ونمحو من حياتنا شيء أسمه الأمية والتخلف ونهتم بشؤون العلم والثقافة في جميع أبوابه ومجالاته ويتم أصدار مراسيم تهم المثقفين ؟؟ والقضاء على جميع أنواع التخلف والجهل ونجعل هذا الجيل جيل القراءة ونهتم بالأساتذة لأعطاء الطالب حقه في العلم وصدور قوانين ومراسيم تحث على عدم اخراج الطالب من المدرسة قبل انهاء المرحلة الأعدادية وحتى الثانوية ومساعدة أهالي الطلاب الذين لا يستطيعون أن يجعلوا أبنائهم في المدارس بسبب عدم توفر مصاريف العلم وأنا أعرف كثير من هؤولاء الناس ? والأهتمام كثيرا بالمدارس و ما يواجهه الطالب أو الأستاذ من العقبات في الدراسة وبناء مدارس جديدة لأن عدد طلاب المدارس تجاوز كثيرا من العدد المطلوب ، أي يجب على كل صف أن يكون هناك (( 12 أو 15 )) طالب ليتم تعليمهم بكل أريحية ولكن عندما يكون في الصف الواحد (( 50 )) طالب فكيف سيستطيع الطالب فهم ما يكتبه الأستاذ فيجب الأكثار من المدارس ووضع اللغات الأنكليزية والفرنسية في كل المناهج وأحدد يجب تدريس هذه اللغات من الصف الأول لكي يصل الى الصف التاسع وهو متقن أحد اللغات ، ونلاحظ أن أكثر الطلاب في الصف التاسع اذا قرأوا جملة باللغة الأنكليزية لا يعرفون ترجمتها ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب في المدارس / أي لا نضع أستاذ الرياضيات لتدريس اللغة العربية وهو لا يفقه من اللغة العربية شيئا ووضع أطباء نفسييين لحل مشاكل الشباب والفتيات النفسية ؟؟ 10- هل سنرى الأهتمام بمجالس المدينة والبلديات لأتاحة الفرصة للمواطن أن تصل شكواه اليهم وتحل دون الأساءة اليه ولا يعامل معاملة سيئة من المسؤول ومن رؤوساء البلديات ونرى الأهتمام من رؤوساء البلديات بالمنطقة المسؤول عنها من ضبط المخالفات والنظافة والأهتمام بها وغير ذلك ؟؟ ويدع الكرسي الذي جلس عليه لأن هذا الكرسي له قوانين يجب على الذي يريد أن يجلس عليه أن يحترم القوانين؟وأن يستقبل كل المواطنين دون أستثناء ويكون بابه مفتوحا لكل من يريد أن يدخل اليه وأن يحترم رأيه ويستقبل كل شكوى تتعلق بالفساد والمفسدين وكله من أجل مصلحة البلد دون التمييز بينهم ، وخاصة الصحفيين لأن الصحفي هو لسان المواطن ويكون هناك تجاوب بين الصحفي والمسؤول ، ويكون للمعلوماتية دور لأن لها الدور الأساسي في التطوير والتحديث وادخال الحاسوب والمعلوماتية لكل البيوت والمدارس وتحديدا المدارس أي لكل طالب حاسوب ومساعدته لشراء حاسوب ليعمل به في منزله والمشاغل والمحلات وبناء هيكلية جديدة للمعلومات بكثرة الخبراء في بلدنا وفتح المواقع المحجوبة عندنا لنتقدم بمعلوماتيتنا بهذه المواقع وأن تصبح شبكة الأنترنيت عندنا من أفضل الشبكات في العالم بالسرعة المطلوبة لشبكة الأنترنيت . و معالجة قضايا وهموم كل المغتربين في البلد وخارج البلد وتقديم يد المساعدة لهم في أقامة مشاريع استثمارية والوقوف معهم بجدية مطلقة وخاصة من وزارة السياحة ، لا أن نضع لهم العقبات في وجههم لأن سوريا سياحية في الشتاء وسياحية في الصيف فيجب وضع مخطط جديد لكل المشاريع التي ستقام في بلدنا فرضا (( لي صديق مغترب أراد أن يقيم مشروع شراء الخردة وصهرها وتغليفها وبيعها مرة أخرى للأستخدام وهذا المشروع اذا تمت الموافقة عليه على حد قول صديقي فأنه يساعد في تشغيل (( 1500 )) عاطل عن العمل غير الفوائد التي ستحصل عليها الدولة ، فللأسف لم يتم الموافقة الا على صهر الخردة ، أما تغليفها وبيعها فلم يتم الموافقة عليه فكيف سيتم متابعة المشروع دون الموافقة على باقي المشروع ؟؟؟ والى الأن ينتظر صديقي الموافقة على هذا المشروع ، مع العلم أن من يمد صديقي أيضا أيضا مغترب في روسيا والأن ينتظر صديقي ؟؟؟ وأخيرا أقول لعل هذه أقل الأحلام التي يحلمها المواطن من المؤتمر القطري في بلده وأن يروا الخير في الخطة الجديدة التي سيرسمها لهم الدكتور بشار الأسد من أجل متابعة مسيرة التطوير والتحديث حفظه الله لبلد الحضارة والثقافة سوريا العروبة مهد الحضارات وأم الديانات ودمتم سيدي

خطوط عريضة لمشروع قانون الأحزاب السياسية


قانون الأحزاب السياسية ترجمة وإعداد: المهندس شاهر أحمد نصر
(كلنا شركاء) 18/12/2004
نظراً لطول فترة الحلم التي يحلم بها المهتمون بالشأن العام في بلادنا بوجود قانون أحزاب سياسية عصري وقانون انتخاب عصري، الذي لم تعرفه بلادنا ـ وهي مهد الحضارة والمدنية ـ كما لم يعرفه شعبنا منذ حوالي النصف قرن.. ونظراً لطول فترة الوعد والتسويف حول إصدار هذا القانون... ورغبة في تعود حكوماتنا على لغة العصر، التي تتطلب المشاركة الواسعة في إعداد القوانين، كي تأتي ملبية لمتطلبات أوسع الشرائح، وكي لا تظهر مشوهة تحتاج إلى تعديل اعتباراً من يوم إصدارها، كما يحصل مع أغلب القوانين التي صدرت حتى الآن.. رأينا أن نتقدم بالخطوط العريضة لمشروع قانون الأحزاب السياسية، كما هو الحال في الدول المتمدنة، مستفيدين من قوانين الأحزاب في تلك الدول، وخاصة منها قانون الأحزاب الذي أقر في روسيا الفيدرالية في 21 حزيران (يونيو) 2001، لتكون موضع نقاش للمهتمين، وعلّها تفيد اللجان المكلفة بوضع هذا القانون الذي وعدنا به منذ زمن
..مقدمةيعترف دستور الجمهورية العربية السورية بالتعددية السياسية والحزبية. بناء على هذا المبدأ الدستوري تضمن حكومة الجمهورية العربية السورية مساواة جميع الأحزاب السياسية أمام القانون، بغض النظر عن الأيدولوجيا والأهداف والمهام الواردة في مطبوعاتها ووثائقها البرامجية. وتؤمن حكومة الجمهورية العربية السورية مراعاة الحقوق والمصالح القانونية للأحزاب السياسية في البلاد.
الفصل الأول: قضايا عامة
مادة1: موضوع اهتمام هذا القانون:موضوع اهتمام هذا القانون هو العلاقات الاجتماعية، المتشكلة نتيجة قيام المواطنين بحقهم في التوحد في أحزاب سياسية، وخصائص قيام، ونشاط وإعادة تنظيم وحل الأحزاب السياسية في الجمهورية العربية السورية.مادة2: حق مواطني الجمهورية العربية السورية في التوحد في أحزاب سياسية:يتضمن حق مواطني الجمهورية العربية السورية في التوحد في أحزاب سياسية، حق تشكيل الأحزاب السياسية على أسس طوعية، بالانسجام مع قناعاتهم، وحق الانتماء إلى الأحزاب السياسية، أو الامتناع عن الانتساب إلى الأحزاب السياسية، حق المشاركة في نشاط الأحزاب السياسية، وكذلك حق الانسحاب من دون ممانعة من الأحزاب السياسية.مادة3: مفهوم الحزب السياسي وبنيته:1 ـ الحزب السياسي: هو وحدة اجتماعية، تتشكل بغرض مشاركة مواطني الجمهورية العربية السورية في الحياة السياسية للمجتمع عن طريق صياغة والتعبير عن إرادتهم السياسية، والمشاركة في الفعاليات الاجتماعية والسياسية، في الانتخابات والاستفتاءات، وكذلك بهدف تمثيل مصالح المواطنين في هيئات سلطة الدولة وهيئات الإدارة المحلية.2 ـ على الحزب السياسي أن يلبي المتطلبات التالية:على الحزب السياسي أن يمتلك فروعاً في أكثر من نصف عدد محافظات الجمهورية العربية السورية، بالتالي في كل محافظة يوجد فرع واحد لكل حزب سياسي؛يجب أن ينتظم في الحزب السياسي (1000) ألف عضو على الأقل(1)، ويحدد الحد الأدنى من الأعضاء في كل فرع من الفروع بمئة عضو.يجب أن توجد قيادة الحزب السياسي، وفروعه وبنيته على أراضي الجمهورية العربية السورية.3 ـ يتم تشكيل المنظمات الفرعية والقاعدية وفق النظام الداخلي للحزب السياسي.4 ـ تبين أهداف ومهام الحزب السياسي في نظامه الداخلي وبرنامجه.المهام الأساسية للحزب السياسي هي:تشكيل وصياغة الرأي العام؛التوعية والتربية السياسية للمواطنين؛التعبير عن رأي المواطنين في أي مسألة من مسائل الحياة الاجتماعية، وإيصال هذه الآراء إلى علم أوسع شرائح المجتمع وهيئات سلطة الدولة؛تقديم المرشحين للانتخابات والهيئات التشريعية (التمثيلية) في سلطة الدولة وهيئات الإدارة المحلية، والمشاركة في الانتخابات لتلك الهيئات وفي عملها.مادة4: تشريع وقانونية الأحزاب السياسية في الجمهورية العربية السورية:تتشكل الأحزاب السياسية في البلاد وتمارس عملها وفق بنود الدستور، وبناء على مواد هذا القانون.مادة5: مجال عمل الحزب السياسي:للحزب السياسي الحق في النشاط على كامل أراضي الجمهورية العربية السورية.مادة6: اسم الحزب السياسي:1 ـ لا يسمح عند تسمية الحزب السياسي، في اسمه الكامل، أو المختصر، استخدام أسماء الأحزاب أو التنظيمات الأخرى الموجودة في البلاد، وكذلك أسماء الأحزاب السياسية التي توقفت عن العمل والنشاط نتيجة حلها نتيجة خرق مواد هذا القانون.2 ـ لا يسمح عند تسمية الحزب استخدام أسماء هيئات سلطة الدولة، أو أسماء أو كنية المواطنين.3 ـ تستخدم المنظمات الفرعية للحزب السياسي اسم الحزب مع التنويه لمنطقة عملها.4 ـ يمكن للحزب السياسي أن يستخدم في تسميته كلمة:تعني اسم سورية، ومشتقاتها.5 ـ يجب أن ينسجم اسم الحزب مع متطلبات قوانين البلاد، وآدابها، وحقوق الملكية الإبداعية. يحظر استخدام الأسماء التي تنم عن شتيمة أو إذلال للمشاعر العرقية أو القومية أو الدينية.6 ـ لا يحق للتنظيمات والاتحادات الاجتماعية، التي لا تشكل حزباً سياسياً، أن تطلق على نفسها تعبير: حزب.مادة7: شعار ورموز الحزب السياسي:1 ـ يمكن أن تكون للحزب السياسي رايته وشعاراته، التي يجب أن ينص عليها النظام الداخلي للحزب. يجب أن لا يتطابق علم وشعار ونشيد الحزب مع رموز الجمهورية العربية السورية، والدول الأجنبية.2 ـ لا يسمح باستخدام شعارات ورموز الأحزاب الأخرى العاملة في الجمهورية العربية السورية، أو تلك التي يحظر عملها في الجمهورية العربية السورية.3 ـ يجب أن تلبي شعارات ورموز الحزب السياسي المتطلبات القانونية للجمهورية العربية السورية، في مجال حماية الحقوق الفردية والفكرية والإبداع. يمنع استخدام الشعارات والرموز التي تحقر أو تحط من علم الجمهورية العربية السورية، أو النشيد الوطني، أو شعاراتها، أو الدول الأجنبية أو الرموز الدينية، وكذلك الشعارات والرموز التي تحط من المشاعر العرقية، أو القومية، أو الدينية.مادة8: المبادئ الأساسية لعمل ونشاط الحزب السياسي:1 ـ يقوم نشاط الحزب السياسي على مبادئ الطواعية، والمساواة في الحقوق، والقيادة الذاتية، والشرعية القانونية والعلانية. للأحزاب السياسية الحرية في تحديد بنيتها الداخلية، أهدافها، أشكال وطرق النشاط، باستثناء المحظورات الواردة في هذا القانون.2 ـ يجب أن لا يخرق عمل ونشاط الحزب السياسي حقوق وحريات الإنسان والمواطن التي يضمنها في دستور الجمهورية العربية السورية.3 ـ يعمل الحزب السياسي علناً، تكون المعلومات حول منشوراته ووثائقه البرامجية سهلة الوصول إليها من قبل العامة.4 ـ يجب أن يتشكل الحزب السياسي من الرجال والنساء، لأعضاء الحزب من مواطني الجمهورية العربية السورية من مختلف القوميات، الامكانيات المتساوية للوصول إلى الهيئات القيادية في الحزب، وفي قوائم الترشيح لعضوية مختلف المراكز في هيئات سلطة الدولة وهيئات الإدارة المحلية.مادة9: الممنوع والمحظورات في تشكيل وعمل الأحزاب السياسية:1 ـ يمنع تشكيل ونشاط الأحزاب السياسية، التي تهدف والتي يوجه نشاطها لتغيير أسس البنيان الدستوري بالقوة، وخرق وحدة الجمهورية العربية السورية، وزعزعة أمن الجمهورية العربية السورية، أو تأسيس تشكيلات عسكرية مسلحة، تؤجج أوتشعل النعرات القومية أو الاجتماعية أو الدينية.2 ـ لا يمكن السماح للنقاط الواردة في النظام الداخلي أو برنامج الحزب السياسي الداعية لحماية أفكار العدالة الاجتماعية، مثلها مثل نشاط الحزب السياسي لحماية العدالة الاجتماعية، أن تستخدم لتأجيج الخلافات الاجتماعية.3 ـ لا يسمح بتأسيس الحزب السياسي وفق الانتماء المهني، أو العرقي، أو القومي، أو الديني.4 ـ يتم تشكيل بنى (فروع وقواعد) الحزب السياسي وتنشط فقط حسب التصنيف المناطقي (المحافظات والبلدات والقرى). لا يسمح بتشكيل (بنى) تنظيمات للأحزاب السياسية في مكاتب ومؤسسات سلطات الدولة، ومكاتب الإدارة المحلية، وفي القوات المسلحة، وهيئات حفظ الأمن ومؤسسات الدولة الأخرى، في المكاتب الحكومية وغير الحكومية.5 ـ لا يسمح بنشاط الأحزاب السياسية وبناها (تنظيماتها) في هيئات سلطة الدولة وهيئات الإدارة المحلية (باستثناء الهيئات التشريعية (التمثيلية) لسلطة الدولة وهيئات الإدارة المحلية)، في القوات المسلحة، في هيئات حفظ الأمن ومؤسسات الدولة الأخرى، في مكاتب الهيئات التشريعية (التمثيلية) لسلطة الدولة، في منظمات الحكومة. يمنع تدخل الأحزاب السياسية في العملية التعليمية للمؤسسات التعليمية.6 ـ لا يسمح بتشكيل ونشاط الأحزاب السياسية العائدة للدول الأجنبية على أراضي الجمهورية العربية السورية.7 ـ في حال إعلان حالة الطوارئ، أو الحرب على كامل أراضي الجمهورية العربية السورية، أو في مناطق محددة منها، يجري نشاط الأحزاب السياسية في هذه المناطق وفق القانون الدستوري الخاص بحالة الطوارئ، أو حالة الحرب.مادة10: الدولة والأحزاب السياسية:لا يسمح بتدخل هيئات سلطة الدولة والقيمين عليها في عمل ونشاط الأحزاب السياسية، كما لا يسمح للأحزاب السياسية التدخل في عمل هيئات ومؤسسات سلطة الدولة.2 ـ يتم معالجة المسائل التي تهم الأحزاب السياسية في هيئات سلطة الدولة، وهيئات الإدارة المحلية بمشاركة الأحزاب السياسية المعنية، أو بالاتفاق معها.3 ـ لا يملك الأشخاص الذين يشغلون مناصب في المؤسسات الحكومية أو الإدارة الملحية، أو الموظفون في هذه المواقع، لا يملكون الحق باستخدام الإمكانيات التي يتيحها لهم منصبهم الوظيفي لصالح الأحزاب السياسية، التي ينتمون إليها، أو في صالح أي حزب سياسي آخر. لا علاقة لهؤلاء الأشخاص باستثناء ممثلي الحزب في البرلمان وهئيات السلطة الملحية بتنفيذ قرارات الحزب السياسي، عند قيامهم بمهامهم الوظيفية.4 ـ يحق لرئيس الجمهورية العربية السورية تعليق عضويته في الحزب السياسي طوال فترة ممارسته لصلاحياته.
الفصل الثاني : تشكيل الحزب السياسي:مادة11: طرق تشكيل الحزب السياسي:يتم تشكيل الحزب السياسي بشكل حر، من دون دعوة من هيئات سلطة الدولة أو موظفيها. يمكن أن يشكل الحزب السياسي في المؤتمر التأسيسي للحزب السياسي، أو عن طريق تحول منظمة شعبية عامة، أو حركة شعبية عامة إلى حزب سياسي.2 ـ يعد الحزب السياسي مشكلاً اعتباراً من يوم اعتماد المؤتمر التأسيسي قرار تشكيل الحزب السياسي، وتشكيل منظماتها الفرعية في أكثر من نصف محافظات الجمهورية العربية السورية، واعتماد النظام الداخلي للحزب السياسي، واعتماد برنامجه، وتشكيل الهيئات القيادية والرقابية للحزب السياسي. يعد عضو المؤتمر التأسيسي للحزب السياسي مؤسساً للحزب السياسي.3 ـ منذ اليوم الأول لتشكيل الحزب السياسي، يقوم بنشاط إعلامي ـ دعائي وتنظيمي، يتعلق بتشكيل التنظيمات المحلية للحزب السياسي، وحصول الحزب السياسي على الوثائق التي تثبت حقيقة تسجيله في السجل الموحد العائد الجهات القانونية المختصة في الجمهورية العربية السورية.4 ـ في حال تحول حركة شعبية عامة أو منظمة شعبية اجتماعية عامة إلى حزب سياسي، يعتمد قرار في تحويل هذه المنظمة أو الحركة إلى حزب سياسي، وتحويل فروعها في المحافظات إلى فروع في هذا الحزب السياسي.5 ـ في حال تشكيل حزب سياسي عن طريق تحويل منظمة شعبية عامة أو حركة شعبية عامة إلى حزب سياسي يعد تاريخ تشكيل الحزب السياسي هو تاريخ تسجيله في السجلات القانونية.مادة12: اللجنة التنظيمية:1 ـ للتحضير لانعقاد المؤتمر التأسيسي للحزب السياسي، يقوم المواطنون المسموح لهم بتشكيل الحزب السياسي بتشكيل لجنة تنظيمية يدخل في عضويتها ما لا يقل عن عشرة أشخاص.2 ـ تعلم اللجنة التنظيمية بشكل خطي هيئات السلطة التنفيذية، المخولة حسب دستور البلاد وقوانينها باعتماد قرار تسجيل الحزب السياسي، عن نيتها تشكيل حزب سياسي، والاسم المقترح له. وبالإضافة إلى هذا الإعلام يقدم إلى الهيئة المعنية ما يلي:آ) استمارات لعدد لا يقل عن عشرة من أعضاء اللجنة التنظيمية (الاسم، الكنية، اسم الأب، تاريخ الميلاد، الجنسية، رقم التلفون)؛ب) محضر اجتماع اللجنة التنظيمية الذي يتضمن الهدف من تشكيل الحزب، مكان التواجد، نظام صرف الموارد المالية والممتلكات الأخرى العائدة للجنة التنظيمية، وكذلك معلومات حول عضو اللجنة التنظيمية، المخول بفتح حساب لإعداد حاجيات اللجنة التنظيمية، وتوقيع العقود القانونية لتأمين نشاطها.3 ـ تعطي الهيئة الحكومية، أو المحلية المختصة، فور حصولها على المعلومات الواردة في البند 2 من هذه المادة، تعطي للشخص المخول من اللجنة التنظيمية، وثيقة تثبت تقديم الطلب.4 ـ تنشر اللجنة التنظيمية خلال شهر من حصولها على الوثيقة الواردة في البند3 من هذه المادة، تنشر خبراً في إحدى وسائل النشر أو أكثر، حول نيتها تشكيل الحزب السياسي، وحول حصولها على هذه الوثيقة من إحدى الهيئات الحكومية المختصة. مادة13: عمل اللجنة التنظيمية:1 ـ تحدد اللجنة التنظيمية بشكل مستقل نظام عملها. وتجري خلال فترة عملها المؤتمر التأسيسي للحزب السياسي. ولهذه الغاية تقوم اللجنة التنظيمية بما يلي:تقوم بنشاط إعلامي ـ دعائي وتنظيمي لتشكيل الحزب السياسي في المناطق، بما في ذلك عقد الاجتماعات لانتخاب المندوبين إلى المؤتمر التأسيسي؛تفتتح من خلال عضو مخول في اللجنة التنظيمية حساباً في أحد المصارف في البلاد، وتعلم بذلك الهيئة الحكومية المختصة.2 ـ تتكون موارد اللجنة التنظيمية من التبرعات التي يحصل عليها الحزب السياسي وفق متطلبات المادة 30 من هذا القانون.3 ـ بعد انعقاد المؤتمر التأسيسي للحزب السياسي يتوقف عمل اللجنة التنظيمية. وبذلك ينتقل حساب اللجنة التنظيمية وممتلكاتها إلى الحزب السياسي.4 ـ في حال عدم انعقاد المؤتمر التأسيسي خلال فترة عمل اللجنة التنظيمية، يتوقف عمل اللجنة التنظيمية مع انتهاء هذه المدة. تعاد بقية الأموال والملكية المتوفرة لدى اللجنة التنظيمية إلى المتبرعين بالتناسب الطردي مع تبرعاتهم. في حال عدم إمكانية إعادتها إلى المتبرعين تحول إلى حساب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في حكومة الجمهورية العربية السورية.مادة14: المؤتمر التأسيسي للحزب السياسي، أو مؤتمر المنظمة الشعبية العامة، أو الحركة الشعبية العامة المدعوة للتحول إلى حزب سياسي:1 ـ تعلن المعلومات عن مكان وزمان انعقاد المؤتمر التأسيسي للحزب السياسي، أو مؤتمر المنظمة الشعبية العامة، أو الحركة الشعبية العامة المدعوة للتحول في حزب سياسي، في الجريدة الرسمية، أو في إحدى الجرائد الدورية. يجري الإعلان عن زمان ومكان انعقاد المؤتمر التأسيسي للحزب السياسي، أو مؤتمر المنظمة الشعبية العامة، أو الحركة الشعبية العامة المدعوة للتحول إلى حزب سياسي في مدة لا تقل عن شهر من تاريخ انعقاده.الجريدة الرسمية ملزمة بالإعلان عن زمان ومكان انعقاد المؤتمر التأسيسي للحزب السياسي، أو مؤتمر المنظمة الشعبية العامة، أو الحركة الشعبية العامة المدعوة للتحول في حزب سياسي، خلال مدة لا تزيد عن أسبوعين من تاريخ تلقيها هذه المعلومات.2 ـ يعد المؤتمر التأسيسي للحزب السياسي شرعياً في حال مشاركة مندوبين فيه يمثلون أكثر من نصف محافظات الجمهورية العربية السورية، تقوم اللجنة التنظيمية بتحديد عدد ممثلي كل محافظة على أن لا يقل عن ثلاثة أشخاص. تعد قرارات المؤتمر التأسيسي شرعية وفق البند 2 من المادة 11 من هذا القانون في حال حصولها على أغلبية أصوات مندوبي المؤتمر التأسيسي للحزب السياسي.3 ـ يتم اعتماد قرار حول تحول المنظمات الشعبية العامة أو الحركات الشعبية العامة إلى حزب سياسي وفق أنظمتها الداخلية. يعد مؤتمر تحول المنظمات الشعبية العامة أو الحركات الشعبية العامة إلى حزب سياسي شرعياً إذا شارك فيه مندوبون من أكثر من نصف محافظات الجمهورية العربية السورية.يجب أن لا يقل معدل المشاركة في المؤتمر عن ثلاثة أعضاء عن كل محافظة. لا داعي لتشكيل اللجنة التنظيمية في حال تحول المنظمة الشعبية العامة أو الحركة الشعبية العامة إلى حزب سياسي.4 ـ بعد انتهاء أعمال المؤتمر التأسيسي للحزب السياسي، أو مؤتمر تحويل المنظمات الشعبية العامة، أو الحركة الشعبية العامة إلى حزب سياسي، يقدم الحزب السياسي خلال شهر الموضوعات الأساسية لبرنامجه إلى الجريدة الرسمية بغرض نشرها. الجريدة الرسمية ملزمة خلال شهر من تلقيها الموضوعات المبينة أن تنشر الموضوعات الأساسية لبرنامج الحزب السياسي، بحجم لا يقل عن عشرين ألف كلمة.



الفصل الثالث: تسجيل الحزب السياسي رسمياًمادة15: تسجيل الحزب السياسي ومنظماته المحلية رسمياً1 ـ يخضع الحزب السياسي ومنظماته الفرعية في المناطق إلى التسجيل الرسمي بناء على قانون "التسجيل الرسمي للشخصيات الاعتبارية" بالانسجام مع القانون الخاص بالتسجيل الرسمي للأحزاب السياسية ومنظماتها الفرعية في المحافظات والمناطق المعمول به في الجمهورية العربية السورية. يقوم الحزب السياسي ومنظماته الفرعية في المناطق بنشاطه، كما هو الحال بالنسبة للشخصيات الاعتبارية، منذ لحظة تسجيله الرسمي. يعد إثبات التسجيل الرسمي للحزب السياسي، أية وثيقة تؤكد حقيقة تسجيل الحزب السياسي أو منظماته المحلية في مركز السجل القانوني الموحد في الجمهورية العربية السورية.2 ـ يتم اعتماد قرار تسجيل الحزب السياسي ومنظماته المحلية من قبل هيئة حكومية مختصة في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، ومؤسساتها الفرعية في المحافظات والمناطق. تحدد حكومة الجمهورية العربية السورية قانون تسجيل الأحزاب السياسية، والهيئات الموحدة المختصة لتسجيل الأحزاب السياسية.3 ـ يتم تقديم الوثائق الضرورية لتسجيل الحزب السياسي، إلى الهيئات المختصة خلال مدة لا تزيد عن ستة أشهر، من تاريخ انعقاد المؤتمر التأسيسي للحزب السياسي، أو من تاريخ انعقاد مؤتمر تحويل المنظمات الشعبية العامة، أو الحركات الشعبية العامة إلى حزب سياسي.4 ـ يتم التسجيل الرسمي للمنظمات الفرعية في المناطق، بعد التسجيل الرسمي للحزب السياسي، أي يتم تسجيل المنظمات الفرعية للحزب السياسي في أكثر من نصف محافظات القطر، خلال ستة أشهر، من تاريخ تسجيل الحزب السياسي.5 ـ عند التأكد من مطابقة الوثائق الضرورية للتسجيل الرسمي للحزب السياسي أو منظماته الفرعية في المناطق، مع متطلبات هذا القانون، تعتمد الهيئة المختصة أو فروعها المحلية في المناطق قراراً حول التسجيل الرسمي للحزب السياسي، أو منظماته الفرعية في المناطق، وترسل الوثائق والثبوتيات إلى الهيئات المختصة بالتسجيل، لتقوم هذه الهيئات بإعطاء وثيقة التسجيل الرسمي للشخصية الاعتبارية.بناء على القرار، المعتمد من قبل الهيئة الرسمية المختصة، أو فروعها في المناطق، وعلى الوثائق المقدمة من قبلها، تقوم هيئة التسجيل في مدة لا تتجاوز خمسة أيام عمل من يوم تسلم الوثائق والثبوتيات، بتسجيل الشخصية الاعتبارية أو الحزب السياسي، أو منظماته الفرعية، في السجل العام الموحد، وخلال فترة لا تزيد عن يوم من ذلك التسجيل، يتم إعلام الهيئات التي اتخذت قرار وطلب تسجيل الحزب السياسي أو منظماته الفرعية.تقدم الهيئات الرسمية المختصة، أو فروعها في المحافظات، للشخصية المخولة من قبل الحزب السياسي، أو المنظمات الفرعية التابعة له، وثيقة خاصة تثبت تسجيله في السجل الرسمي الموحد، وذلك خلال فترة لا تزيد عن ثلاثة أيام من تاريخ تلقيها الإشعار بالتسجيل الرسمي في السجل العام الموحد. بالتالي في حال عدم اتخاذ قرار برفض التسجيل الرسمي للحزب السياسي، أو المنظمات الفرعية التابعة له، فيجب تقديم الوثيقة المذكورة خلال فترة لا تزيد عن الشهر من تاريخ تقديم طلب التسجيل الرسمي.6 ـ في حال عدم تقديم الحزب السياسي خلال شهر من تاريخ انتهاء المهلة المحددة في البند4 من هذه المادة، إلى الهيئات الحكومية المختصة، نسخة من الوثائق المطلوبة حول التسجيل الرسمي لمنظماته الفرعية في أكثر من نصف المحافظات، تعد وثيقة التسجيل الرسمي للحزب السياسي فاقدة الصلاحية، ويتم شطب تسجيل هذا الحزب السياسي من السجلات الموحدة لتسجيل الشخصيات الاعتبارية.7 ـ يتم تمديد المهلة المحددة في البندين 4 و6 من هذه المادة في حال تعرض القرار حول رفض تسجيل الحزب السياسي للطعن أمام القضاء، ولم تتخذ المحكمة قرارها حتى تاريخ انتهاء المدة.8 ـ يستوجب تسجيل الحزب السياسي وفروعه ومنظماته الأخرى تسديد رسوم تحددها قوانين الجمهورية العربية السورية.مادة16: الوثائق الواجب تقديمها للتسجيل الرسمي الحزب السياسي المشكل في المؤتمر التأسيسي للحزب السياسي1 ـ من أجل التسجيل الرسمي للحزب السياسي المتشكل في مؤتمر تأسيسي للحزب السياسي، (من أجل تسجيله) في سجلات الجهات المعنية الرسمية يتم تقديم الوثائق التالية:آ) طلب موقع من الشخصيات المخولة في الحزب السياسي، يتضمن أسماءهم الثلاثية، وعناوينهم ومكان السكن وأرقام هواتفهم؛ب) النظام الداخلي للحزب السياسي على نسختين مصدقتين من قبل الجهات المخولة في الحزب السياسي؛جـ) برنامج الحزب السياسي مصدق من قبل الجهات المخولة في الحزب السياسي؛د) نسخة مصدقة من قبل الجهات المخولة في الحزب السياسي حول قرار المؤتمر التأسيسي للحزب السياسي تشكيل الحزب السياسي، واعتماد نظامه الداخلي، وبرنامجه، وتشكيل فروع الحزب السياسي، وتشكيل هيئاته القيادية وهيئاته الرقابية والتفتيشية، مع تبيان معلومات حول عدد المندوبين المشاركين في هذا المؤتمر ونتائج الاقتراع الذي تم فيه؛هـ) وثائق تثبت تسديد الرسوم والضرائب القانونية؛و) معلومات حول عنوان (مكان وجود) الهيئات القيادية الدائمة للحزب السياسي، الذي يتم الاتصال به من خلاله؛ز) نسخة من الجريدة الرسمية التي نشرت فيها المعلومات حول مكان وتاريخ انعقاد المؤتمر التأسيسي للحزب السياسي؛ح) نسخة مصدقة من قبل الشخصيات المخولة في فروع الحزب السياسي في المحافظات عن محاضر المؤتمرات أو الاجتماعات الموسعة التي عقدت لفروع الحزب السياسي في أكثر من نصف محافظات القطر، يبين فيها عدد أعضاء الحزب السياسي في هذه الفروع بما ينسجم مع متطلبات البند 2 من المادة 3 من هذا القانون، وكذلك عنوان ومكان وجود الهيئات القيادية للمنظمات الفرعية التابعة للحزب السياسي؛2 ـ في اليوم الذي تستلم فيه الجهات المختصة الرسمية المعنية بتسجيل الحزب السياسي الوثائق المبينة في البند 1 من هذه المادة، تعطي وثيقة للشخصيات المخولة من قبل الحزب السياسي، تثبت استلامها للوثائق. لا يحق للجهات الرسمية المعنية بتسجيل الحزب السياسي، أن تطلب من الحزب السياسي تقديم وثائق أخرى باستثناء ما هو وارد في البند 1 من هذه المادة، للتسجيل الرسمي لفرع الحزب السياسي.مادة 17: الوثائق المقدمة من أجل التسجيل الرسمي للحزب السياسي المتشكل عن طريق تحول المنظمات الاجتماعية العامة أو الحركات الاجتماعية العامة إلى حزب سياسي1 ـ من أجل التسجيل الرسمي للحزب السياسي المتشكل عن طريق تحويل المنظمات الاجتماعية العامة أو الحركات الاجتماعية العامة في حزب سياسي، (من أجل تسجيله) في سجلات الجهات المعنية الرسمية يتم تقديم الوثائق التالية:آ) طلب موقع من الشخصيات المخولة في المنظمة الاجتماعية العامة أو الحركة الاجتماعية العامة مسؤولة عن تحويلها إلى حزب سياسي، يتضمن أسماءهم الثلاثية، وعناوينهم ومكان السكن وأرقام هواتفهم؛ب) النظام الداخلي للحزب السياسي على نسختين مصدقتين من قبل الجهات المخولة في الحزب السياسي؛جـ) برنامج الحزب السياسي مصدق من قبل الجهات المخولة في الحزب السياسي؛د) نسخة مصدقة من قبل الجهات المخولة في المنظمة الاجتماعية العامة أو الحركة الاجتماعية العامة مسؤولة عن تحويلها إلى حزب سياسي، حول قرار مؤتمر المنظمة الاجتماعية العامة أو الحركة الاجتماعية العامة بتحويلها إلى حزب سياسي، واعتماد نظامه الداخلي، وبرنامجه، وتشكيل فروع الحزب السياسي، وتشكيل هيئاته القيادية وهيئاته الرقابية والتفتيشية، مع تبيان معلومات حول عدد المندوبين المشاركين في هذا المؤتمر ونتائج الاقتراع الذي تم فيه؛هـ) وثائق تثبت تسديد الرسوم والضرائب القانونية؛و) معلومات حول عنوان (مكان وجود) الهيئات القيادية الدائمة للحزب السياسي، الذي يتم الاتصال به من خلاله؛ز) نسخة من الجريدة الرسمية التي نشرت فيها المعلومات حول مكان وتاريخ انعقاد مؤتمر المنظمة الاجتماعية العامة أو الحركة الاجتماعية العامة لتحويلها إلى حزب سياسي؛ح) نسخة مصدقة من قبل الشخصيات المخولة في فروع المنظمة الاجتماعية العامة أو الحركة الاجتماعية العامة في المحافظات عن محضر المؤتمرات أو الاجتماعات الموسعة التي عقدتها لتتحول في فروع الحزب السياسي في أكثر من نصف محافظات القطر، يبين فيها عدد أعضاء الحزب السياسي المتشكل في هذه الفروع بما ينسجم مع متطلبات البند 2 من المادة 3 من هذا القانون، وكذلك عنوان ومكان وجود الهيئات القيادية للمنظمات الفرعية التابعة للحزب السياسي؛2 ـ في اليوم الذي تستلم فيه الجهات المختصة الرسمية المعنية بتسجيل الحزب السياسي الوثائق المبينة في البند 1 من هذه المادة، تعطي وثيقة للشخصيات المخولة من قبل الحزب السياسي، تثبت استلامها للوثائق. لا يحق للجهات الرسمية المعنية بتسجيل الحزب السياسي، أن تطلب من الحزب السياسي تقديم وثائق أخرى باستثناء ما هو وارد في البند 1 من هذه المادة، للتسجيل الرسمي لفرع الحزب السياسي.مادة18: الوثائق الواجب تقديمها للتسجيل الرسمي لفروع للحزب السياسي 1 ـ من أجل تسجيل فروع الحزب السياسي في الجهات المحلية الرسمية في المحافظات يتم تقديم الوثائق التالية:آ) نسخة من قرار المؤتمر التأسيسي للحزب السياسي أو مؤتمر المنظمة الشعبية العامة أو الحركة الشعبية العامة حول تأسيس (أو تحويل الحركات أو المنظمات الشعبية إلى ) فروع الحزب السياسي أو نسخة من قرار الهيئة ذات الصلاحية في الحزب السياسي بتأسيس (تحويل الحركات أو المنظمات الشعبية إلى) فروع الحزب السياسي؛ب) نسخة مصدقة من قبل الشخصيات المخولة في الحزب السياسي حول طلب التسجيل الرسمي للحزب السياسي؛جـ) نسخة مصدقة من قبل الشخصيات المخولة في فرع الحزب السياسي عن محضر المؤتمر المحلي أو الاجتماع الموسع لفرع الحزب السياسي متضمناً عدد أعضاء الحزب السياسي في الفرع المعني، وكذلك عناوين مراكز قيادات المنظمات التابعة لفرع الحزب السياسي؛د) وثيقة حول تسديد الرسوم الرسمية؛هـ) معلومات حول العنوان (مكان وجود المركز) الدائم لقيادة فرع الحزب السياسي، الذي تتم من خلاله الاتصالات مع المنظمات الفرعية للحزب السياسي. 2 ـ في اليوم الذي تستلم فيه الجهات المحلية الرسمية المعنية بتسجيل الحزب السياسي الوثائق المبينة في البند 1 من هذه المادة، تعطي وثيقة للشخصيات المخولة من قبل الحزب السياسي، تثبت استلامها للوثائق. لا يحق للجهات الفرعية الرسمية المعنية بتسجيل الحزب السياسي، أن تطلب من الحزب السياسي تقديم وثائق أخرى باستثناء ما هو وارد في البند 1 من هذه المادة، للتسجيل الرسمي لفرع الحزب السياسي.مادة19: معلومات حول الأحزاب السياسية المسجلة رسمياً1 ـ يتم نشر المعلومات حول تسجيل، أو حل الأحزاب السياسية في الجرائد العامة الدورية.2 ـ تقوم الجهة المختصة بالتسجيل بإدخال قيد التسجيل الرسمي للحزب السياسي وفروعه، في السجل الرسمي الموحد الخاص بالشخصيات الاعتبارية، المفتوح أمام الرأي العام.3 ـ خلال مدة شهرين اعتباراً من تاريخ نفاذ هذا القانون تفتتح الجهات المعنية بهذا الشأن موقعاً لها في وسائل الإعلام العام، وتنشر عنوان هذا الموقع في الصحف. 4 ـ تنشر الجهات الرسمية المعنية بتطبيق هذا القانون سنوياً جدولاً بالأحزاب السياسية وفروعها، لغاية 1 كانون الثاني (يناير) في الصحف الدورية العامة وفي موقعها في شبكة وسائل الإعلام العام، مع تبيان تاريخ تسجيل كل حزب سياسي وكل فرع من فروع الحزب السياسي. كما يتم نشر معلومات حول الحساب المالي للحزب السياسي، وأرقام هواتف مكاتب الهيئات القيادية للحزب السياسي وفروعه، وجميع المعلومات العلنية الأخرى، في الموقع العام. 5 ـ توافى الجهات الرسمية المختصة بالانتخابات بالمعلومات المطلوبة، حول مشاركة الحزب السياسي في الانتخابات، خلال عشرة أيام من تاريخ تلقي الاستعلام وفق البند2 من المادة 36 من هذا القانون، اعتباراً من اليوم التالي لتلقيها الطلب.6 ـ تعد المعلومات حول أعضاء الحزب السياسي المقدمة للجهات الرسمية المختصة غير عامة، والوصول إليها محدد ومحصور بالجهات الرسمية المختصة. إنّ نشر المعلومات المبينة في هذا البند، من دون موافقة الأعضاء المعنيين في الحزب السياسي، تستدعي المسؤولية، وفق قوانين الجمهورية العربية السورية.مادة20: أسس رفض تسجيل الحزب السياسي أو فروعه:1 ـ يمكن رفض تسجيل الحزب السياسي في الحالات التالية:آ) إذا تناقض النظام الداخلي للحزب السياسي مع دستور الجمهورية العربية السورية، أو مع هذا القانون، أو مع أي قانون آخر في الجمهورية العربية السورية؛ب) إذا لم ينسجم اسم أو شعار الحزب السياسي مع المادتين 6ـ7 من هذا القانون؛جـ) عدم تقديم الوثائق المطلوبة للجهات الرسمية المختصة بتسجيل الأحزاب السياسية، كما هو مبين في هذا القانون؛د) تثبيت وإقرار الجهات المختصة بأنّ المعلومات المبينة في الوثائق المقدمة من قبل الحزب السياسي، من أجل التسجيل الرسمي، لا تتطابق مع متطلبات هذا القانون؛هـ) خرق المهل الزمنية المحددة في هذا القانون المحددة لتقديم الوثائق الضرورية للتسجيل الرسمي للحزب السياسي.2 ـ يمكن رفض تسجيل فرع الحزب السياسي من قبل الجهات المختصة في الحالات التالية:آ) عدم تقديم الوثائق المطلوبة للجهات الرسمية المختصة، لتسجيل فروع الأحزاب السياسية، كما هو مبين في هذا القانون؛ب) تثبيت وإقرار الجهات المحلية المختصة بأنّ المعلومات المبينة في الوثائق المقدمة من قبل فرع الحزب السياسي من أجل التسجيل الرسمي لا تتطابق مع متطلبات هذا القانون؛3 ـ يقدم برنامج الحزب السياسي إلى الجهات المختصة للإطلاع عليه. لا يمكن أن يكون أي خطأ، أو عدم الدقة مبرراً لرفض تسجيل الحزب السياسي رسمياً، باستثناء خرق متطلبات البند1 من المادة9 من هذا القانون. يحظر على الجهات الرسمية المختصة أن تطلب من الحزب السياسي إدخال أية تعديلات إلى برنامجه.4 ـ في حال اتخذت الجهات المختصة قراراً برفض التسجيل الرسمي للحزب السياسي، أو فروعه المحلية، يخبر مقدم الطلب بذلك بشكل خطي في مدة لا تتجاوز الشهر من يوم استلام الوثائق المقدمة، مع تبيان المواد القانونية المعمول بها في الجمهورية العربية السورية، التي سبب خرقها رفض التسجيل الرسمي لهذا الحزب السياسي، أو أحد فروعه المحلية.5 ـ يمكن الطعن في قرار رفض، أو التهرب والتملص، من التسجيل الرسمي للحزب السياسي، أو أحد فروعه أمام المحاكم. تنظر المحكمة في طلب الحزب السياسي، أو أحد فروعه، المقدم للطعن في قرار رفض التسجيل الرسمي خلال مدة شهر من تاريخ تقديم الطلب. لا يعد رفض التسجيل الرسمي للحزب السياسي، أو أحد فروعه عائقاً أمام إعادة تقديم الوثائق للجهات المختصة لتسجيل الحزب السياسي، أو أحد فروعه، في حال إزالة الأسس والأسباب التي سببت ذلك الرفض. تقوم الجهات المختصة بالنظر في الوثائق والطلبات المكررة، وتتخذ القرارات بشأنها وفق النظام المعمول به في هذا القانون للتسجيل الرسمي للحزب السياسي، أو فروعه المحلية.6 ـ على الجهات المختصة أن تقوم خلال شهر، من تاريخ نفاذ هذا القانون، بنشر نماذج الوثائق الضرورية لتسجيل الحزب السياسي، وفروعه المحلية في الجريدة الرسمية، ووسائل الإعلام. 7 ـ تقوم الجهات المختصة، أيضاً، بنشر وتوزيع نماذج الوثائق الضرورية لتسجيل الحزب السياسي رسمياً، وفروعه المحلية في موقعها الإعلامي، وعلى الرأي العام خلال فترة شهر من تاريخ إقرارها.
الفصل الرابع : البنية الداخلية للحزب السياسيمادة21: النظام الداخلي للحزب السياسي1 ـ يعمل الحزب السياسي، وفروعه المحلية، ومنظماته القاعدية بناء على النظام الداخلي للحزب السياسي، وبالانسجام معه.2 ـ يجب أن يتضمن النظام الداخلي للحزب السياسي النقاط التي توضح ما يلي:آ) أهداف ومهام الحزب السياسي؛ب) اسم الحزب السياسي، بما في ذلك الاسم المختصر، وشعار الحزب (إن وجدا)؛جـ) شروط الانتساب، والفصل من الحزب السياسي، حقوق وواجبات أعضائه؛د) نظام تعداد أعضاء الحزب السياسي؛هـ) نظام تشكيل، وإعادة تشكيل، وحل الحزب السياسي، ومنظماته الفرعية الملحية، والقاعدية، وغيرها؛و) نظام انتخاب الهيئات القيادية، والرقابية والمالية في الحزب السياسي، وفروعه المحلية والقاعدية، ومنظماته الأخرى، مدة أهلية وصلاحية هذه الهيئات؛ز) نظام وآلية إدخال التعديلات والإضافات على النظام الداخلي للحزب السياسي،ح) حقوق الحزب السياسي ومنظماته الفرعية المحلية، والقاعدية، وغيرها، في مجال إدارة الموارد المالية والملكيات الأخرى، والمسؤولية المالية للحزب السياسي ومنظماته الفرعية المحلية والقاعدية وغيرها، ونظام المحاسبة في الحزب السياسي، ومنظماته الفرعية المحلية والقاعدية وغيرها.ط) نظام تقديم المرشحين من قبل الحزب السياسي (لوائح الترشيح) في الانتخابات إلى مجلس الشعب، وغيرها من المسؤوليات الانتخابية، إلى هيئات سلطة الدولة وهيئات الإدارة المحلية؛ي) أسس ونظام سحب مرشحي الحزب السياسي، والمرشحين المسجلين إلى مجلس الشعب، وغيره من مسؤوليات سلطة الدولة والإدارة المحلية.3 ـ يمكن أن يتضمن النظام الداخلي للحزب السياسي على نقاط أخرى، تتعلق بنشاطه، على ألاّ تتناقض مع دستور الجمهورية العربية السورية وقوانينها.4 ـ تخضع التعديلات التي تطرأ على النظام الداخلي للحزب السياسي إلى التسجيل الرسمي، وفق نفس أسس ونظام ومدد تسجيل الحزب السياسي، وتكتسب القوة القانونية وتصبح نافذة المفعول اعتباراً من لحظة هذا التسجيل الرسمي.تترتب وتحصل، على التسجيل الرسمي للتعديلات الداخلة على النظام الداخلي للحزب السياسي، رسوم تحدد قيمتها وفق القوانين النافذة في الجمهورية العربية السورية.عند التسجيل الرسمي للتعديلات الداخلة على النظام الداخلي للحزب السياسي، لا تملك الجهات المختصة الحق في تقديم أية متطلبات من الحزب السياسي بخصوص التعديلات التي يتم إدخالها على النظام الداخلي.مادة22: برنامج الحزب السياسي1 ـ يجب أن يكون للحزب السياسي برنامج، يحدد مبادئ عمل الحزب السياسي، وأهدافه ومهامه، وكذلك طرق تحقيق الأهداف ومعالجة المهام.2 ـ يجب تقديم التعديلات والإضافات التي يتم إدخالها على برنامج الحزب السياسي، إلى الهيئة المختصة، خلال مدة شهر من تاريخ اعتماد هذه التعديلات ليتم النظر فيها.مادة23: عضوية الحزب السياسي1 ـ عضوية الحزب السياسي طواعية وشخصية.2 ـ يمكن لمواطني الجمهورية العربية السورية، الذين بلغوا سن 18 الثامنة عشرة من العمر، أن يكونوا أعضاءً في الحزب السياسي. لا يحق للمواطنين الأجانب، والأشخاص الذين لا يملكون الجنسية، أن يكونوا أعضاء في الحزب السياسي، وكذلك مواطني الجمهورية العربية السورية الذين يثبت القضاء عدم أهليتهم.3 ـ يتم القبول في الحزب السياسي بناء على طلبات شخصية خطية مقدمة من قبل مواطني الجمهورية العربية السورية، بالانسجام مع النظام الداخلي للحزب السياسي.4 ـ لأعضاء الحزب السياسي الذين يشاركون في نشاط الحزب السياسي حقوق، وعليهم مسؤوليات وواجبات يحددها النظام الداخلي لهذا الحزب.5 ـ لأعضاء الحزب السياسي الحق في انتخاب الهيئات القيادية، أو أن يُنتخبوا في الهيئات القيادية للحزب السياسي، وفي منظماته الفرعية والمحلية وغيرها، والحصول على معلومات حول نشاط الحزب السياسي وهيئاته القيادية، وكذلك الاعتراض على قرارات وعمل تلك الهيئات، كما هو محدد في النظام الداخلي للحزب السياسي.6 ـ يمكن لمواطن الجمهورية العربية السورية أن يكون عضواً في حزب سياسي واحد فقط. يمكن لعضو الحزب السياسي أن ينتمي إلى منظمة حزبية محلية واحدة تابعة للحزب السياسي، حسب مكان سكنه، أو السكن المفضل.7 ـ يمنع الطلب من مواطني الجمهورية العربية السورية، عند تقديم معلومات رسمية عن شخصهم، الإشارة إلى الانتماء إلى أي حزب سياسي أو عدم الانتماء.8 ـ لا يمكن لعضوية مواطن الجمهورية العربية السورية إلى أي حزب سياسي، أو عدم انتمائه لأي حزب أن تحرمه من حقوقه وحريته، كما أنّها لا يمكن أن تكون أساساً لحصوله على أية مكاسب.9 ـ أعضاء الحزب السياسي غير ملزمين بتطبيق قرارات الحزب السياسي، عند أدائهم لواجباتهم، أو عملهم الوظيفي، باستثناء أولئك الأشخاص، الذين يعملون في الهيئات القيادية، وهيئات الرقابة والتفتيش في الحزب السياسي، وفروعه المحلية وتنظيماته الأخرى.10 ـ لا يمكن حصر وتحديد العضوية في الحزب السياسي بالانتماء المهني، أو الاجتماعي، أو العرق، أو القومية، أو الديني، أو العشيرة والعائلة، وكذلك حسب الجنس، الوضع المادي، والإقليمي ومكان السكن. يتم حصر وتحديد حقوق الانتماء إلى الأحزاب السياسية، وواجب تجميد العضوية فيها لبعض مواطني الجمهورية العربية السورية، وفق أحكام الدستور والقوانين المعمول بها في الجمهورية العربية السورية.
مادة24: الهيئات القيادية للحزب السياسي، وفروعه المحلية1 ـ مؤتمر الحزب السياسي هو أعلى هيئة في الحزب السياسي.2 ـ المؤتمر المحلي أو الاجتماع الموسع لأعضاء المنظمة الفرعية المحلية، أو المنظمات الفرعية الأخرى، في الحزب السياسي هو أعلى هيئة في الفرع المحلي أو المنظمات الفرعية الأخرى في الحزب السياسي.3 ـ يتم انتخاب الهيئات القيادية للحزب السياسي مرة كل أربع سنوات على الأكثر.4 ـ يتم انتخاب الهيئات القيادية للفروع والمنظمات الفرعية الأخرى للحزب السياسي مرة كل سنتين على الأكثر.مادة25: نظام وكيفية اعتماد النظام الداخلي وبرنامج الحزب السياسي والقرارات الهامة الأخرى1 ـ يتم اعتماد النظام الداخلي، وبرنامج الحزب السياسي، والتعديلات والإضافات التي تدخل عليهما، وانتخاب الهيئات القيادية وهيئة التفتيش والرقابة في الحزب السياسي، وتقديم الحزب السياسي لمرشحيه (قوائم المرشحين) في مجلس الشعب وغيره من المسؤوليات الانتخابية في هيئات السلطة الرسمية وهيئات السلطة المحلية، وغيرها، وبحث مسالة إعادة تنظيم أو حل الحزب السياسي وفروعه المحلية، يتم ذلك كله في مؤتمر الحزب السياسي، في عمل الذي يشارك مندوبون من المنظمات الفرعية المحلية للحزب السياسي، التي تغطي أكثر من نصف محافظات الجمهورية العربية السورية. يتم اعتماد القرارات بخصوص المسائل المطروحة بناء على أسس النظام الداخلي للحزب السياسي، بأغلبية أصوات المندوبين الحاضرين في مؤتمر الحزب السياسي.2 ـ يتم اعتماد قرار انتخاب الهيئات القيادية وهيئة التفتيش والرقابة في الفروع المحلية للحزب السياسي، وتقديم الفروع المحلية للحزب السياسي لمرشحيها (قوائم المرشحين) في مجلس الشعب وغيره من المناصب والمسؤوليات الانتخابية في هيئات السلطة الرسمية في الجمهورية العربية السورية، وهيئات السلطة المحلية، وغيرها، يتم ذلك كله في المؤتمر المحلي أو الاجتماع الموسع لفروع الحزب السياسي، بالانسجام مع النظام الداخلي للحزب السياسي، بأغلبية أصوات المندوبين الحاضرين في المؤتمر الفرعي المحلي، أو الاجتماع الموسع لفرع الحزب السياسي.3 ـ يتم اعتماد القرار حول انتخاب الهيئات القيادية، وهيئة الرقابة والتفتيش في الحزب السياسي، وفروعه المحلية، وكذلك تقديم المرشحين (قوائم الترشيح) في مجلس الشعب وغيره من المناصب والمسؤليات الانتخابية لمؤسسات الدولة وغيرها من المؤسسات الفرعية، يتم ذلك كله بالاقتراع السري.4 ـ تعتمد القرارات بخصوص المسائل الأخرى المتعلقة بنشاط الحزب السياسي، ومنظماته الفرعية والمحلية ومنظماته الأخرى، بناء على مواد النظام الداخلي للحزب السياسي.

الفصل الخامس : حقوق وواجبات الحزب السياسيمادة 26: حقوق الحزب السياسيبناء على القوانين والتشريعات المعمول بها في الجمهورية العربية السورية، يحق للحزب السياسي:آ) أن ينشر بحرية المعلومات المتعلقة بنشاطه، والدعاية لأفكاره، وأهدافه ومهامه؛ب) المشاركة في إعداد وصياغة وإنجاز واعتماد القرارات في هيئات سلطة الدولة وهيئات السلطة المحلية، بالحجم والنظام الذي يحدده هذا القانون ، والقوانين النافذة الأخرى في الجمهورية العربية السورية؛جـ) المشاركة في الانتخابات والاستفاءات وفق قوانين الجمهورية العربية السورية؛د) إقامة الفروع والمنظمات المحلية والقاعدية، والحق في إعادة بنائها تنظيمياً وحلها؛هـ) تنظيم والقيام بالاجتماعات، واللقاءات والمهرجانات الخطابية، والمظاهرات والمسيرات، وغيرها من الأنشطة الجماهيرية؛و) تأسيس المطابع ودور النشر، ووكالات الأنباء، ومراكز الدراسات والأبحاث، ومراكز إعادة التأهيل؛ز) الاستخدام العادل وعلى قدم المساواة لوسائل الإعلام والنشر العامة؛ح) تأسيس والقيام بالتحالفات والاتحادات مع الأحزاب السياسية الأخرى والاتحادات الاجتماعية الأخرى، من دون تشكيل شخصية اعتبارية؛ط) الدفاع عن حقوقه، ومنافحة الحقوق القانونية لأعضائه؛ي) تأسيس والقيام بعلاقات دولية مع الأحزاب السياسية والتنظيمات الاجتماعية في الدول الأجنبية، والدخول في الاتحادات والروابط الدولية؛ك) القيام بأعمال ومشاريع ونشاطات استثمارية تنسجم مع قوانين الجمهورية العربية السورية، والنظام الداخلي للحزب السياسي.للحزب السياسي الحق بالقيام بأي نشاط آخر تنص عليه قوانين الجمهورية العربية السورية.مادة27: واجبات الحزب السياسي1 ـ يجب على الحزب السياسي:آ) مراعاة، أثناء نشاطه، دستور وقوانين الجمهورية العربية السورية، والتقاليد والأعراف القانونية الأخرى المتبعة في الجمهورية العربية السورية، وكذلك النظام الداخلي للحزب السياسي؛ب) أن يقدم سنوياً للجهات المعنية معلومات حول تعداد أعضاء الحزب السياسي في كل محافظة من محافظات الجمهورية العربية السورية، وحول متابعة عمله ونشاطه، مع تبيان عنوان مركز الهيئات القيادية الدائمة، وكذلك نسخة من الضرائب والرسوم التي يسددها في مراكز الضرائب التابعة لحكومة الجمهورية العربية السورية، والحساب المالي للحزب السياسي، والحساب المالي لمنظماته الفرعية وغيرها من المنظمات القاعدية التابعة للحزب ذات الشخصية الاعتبارية (والفروع الجديدة التي بتم تسجيلها)؛جـ) السماح لممثلي الجهات المعنية بحضور النشاطات العلنية (بما في ذلك المؤتمرات، والاجتماعات الموسعة) التي يقوم بها الحزب السياسي، وفروعه المحلية ومنظماته القاعدية وغيرها من المنظمات؛د) إشعار وإعلام اللجان الانتخابية على كافة المستويات بالإجراءات والنشاطات التي سيقوم بها لتقديم مرشحيه إلى انتخابات مجلس الشعب في الجمهورية العربية السورية، أو إلى هيئات سلطة الدولة، أو الإدارة المحلية، وغيرها من الهيئات، والسماح لممثلي اللجان الانتخابية على كافة المستويات بحضور هذه النشاطات.2 ـ يقدم الحزب السياسي ومنظماته الفرعية سنوياً إلى الجهات المعنية معلومات حول عدد المرشحين المسجلين التابعين للحزب السياسي، ومنظماته الفرعية وتنظيماته الأخرى (بما في ذلك الداخلين في عضوية اللجنة الانتخابية)، المرشحين إلى عضوية مجلس الشعب في الجمهورية العربية السورية، وغيرها من المناصب والمسؤوليات الانتخابية في هيئات سلطة الدولة وفي هيئات السلطات والإدارة المحلية، وكذلك معلومات حول اللوائح الانتخابية المصدقة من قبل اللجان الانتخابية. تقدم هذه المعلومات على شكل نسخة عن محضر نتائج الانتخابات في هيئات الحزب السياسي، المصدقة من قبل اللجان الانتخابية في مختلف المستويات.3 ـ يجب على الحزب السياسي وفروعه المحلية أن تعلم الجهات المعنية بأي تغيير في المعلومات المبينة في البند1 من المادة5 من هذا القانون "حول التسجيل الرسمي للشخصيات الاعتبارية". تخبر الجهات المعنية خلال يوم عمل واحد على الأكثر من يوم تلقيها المعلومات الجديدة من الحزب السياسي، تخبر هيئات التسجيل الرسمية بهذه المعلومات، وتقوم هيئات التسجيل الرسمية بإدخال قوائم المعلومات الجديدة في صفحة الحزب السياسي في السجل الموحد للشخصيات الاعتبارية.مادة28: ملكية الحزب السياسي1 ـ يمكن أن تضم ملكية الحزب السياسي أية ممتلكات ضرورية لقيامه بعمله ونشاطه، ملحوظة في هذا القانون وفي النظام الداخلي للحزب السياسي.2 ـ مالك ممتلكات الحزب السياسي، بما في ذلك ممتلكات فروعه وجميع منظماته هو الحزب السياسي ككل. لا علاقة لأعضاء الحزب السياسي بممتلكات الحزب السياسي. لفروع الحزب ومختلف منظماته الأخرى الحق في الإدارة الفعالة لممتلكاته، مع امتلاكها للموازنة الذاتية.3 ـ تستخدم ممتلكات الحزب السياسي، فقط، لتطبيق قرارات ومهام الحزب السياسي المبينة في النظام الداخلي وبرنامج الحزب السياسي.4 ـ تعد فروع والمنظمات المختلفة في الحزب السياسي مسؤولة عن الممتلكات الموجودة بتصرفها. في حال عدم كفاية الممتلكات للمنظمات الفرعية وغيرها، يقوم الحزب السياسي بتقديم المعونات للفروع والمنظمات الأخرى في الحزب السياسي.5 ـ تتحمل الشخصيات المحددة من قبل النظام الداخلي للحزب السياسي مسؤولية ضبط النشاط المالي للحزب السياسي وفروعه وباقي منظماته الأخرى.مادة29: الموارد المالية للحزب السياسي1 ـ تتشكل الموارد المالية للحزب السياسي من:آ) رسوم الانتساب واشتراكات الأعضاء، التي يتوجب تسديدها وفق النظام الداخلي؛ب) موارد من ميزانية الدولة، المقدمة بناء على مواد هذا القانون؛جـ ) التبرعات؛د) عائدات النشاطات التي يقوم بها الحزب السياسي وفروعه ومنظماته الأخرى، وكذلك عائدات النشاطات والفعاليات الاستثمارية؛هـ) عائدات قانونية وغير ممنوعة من موارد أخرى؛2 ـ تودع الموارد المالية للحزب السياسي في حساب مصرفي على أراضي الجمهورية العربية السورية. للحزب السياسي وفروعه ومنظماته الأخرى حساب مصرفي واحد.مادة30: التبرعات للحزب السياسي وفروعه المحلية1 ـ للحزب السياسي وفروعه المحلية الحق في جمع التبرعات على شكل أموال، وأي شكل آخر من أشكال الملكية من الشخصيات العادية والاعتبارية، بشرط أن توثق هذه التبرعات وتحدد مصادرها؛2 ـ يجب أن لا يتجاوز المبلغ الذي يتم التبرع به من قبل الشخص الواحد للحزب السياسي أو أحد منظماته الفرعية، عشرة أمثال الحد الأدنى لوحدة الأجور حسب الجداول المعتمدة وفق قوانين الجمهورية العربية السورية، في شهر آذار (مارس) من العام السابق لتاريخ تسديد التبرعات.3 ـ لا يسمح للحزب السياسي، أو أحد منظماته الفرعية، الحصول على تبرعات من الجهات التالية:آ) الدول الأجنبية، والشخصيات الاعتبارية الأجنبية؛ب) المواطنين الأجانب؛جـ) الشخصيات التي لا تحمل الجنسية؛د) مواطني الجمهورية العربية السورية الذين لم يتجاوزوا الـ 18 ثامنة عشرة سنة من العمر؛هـ) الشخصيات السورية الاعتبارية ذات الشراكة الأجنبية، التي تزيد نسبة المساهمة الأجنبية في رأسمالها النظامي (المساهم) عن 30% في يوم دفع التبرع؛و) المنظمات الأجنبية والحركات الاجتماعية الأجنبية؛ز) هيئات سلطة الدولة، وهيئات الإدارة المحلية؛ح) المنظمات الحكومية والمنظمات البلدية؛ط) الشخصيات الاعتبارية التي تزيد نسبة مساهمة مؤسسات الدولة أو الإدارة المحلية في رأسمالها النظامي (المساهم) عن 30% في يوم دفع التبرعات؛ي) القطعات العسكرية، والمنظمات العسكرية، وهيئات حفظ النظام؛ك) المنظمات الخيرية، والاتحادات الدينية والمؤسسات التابعة لها؛ل) المتبرعين المغفلين؛م) الشخصيات الاعتبارية المسجلة منذ مدة تقل عن العام من تاريخ تقديم التبرع.4 ـ يجب أن تعاد التبرعات المبينة في البند 3 من هذه المادة، وكذلك التبرعات التي تؤدي إلى زيادة في مجموع التبرعات المحددة في البند 9 من هذه المادة والمقدمة إلى الحزب السياسي أو منظماته الفرعية والمحلية، يجب أن تعاد خلال شهر من يوم تسلمها إلى المتبرعين، وفي حال تعذر ذلك تحول إلى ميزانية الجمهورية العربية السورية؛5 ـ عند قيام الشخصيات الاعتبارية بالتبرع للحزب السياسي، أو أحد فروعه، أو منظماته على شكل نقود عينية، تقوم هذه الشخصيات بتحويلها إلى حساب الحزب السياسي، أو أحد فروعه، أو منظماته الفرعية في المصرف المحدد، مع وضع علامة حول عدم شمولية البند 3 من هذه المادة للجهة المتبرعة.6 ـ عند قيام مواطني الجمهورية العربية السورية بالتبرع للحزب السياسي أو أحد فروعه أو منظماته الفرعية، بأموال نقدية، يقومون بتسديدها مباشرة في حساب الحزب السياسي أو أحد فروعه أو منظماته الفرعية، ويتم ذلك بشكل مباشر وشخصي، ومن الأموال الشخصية، مع إبراز الهوية الشخصية أو ما يحل محلها عند التسديد، ويدون في بطاقة التسديد الاسم، اسم الأب، الكنية، وتاريخ الميلاد. 7 ـ في حال حصول التبرع على شكل غير نقدي، يقوم الحزب السياسي أو فروعه أو منظماته بتحديد ما يعادل التبرع نقداً، بناء على المعطيات القانونية المعتمدة في الجمهورية العربية السورية، وتدخل المعطيات المقابلة بما في ذلك المعلومات حول المتبرع وفق البندين 5 و6 من هذه المادة، في السجل المالي للحزب السياسي أو أحد فروعه أو منظماته.8 ـ يجب ألا يزيد إجمالي التبرعات التي يحصل عليها الحزب السياسي، بما فيها فروعه ومنظماته الفرعية من شخصية اعتبارية واحدة خلال سنة تقويمية واحدة، على مئة ألف مثل من الحد الأدنى لوحدة الأجور الوارد في جداول الأجور المعتمدة وفق قوانين الجمهورية العربية السورية، في 20 آذار (مارس) من العام السابق لتاريخ تسديد التبرعات. يجب ألا يزيد إجمالي التبرعات التي يحصل عليها الحزب السياسي، بما فيها فروعه ومنظماته الفرعية من شخص عادي واحد خلال سنة تقويمية واحدة، عن عشرة آلاف مثل من الحد الأدنى لوحدة الأجور الوارد في جداول الأجور المعتمدة وفق قوانين الجمهورية العربية السورية، في 20 آذار (مارس) من العام السابق لتاريخ تسديد التبرعات.9ـ يجب ألا يزيد إجمالي التبرعات التي يحصل عليها الحزب السياسي وجميع فروعه ومنظماته الفرعية في العام الواحد، عن عشرة ملايين مثلاً من الحد الأدنى لوحدة الأجور الوارد في جدول الأجور، المعتمد وفق قوانين الجمهورية العربية السورية، في 20 آذار (مارس) من العام السابق بالنسبة للعام الذي تحصل فيه التبرعات.مادة 31: النشاط الاقتصادي للحزب السياسي لتدبير شؤونه1 ـ الحزب السياسي مستقل ذاتياً في تقرير المسائل الاقتصادية لتدبير شؤونه وتنفيذ نشاطاته، بما في ذلك مسالة الأجور، إدارة المشاريع، استلام واستخدام الموارد المالية وغيرها من الممتلكات.2 ـ تسري على العاملين بموجب عقود عمل من عاملي جهاز الحزب السياسي، وفروعه المحلية ومنظماته الأخرى، تسري تشريعات وقوانين الجمهورية العربية السورية في مجال العمل والتأمينات الاجتماعية.للحزب السياسي ، وفروعه المحلية ومنظماته الأخرى الحق في إبرام عقود عمل مؤقتة مع العاملين في جهاز الحزب السياسي، وفروعه المحلية ومنظماته الأخرى، لا تزيد مدتها عن مدة صلاحية الهيئات القيادية للحزب السياسي، وفروعه ومنظماته الأخرى.3 ـ في سبيل إعداد الظروف المادية الملائمة، وتلبية متطلبات تنفيذ الأهداف والقرارات، المبينة في النظام الداخلي وبرنامج الحزب السياسي، للحزب السياسي، وفروعه المحلية ومنظماته الأخرى الحق بتنفيذ والقيام بالأعمال والمشاريع التالية:آ) النشاط الدعائي والإعلاني، وأعمال الطباعة والنشر للدعاية ونشر آرائه وأفكاره، وأهدافه، ومهامه وإذاعة ونشر وإعلان نتائج عمله ونشاطه؛ب) تجهيز وصناعة وبيع الهدايا التذكارية التي تحمل رموز وشعارات و (أو) اسم الحزب السياسي، وكذلك تجهيز وصناعة وبيع منتجات الطباعة والنشر؛جـ) بيع وتأجير ممتلكات الحزب السياسي المنقولة وغير المنقولة.4 ـ يحظر على الحزب السياسي، وفروعه المحلية ومنظماته الأخرى القيام بأي نشاط اقتصادي غير ملحوظ في البند 3 من هذه المادة.5 ـ لا يمكن توزيع أرباح النشاط الاقتصادي للحزب السياسي، وفروعه المحلية ومنظماته الأخرى، على أعضاء الحزب السياسي، ويجب استخدامها فقط في الغايات والأهداف المبينة في نظامه الداخلي.6 ـ يجب أن تبين نتائج النشاط الاقتصادي للحزب السياسي، وفروعه المحلية ومنظماته الأخرى، في تقرير الحساب المالي للحزب السياسي، وفروعه المحلية، ومنظماته الأخرى.7 ـ للحزب السياسي، وفروعه المحلية ومنظماته الأخرى الحق بالقيام بالأعمال الخيرية.
الفصل السادس :دعم الدولة للأحزاب السياسيةمادة32: أنواع دعم الدولة للحزب السياسي1 ـ تقدم هيئات سلطة الدولة في الجمهورية العربية السورية ، وهيئات السلطة المحلية في المحافظات والمناطق والبلدات، وسلطات الإدارة المحلية، الدعم على قدم المساواة لجميع الأحزاب السياسية، وفروعها المحلية ومنظماتها الأخرى، عن طريق:آ) تأمين الظروف المتساوية والضمانات للوصول إلى وسائل الإعلام العامة الحكومية والبلدية؛ب) تهيئة الظروف المتساوية لتقديم أبنية ووسائل الاتصال الموجودة بتصرف وملكية الحكومة و (أو) البلديات، في ظروف وشروط مشابه لظروف وشروط تقديمها للمؤسسات الحكومية والبلدية؛جـ) تهيئة الظروف المتساوية للمشاركة في الحملات الانتخابية، والاستفتاءات، والفعاليات السياسية العامة.2 ـ كما يتم دعم الحزب السياسي من قبل الدولة عن طريق تمويله الحكومي وفق المادة 33 من هذا القانون.3 ـ يوقف دعم الحكومة المالي للحزب السياسي في حال توقف نشاطه وعمله، وكذلك في حال عدم تطبيق المادة 34 من هذا القانون.4 ـ في حال حل الحزب السياسي، وفروعه المحلية ومنظماته الأخرى، يوقف دعم الدولة لهذا الحزب السياسي، وفروعه المحلية ومنظماته الأخرى، يوقف الدعم اعتباراً من يوم دخول قرار المحكمة بحل الحزب السياسي، وفروعه المحلية ومنظماته الأخرى، حيز التطبيق، أو اعتباراً من يوم اعتماد هذا القرار من قبل الهيئات المختصة في الحزب السياسي. في حال إعادة تنظيم الحزب السياسي، وفروعه الملحية ومنظماته الأخرى، يوقف دعم الدولة لهذا الحزب السياسي وفروعه الملحية ومنظماته الأخرى، اعتباراً من يوم إدخال التسجيل الجديد في السجل الرسمي الموحد للشخصيات الاعتبارية.الفصل السابع : تمويل الدولة للأحزاب السياسيةمادة33: المصادر الحكومية لتمويل الأحزاب السياسية1 ـ يجري دعم الدولة للأحزاب السياسية عن طريق تمويلها من قبل الدولة حسب نتائج مشاركة الأحزاب السياسية في الانتخابات بغرض التعويض عن النفقات المالية للأحزاب السياسية، على حساب موارد موازنة الدولة، وفق النظام المحدد في هذا القانون.2 ـ يخصص بند خاص في ميزانية حكومة الجمهورية العربية السورية لتحديد مقدار الدعم المالي للأحزاب السياسية، بالانسجام مع تبويب ميزانية الجمهورية العربية السورية.3 ـ يجب أن لا يقل الحجم الإجمالي للأموال المخصصة في الميزانية لدعم الأحزاب السياسية عن 0.005 مليون وحدة أجرة عمل المحددة وفق قوانين الجمهورية العربية السورية في 1 آذار (مارس) من العام السابق لتخصيص هذه الموارد، مضروبة بعدد المقترعين الواردة أسمائهم في سجلات الانتخابات لأقرب انتخابات مقبلة في مجلس الشعب، أو انتخابات رئيس الجمهوري العربية السورية.4 ـ يتم تحويل الأموال المخصصة في الميزانية الحكومية لدعم الأحزاب السياسية، إلى الحسابات المفتوحة للأحزاب السياسية سنوياً وفي وقت متزامن واحد.تقوم هيئة الخزينة العامة بالحسابات الضرورية لهذه الأموال حسب نتائج الانتخابات، والتي توافيها اللجنة المركزية للانتخابات في الجمهورية العربية السورية بالمعلومات حولها (حول النتائج).5 ـ للأحزاب السياسية الحق في استلام المخصصات المالية من الموازنة في أحد الحالات التالية:آ) إذا حصلت قائمة المرشحين التي قدمها الحزب السياسي أو الكتلة الانتخابية التي تضم مرشحي الحزب السياسي إلى انتخابات مجلس الشعب في الجمهورية العربية السورية، على نسبة لا تقل عن 3% من أصوات المقترعين، المشاركين في الانتخابات؛ب) إذا نجح نتيجة الانتخابات في مجلس الشعب في الجمهورية العربية السورية خمسة أعضاء مرشحين من قبل الحزب السياسي، أو إذا حصلت الكتلة الانتخابية التي تضم مرشحي الحزب السياسي على نسبة 3% من مجموع أصوات المقترعين المشاركين في الانتخابات؛جـ) إذا حصل المرشح لمنصب رئيس الجمهورية العربية السورية، الذي تم ترشيحه من قبل الحزب السياسي، أو الكتلة الانتخابية لانتخابات رئيس الجمهورية العربية السورية التي تضم الحزب السياسي، إذا حصل هذا المرشح على نسبة لا تقل عن 3% من مجموع أصوات المقترعين المشاركين في هذه الانتخابات.6 ـ يتم تمويل الأحزاب السياسية المشاركة في الانتخابات بشكل ذاتي والمشمولة بالبند 5 من هذه المادة، على النحو التالي:آ) سنوياً حسب نتائج الانتخابات في مجلس الشعب، بمقدار 0.005 مليون وحدة أجرة عمل المحددة وفق قوانين الجمهورية العربية السورية في 1 آذار (مارس) من العام السابق لتخصيص هذه الموارد، مضروبة بعدد أصوات المقترعين، التي حصلت عليها قائمة مرشحي الحزب السياسي.ب) حسب نتائج انتخابات رئيس الجمهورية العربية السورية دفعة واحدة مقدارها 0.005 مليون وحدة أجرة عمل المحددة وفق قوانين الجمهورية العربية السورية في 1 آذار (مارس) من العام السابق لتخصيص هذه الموارد، مضروبة بعدد أصوات المقترعين، التي حصل عليها مرشح الحزب السياسي لمنصب رئيس الجمهورية العربية السورية.7 ـ يتم تمويل الأحزاب السياسية المشاركة في الانتخابات على شكل كتل انتخابية والمشمولة بالبند 5 من هذه المادة، على النحو التالي:آ) سنوياً حسب نتائج الانتخابات في مجلس الشعب، بمقدار 0.005 مليون وحدة أجرة عمل المحددة وفق قوانين الجمهورية العربية السورية في 1 آذار (مارس) من العام السابق لتخصيص هذه الموارد، مضروبة بعدد أصوات المقترعين، التي حصلت عليها قائمة مرشحي الكتلة الانتخابية إلى مجلس الشعب.ب) حسب نتائج انتخابات رئيس الجمهورية العربية السورية دفعة واحدة مقدارها 0.005 مليون وحدة أجرة عمل المحددة وفق قوانين الجمهورية العربية السورية في 1 آذار (مارس) من العام السابق لتخصيص هذه الموارد، مضروبة بعدد أصوات المقترعين، التي حصل عليها مرشح الكتلة الانتخابية لمنصب رئيس الجمهورية العربية السورية.8 ـ يتم توزيع أموال الميزانية المبينة في البند7 من هذه المادة بين الأحزاب السياسية المشاركة في التكتل الانتخابي بالتساوي، ما لم يرد نص آخر عند تشكيل التكتل الانتخابي.9 ـ يتم توزيع أموال الميزانية المبينة في البندين 6 و7 من هذه المادة على النحو التالي:آ) حسب نتائج الانتخابات في مجلس الشعب للجمهورية العربية السورية في مدة لا تزيد عن ثلاثة أشهر من تاريخ الإعلان الرسمي لنتائج الانتخابات، وهكذا في السنوات التالية طوال فترة صلاحية عمل مجلس الشعب في الجمهورية العربية السورية؛ب) حسب نتائج انتخابات رئيس الجمهورية العربية السورية وفي مدة لا تزيد عن نصف عام من تاريخ الإعلان الرسمي عن نتائج الانتخابات.10 ـ يمكن للحزب السياسي أن يرفض الدعم المالي من الحكومة وفق البنود 3 و6 و7 من هذه المادة. وفي حال رفض الحزب السياسي استلام الدعم المالي المخصص له نتيجة الانتخابات، تبقى هذه الأموال في خزينة الدولة.مادة34: الحساب المالي للحزب السياسي1 ـ يقوم الحزب السياسي وفروعه الملحية ومنظماته الأخرى بإجراء الحساب المالي وفق الأسس القانونية لحساب الشخصية الاعتبارية المتبعة في الجمهورية العربية السورية.2 ـ على الحزب السياسي أن يقدم سنوياً في مدة لا تتجاوز 20 آذار (مارس) حسابه المالي إلى سلطات الضرائب في الجمهورية العربية السورية.3 ـ يجب أن يتضمن الحساب المالي للحزب السياسي مصادر وحجم الموارد المالية الواردة إلى حساب الحزب السياسي، وفروعه المحلية ومنظماته الأخرى، وكيفية صرفها، وكذلك ملكية الحزب السياسي مع الإشارة إلى قيمتها ووثائق بتسجيلها رسمياً. عند حساب مصروف الحزب السياسي وفروعه الملحية ومنظماته الأخرى، يتم حساب النفقات على الانتخابات بشكل مستقل. يتم وضع نماذج للحساب المالي للأحزاب السياسية من قبل سلطات الضرائب في الجمهورية العربية السورية بناء على مواد هذا القانون. مادة35: مراقبة وتدقيق النشاط المالي للحزب السياسي1 ـ يتم تدقيق الحساب المالي الإجمالي للحزب السياسي، وفروعه المحلية، ومنظماته الأخرى من قبل مدققي حسابات مالية قانونيين محلفين ومعتمدين في الجمهورية العربية السورية.2 ـ يتم نشر معلومات عن الحساب المالي الإجمالي للحزب السياسي من قبل السلطات المختصة في الجمهورية العربية السورية في المواقع الإعلامية ووسائل النشر والإعلام العامة، في مدة لا تزيد عن شهرين من يوم تسليم الحزب السياسي ذلك الحساب إلى السلطات المختصة.

الجمعة، مايو 13، 2005

الحوار يجب أن يكون موضوعياً

الحوار يجب أن يكون موضوعياً